No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر – خرجت حشود من الأهالي والمهجّرين قسرًا في مدينة الطبقة، بتظاهرة جماهيرية تنديدًا بالمجازر والانتهاكات التي طالت حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، مطالبين بتحقيق دولي مستقل، ومؤكدين إن استهداف المدنيين وإرادتهم في الإدارة الذاتية جريمة لن تمر بصمت أو دون محاسبة.
في رسالة غضب ورفض واضحة، خرجت حشود من الأهالي والمهجّرين قسرًا من عفرين والشهباء، إلى جانب المؤسسات المدنية والعسكرية والقوى الأمنية والأحزاب السياسية والحركات النسوية والشبابية في مقاطعة الطبقة، في تظاهرةٍ جماهيرية حاشدة تنديدًا بالمجازر والانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت بحق المدنيين في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وسط تصاعد القلق من استهداف ممنهج لإرادة السكان وحقهم في إدارة شؤونهم. وانطلقت التظاهرة من أمام مخيم الحرية، رفع المشاركون فيها صور ضحايا المجازر والشهيد زياد حلب ورفاقه، من مقاومي الحيَّين، مردّدين شعارات تُحيّي مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية وتدين الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مطالبين بكسر الصمت الدولي ومحاسبة المسؤولين عنها.
ورفع المتظاهرون لافتةً طالبت بتشكيل لجنة حقوقية دولية مستقلة للتحقيق في المجازر وجرائم الحرب المرتكبة في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، معتبرين أن إغلاق الأحياء بوجه الإعلام يشكّل غطاءً لاستمرار الانتهاكات بحق السكان.
وعند وصول المسيرة إلى أمام مبنى الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، أعقبها كلمة باسم أهالي مقاطعات الطبقة وعفرين والشهباء، ألقاها الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في مقاطعة الطبقة “أحمد الخلف”.
حيث أكد إن التظاهرة تُعبّر عن موقفٍ شعبي رافض لجميع الهجمات والانتهاكات التي تطال أبناء الشعب السوري، وأوضح أن ما جرى في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، يُعدُّ انتهاكاً جسيماً بحق مدنيين عبّروا عن إرادتهم في إدارة شؤونهم بأنفسهم ضمن سوريا موحدة جامعة، لافتًا إلى استخدام القوة العسكرية والطيران المُسيّر، ومحاصرة المئات من عناصر قوى الأمن الداخلي، ما أسفر عن مجازر وانتهاكات خطيرة، وشدد على أنهم سيقفون إلى جانب مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية.
واختتم، أحمد الخلف، بالتأكيد على أن الشعب السوري، الذي ذاق طعم الحرية لن يتراجع عن مطالبه، رافضاً أي محاولات للعودة إلى المربع الأول، وطالب بتنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار.
No Result
View All Result