No Result
View All Result
روناهي/ جل آغا – أكدت نساء من الطائفة العلوية أنّ المجازر والانتهاكات التي طالت المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية من مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة مماثل لما حدث في الساحل السوري، موضحات أن هذه الانتهاكات عار على جبين الحكومة المؤقتة وعلى المجتمع الدولي التدخل.
منذ السادس من كانون الثاني الجاري شنت مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة التابعة والمدربة من دولة الاحتلال التركي هجمات بالأسلحة الثقيلة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وعقب هذه الهجمات التي طالت المدنيين ودخول المرتزقة الحيين، أقدموا على ارتكاب مجازر وانتهاكات بحق المدنيين، من اقتلاع الأعين والقلوب إلى رمي الجثث والتمثيل بها، هذه المجازر أعادت للأذهان الانتهاكات بحق الشعب العلوي في الساحل السوري، والتي مرت مرور الكرام دون محاسبة الفاعلين بالرغم من أنها كانت موثقة بالصوت والصورة.
وجهان لعملة واحدة
وبصدد هذا الموضوع، تحدثت نساء من الطائفة العلوية لصحيفتنا “روناهي”، مريم حيدر أشارت إلى: “هذه المجازر بحق الأخوة الكرد عار، ما حدث في الشيخ مقصود والأشرفية يشبه تماماً ما حدث في الساحل السوري، لأن الأطراف التي أقدمت على ارتكاب هذه الانتهاكات هي واحدة، مرتزقة المحتل التركي يحملون الفكر الداعشي المتطرف، الحكومة السورية المؤقتة والإرهاب وجهان لعملة واحدة”.
وتضيف: “الجرائم التي تم رصدها بالصور والمقاطع المصورة لا يمكن وصفها بكلمة، أمام القنوات الإعلامية يلعبون دور الرحماء يحملون قطة وتارةً يلاعبون طفلاً صغيراً، ولكن في الخفاء يرمون الجثث، ويعتقلون المدنيين ويسلبون الممتلكات الخاصة للأهالي، هذه حقيقتهم، الجيش السوري ليسوا مدنيين، وليسوا من الشعب السوري، هم مجرد مرتزقة من جنسيات غير سورية والبعض منهم مرتزقة المحتل التركي، هم أداة للقتل والفتنة في سوريا، ولن نقبل بهذا الجيش أبداً”.
وبينت: “لسنا بخير مع هذه الحكومة، نسبة كبيرة من الشعب السوري رافضة لهذه الحكومة، نحن نواجه حرب إبادة عرقية، أمس الساحل والجنوب واليوم الأشقاء الكرد، على المجتمع الدولي النظر في الامتيازات التي منحتها للحكومة السورية المؤقتة”.
انتهاكات علنية دون محاسبة
ومن جهتها، أوضحت سلمى الغزال: “أُعيد مشهد الانتهاكات في الساحل السوي أمام أعيينا من جديد، حينما شاهدنا الانتهاكات في الشيخ مقصود، نعزي أهلنا وأشقائنا هناك، ونحمل لهم كل مودة وتقدير، لقد قدموا مقاومة جبارة أمام الإرهاب”.
وتزيد: “لن يتم محاسبة المجرمين على ما اقترفت أيديهم من قتل، على الرغم من أن الصورة كانت واضحة، ففي الساحل حصل الأمر عينه، شكلوا لجنة والتي زيفت الحقائق، نطالب بحماية دولية من هذا الارهاب، على المجتمع الدولي التدخل لوضع حد لإجرام هذه الحكومة، لن نقبل بحكومة إرهابية، ولن نقبل بجيش يقتلنا”.
وترى سلمى: “مشاهد التمثيل بالجثث سواء لمدنيين أو لعسكريين ليست مجرد سقطات فردية أو أخطاء ميدانية عابرة، بل هي مؤشر على انحدار سلوكي خطير لمن يدعون أنهم فجر سوريا الجديد، لن تقوم سوريا بهذه السلطة ولا هذا الجيش، من المعروف أن الجيوش تحمي أرضها وشعبها ولكن هذا الجيش جاء لإبادة الأعراق ونفي الشعب وإراقة الدماء”.
لم نشاهد هجوماً واحداً على الجيش الاسرائيلي الذي يتوغل بكل وضوح في الأراضي السورية، نشاهد فقط انتهاكات بحق الشعب، بهذه الكلمات انتقدت سلمى الحكومة السورية المؤقتة، واختتمت حديثها: “هذا الجيش وهذه الحكومة وجدت لقتلنا ولا تمتلك أي قوة لمجابهة الأعداء الحقيقين لسوريا، هم أداة لتحقيق مصالح بعض الدول مثل تركيا، يدعون أنهم يرفضون التقسيم لتبقى سوريا موحدة، ولكن لم نجد لهم موقفاً حازماً أمام التوغل الاسرائيلي في الجنوب، لماذا هذا الضعف أمام إسرائيل وكل هذه القوة أمام شعبنا الأعزل؟”.
No Result
View All Result