في شهادة تحمل رؤية تحليلية عميقة، أشاد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجمع القومي لحقوق الإنسان، بكتاب الباحثة شيرين المصري «الفقر والتنمية في مصر: التحديات والحلول»، الصادر عن دار نفرتيتي للنشر والدراسات والترجمة، معتبرًا أنه إضافة نوعية للمكتبة البحثية العربية في قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية.
وأكد الدكتور محمد ممدوح أن الكتاب يقدم قراءة علمية متوازنة لظاهرة الفقر في مصر بوصفها قضية متعددة الأبعاد، لا ترتبط فقط بمستوى الدخل، بل تمتد إلى التعليم والصحة والعمل والمشاركة المجتمعية، وهو ما يجعل الفقر تحديًا تنمويًا وحقوقيًا في آن واحد، يتطلب سياسات شاملة ومستدامة.
وأشار إلى أن الباحثة شيرين المصري نجحت في الربط بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للفقر وبين التزامات الدولة في مجال حقوق الإنسان، مع توثيق الجهود الوطنية لمواجهة الظاهرة، مثل برامج الحماية الاجتماعية ومبادرات التنمية، في إطار رؤية التنمية المستدامة.
وأضاف أن الكتاب لا يكتفي بالتحليل، بل يطرح رؤية نقدية واقعية للتحديات التي تواجه مسار القضاء على الفقر، ويقدم توصيات عملية لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق تنمية يشعر بثمارها المواطن، ما يجعله مرجعًا مهمًا لصناع القرار والباحثين والمهتمين بقضايا التنمية.
ويأتي هذا الإصدار ضمن الكتب البحثية التي تشارك بها دار نفرتيتي في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ليؤكد أهمية الدراسات الجادة في فهم التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وفتح نقاش معرفي حول مستقبل التنمية في مصر.
وأوضح الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجمع القومي لحقوق الإنسان، على صفحته الرسمية في منصة فيسبوك أن الباحثة شيرين المصري كان لها نشاط متواصل وعلى مدى سنوات أربعة في لجنة الحقوق الاقتصادية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، وكان لها فضل كبير في نجاح عمل اللجنة بفتحها لملفات حقوق الفئات الأولى بالرعاية وكيفية العمل على مواجهة التحديات للحد من الفقر والتنمية المستدامة.
وأن كتابها سيكون واحداً من أهم الإصدارات في معرض الكتاب هذا العام ونصح جميع المهتمين والمتخصصين في قضايا التنمية وحقوق الإنسان بالاطلاع عليه.
وكالات