No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد ـ أكدت نساء من مدينة كركي لكي أن الثورة التي تستمد قوتها من عزيمة الشعب هي ثورة منتصرة، مشيرات إلى أن من حق الأهالي في شمال وشرق سوريا الدفاع عن أرضهم وكرامتهم في وجه الانتهاكات والتهديدات التي يتعرضون لها.
توجهت الأنظار نحو شمال وشرق سوريا بعد الأحداث المدوية التي مرت بها، انتهاكات وجرائم وتجاوزات بحق المدنيين في المناطق التي سيطرت عليها مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة، ورفضاً لهذه الممارسات استجاب الشعب في شمال وشرق سوريا للنفير العام التي أعلنته الإدارة الذاتية، والتي يقوم على مبدأ الدفاع الذاتي. 
النفير العام قرار مقاومة
وبصدد هذا الموضوع، تحدثت نساء من مدينة كركي لكي لصحيفتنا “روناهي”، وحدثتنا عائشة حسن: “انتهاكات وتجاوزات وإعدامات ميدانية، وتمثيل بجثث الشهداء، إذلال المدنيين، جلها جرائم تقوم بها مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة بحق شعبنا، لقد قاموا بالهجوم على أرضنا ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا، شاهدنا جرائمهم في الرقة ودير الزور وغيرها من المناطق”. 
وتابعت: “هم وحوش على شكل بشر، إجرامهم فاق التصورات، لم يسلم الكرد ولا العرب من وحشيتهم، حتى آخر لحظات حياتنا سنقاوم ولن نسمح لهم بدخول أرضنا، استجبنا للنفير العام، واليوم الكرد أكثر وحدة من ذي قبل، هجمات المرتزقة ليست ضد قوات سوريا الديمقراطية كما يدعون، إنها هجمات لإبادة الكرد”.
وشددت على: “يرغبون في احتلال مناطقنا من أجل الثروات الباطنية وتحقيقاً لمصالحهم، يدعون أنهم يريدون تحرير المنطقة؟ من شعبها وأهلها وقاطنيها؟ الشعب العربي هو الآخر يخشى قدوم المرتزقة، لأنهم يدركون أنهم قادمون من أجل السرقة والقتل”.
كما وترى عائشة حسن، الثبات التي تحلى به الشعب الكردي والدعم الذي تلقاه من الكرد في باقي المناطق، أثر بشكل مباشر على مسار الاتفاقيات والنقاشات التي تجري مع حكومة دمشق المؤقتة: “لم تتخيل أمريكا ولا الحكومة السورية المؤقتة أن تحدث الانتفاضة الكردية، شكل ذلك رعباً لهم، وكان لهذا تأثير داعم لموقفنا، اليوم نحن أكثر قوة ووحدتنا هي مصدر هذه القوة”.
الوحدة الكردية ضمان النصر
وفي السياق ذاته، أوضحت سعيدة صادق: “الدعم التي تلقيناه من كرد باشور وباكور لا يمكن إنكاره، فرحتنا بلغت عنان السماء، حينما شاهدنا الكرد موحدين، هنا أدركنا أننا لن نُهزم بشعبنا، لن نُهزم وقائدنا الجنرال مظلوم عبدي يطالب بحقنا، القضية الكردية منتصرة بهذه الإرادة وهذه العزيمة”. 
وبينت أن الكرد على الرغم من التضحيات التي قدموها إلا أنّهم تعرضوا للخيانة من القوى الدولية المتآمرة لإبادتهم، وحتى من بعض العشائر العربية، وأكدت أنّه على الرغم من ذلك، الكرد اليوم أكثر تماسكاً ووحدة.
ومن خلال صحيفتنا، وجهت سعيدة صادق كلمة شكر لكل من وقف مع أهالي شمال وشرق سوريا في المقاومة الأخيرة: “شكراً لكل كلمة دعمنا وساندنا، شكراً لكل من أرسل ولو سلة غذائية واحدة، شكراً لكل شخص دعمنا في أزمتنا هذه، بوقفتكم ازددنا قوة، وازددنا إصراراً على المقاومة، وقفتكم معنا منحتنا الإرادة للاستمرار في وجه ما نتعرض له”.
واختتمت حديثها: “مقاومة كوباني منتصرة، ومقاومتنا أيضاً منتصرة، ستأتي كردستان بتضحيات أبنائنا وستنتصر القضية الكردية، اليوم أو غداً نحن أمام الحلم الأعظم، لا حليف لنا سوى قواتنا وشعبنا”.
No Result
View All Result