No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – لبّت نساء قامشلو نداء النفير العام، مؤكدات التزامهن حماية مدنهن ومناطقهن، وحمل السلاح دفاعاً عن الأرض، ودعماً لقواتهن، وصموداً ثابتاً في وجه العدو بكل شجاعة وإرادة جماعية راسخة لا تلين.
في مشهد يعكس الوعي والمسؤولية، خرجت نساء قامشلو تلبية النفير العام، حامِلات السلاح لحماية مدنهن ومناطقهن، وأكدن دعمهن الكامل لقواتهن، وتمسّكهن بالدفاع المشروع، مؤمنات أن الصمود والوحدة يشكلان سداً منيعاً في مواجهة العدو، وكل التهديدات التي تستهدف أمن المجتمع واستقراره، مؤكدات جاهزيتهن الدائمة للتضحية، وحماية الكرامة، والهوية، والمستقبل المشترك للأجيال. 
النفير العام واجب وطني
وبهذا الصدد، أوضحت الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا “سميرة حاج علي” دعمها الكامل لنداء الإدارة الذاتية بالنفير: “انضممنا إلى نداء النفير العام الذي أطلقته الإدارة الذاتية، انطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية في حماية أرضنا، تلك الأرض التي رُويت بدماء آلاف الشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل حريتها وكرامتها، ومن هذا المنطلق، أصبح واجباً علينا اليوم أن نكون في صف الحماية والدفاع، وأن نؤدي دورنا الكامل في صون مكتسبات شعبنا”.
وتضيف سميرة: “المشاركة في النفير العام تهدف أيضاً لتعزيز القوة المعنوية، والإدارية لدى قواتنا، حتى يتمكنوا معاً من حماية روج آفا، ولا سيما قامشلو، التي تمثل رمزاً للصمود والمقاومة، وفي هذا النفير، نؤكد جاهزيتنا التامة لتحمّل جميع الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا دون تردد أو شروط، ففي الوقت الذي يقف فيه العالم صامتاً إزاء ما يتعرض له شعبنا الكردي من اعتداءات وانتهاكات، نلمس دعماً معنوياً كبيراً من أبناء شعبنا الكردي في جميع أنحاء العالم، حيث يعبّرون عن استنكارهم لما يحدث في روج آفا، لعلمهم بأن الهدف الحقيقي للعدو هو إبادة الشعب الكردي بأكمله، وليس فقط كرد روج آفا”.
واختتمت المواطنة سميرة حاج علي حديثها: “ومن هذا الإيمان العميق بالمسؤولية، نعلن نحن إداريات التربية والتعليم ومعلمات الصف انضمامنا الكامل إلى النفير العام، تأكيداً على وقوفنا إلى جانب شعبنا وقواتنا، ودفاعاً عن الأرض والهوية والوجود”. 
شعب واحد وقوة لا تنكسر
ومن جهة أخرى، أوضحت المواطنة من قامشلو “أمينة هساري” أنهنَّ في روج آفا يؤكدن دعمهنَّ الكامل لنداء الإدارة الذاتية بالنفير العام، ويعلنن وقوفهنَّ إلى جانب القوات المدافعة عن الأرض: “فنحن شعب واحد، كرد بأجزائه الأربعة “باكور، باشور، روجهلات، وروج آفا” صغيرنا وكبيرنا، يدٌ واحدة وقلبٌ واحد، وسنستمر بدعم بعضنا مهما اشتدت التحديات.
وأضافت: “إنهم يحاولون إضعاف عزيمتنا، وأن هؤلاء لا يدركون أننا قوة لا تهزم، فقد حاولوا مراراً وتكراراً إبادة الشعب الكردي، إلا أن جنودنا باقون وصامدون، وسيواصلون نضالهم حتى آخر قطرة دم في أجسادهم دفاعاً عن وجودهم وحقوقهم المشروعة”، مشيرةً إلى أن مدن “الرقة، ودير الزور، والطبقة” لم تكن مدناً كردية تاريخياً، ومع ذلك قدّم الشعب الكردي الشهداء فيها، حيث قاتلوا بشرف لتحريرها من مرتزقة داعش الإرهابي، ورغم خيانة بعض العشائر العربية، فإن ذلك لم يُضعفهم، بل على العكس، زاد وحدة الشعب الكردي في أنحاء العالم، وعزّز تماسكه وإصراره على الاستمرار في المقاومة.
واختتمت المواطنة أمينة هساري حديثها: “نحن اليوم أكثر وعياً واستعداداً، وسنواصل مقاومتنا لحماية مناطقنا، مناطق الشعب الكردي، ومن واجبنا ألا نغادر أحياءنا وحاراتنا، بل أن نكون حاضرين فيها لحمايتها، وأن نبقى يقظين ومستيقظين دائماً، فلا مجال للغفلة أمام أي خيانات جديدة قد تظهر. نحن على أتمّ الاستعداد لمواجهة كل ما هو قادم، بثبات وعزيمة لا تلين”.
No Result
View All Result