No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف ـ أكد عضو حزب الاتحاد الأرمني، وعضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، يوسف ملا، أن ما تعرض له الشيخ مقصود والأشرفية، جرائم حرب، وإبادة ممنهجة بدعم تركي، مشدداً، على استمرار المقاومة والتضامن الميداني، مطالباً، بتدخل دولي فوري لوقف الانتهاكات والجرائم التي تطال المدنيين في الحيين.
في خضم التصعيد العسكري والانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين، في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، في حلب، يبرز موقف حزب الاتحاد الأرمني، جزءاً من المواقف السياسية، فهو يرفض ما يجري، ويصفه جرائم حرب وإرهاباً منظما ضد المدنيين، فما تتعرض له الأحياء الكردية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، من استهداف مباشر للسكان الآمنين يمثل خرقاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية، وعلى المجتمع الدولي، القيام بواجباته الإنسانية والأخلاقية، والتدخل العاجل، ومحاسبة مرتكبي الجرائم في الحيين.
الانتهاكات تتنافى مع قيم الأديان
بخصوص الموضوع، تحدث، عضو حزب الاتحاد الأرمني، وعضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، يوسف ملا، لصحيفتنا: “نوجه التحية لأرواح الشهداء، الذين ارتقوا دفاعاً عن الأرض والشعب، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى من المدنيين، وقوى الأمن الداخلي، ونحيي صمود أبناء الشيخ مقصود والأشرفية، الذين ما زالوا متمسكين بأرضهم رغم القصف والحصار، هذا الصمود يشكل حجر الأساس في مواجهة ما وصفه بـ “العقلية الإرهابية”، التي تتحرك تحت عباءة ما يسمى بالحكومة المؤقتة”.
وأوضح: “حزب الاتحاد الأرمني، إلى جانب المؤسسات التي تمثل أرمن الشتات، أعلن موقفه الرافض لهذه الانتهاكات، وأصدر بياناً شديد اللهجة حمّل الجهات المنفذة ومن يقف خلفها، وعلى رأسهم الدولة التركية، المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، هذه الممارسات تتنافى مع الأديان السماوية، ومع مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.
وأوضح: “حزب الاتحاد الأرمني، اختار منذ البداية العمل ضمن إطار الإدارة الذاتية، بإرادة كاملة وقناعة راسخة، معتبراً نفسه جزءاً لا يتجزأ منها، التضامن لا يقتصر على المواقف والبيانات، بل يتجسد على أرض الواقع، حيث يشارك المجلس العسكري الأرمني، إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، في الدفاع عن الأرض، والشعب، ومكتسبات ثورة التاسع عشر من تموز في شمال وشرق سوريا، وسنستمر بالحراك الشعبي، والسياسي، والإعلامي، للتنديد بالمؤامرة الخبيثة على الإدارة الذاتية، وقواتها”.
ولفت: “ما يجري ليس استهدافاً لشعب أو مكون بعينه، بل هجوماً شاملاً على الجميع بهدف الإبادة، وعلينا التحرك الفوري، ودعم المقاتلين في حلب، وغيرها من المناطق، وتأمين المستلزمات الطبية والأدوية والإمدادات الضرورية لاستمرار الصمود والمقاومة، إلى جانب تكثيف الجهود الدبلوماسية والإعلامية لكشف حقيقة ما يجري”.
وانتقد يوسف ملا بشدة موقف المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية: “الأمم المتحدة، والدول الراعية للاتفاقيات تكتفيان بدور المتفرج، رغم الخروق الواضحة للقوانين الدولية، وبيانات الإدانة الخجولة، التي لا ترقى إلى مستوى الجرائم المرتكبة، وهذا الصمت يعيد إلى الأذهان تجاهل المجتمع الدولي لمجازر النظام البعثي سابقاً، ويتكرر اليوم مع الجرائم التي تُرتكب بدعم وتغطية من أنقرة”.
وفيما يتعلق بدور الأرمن خارج المنطقة، استحضر ملا الذاكرة التاريخية للإبادة الأرمنية، التي وقعت قبل أكثر من 110 أعوام، مؤكداً أن ما يجري اليوم يعيد إنتاج سياسات الإبادة ذاتها بأدوات جديدة، لكن، في المقابل شعوب المنطقة اليوم أكثر وعياً وتماسكاً، وأرمن سوريا، يقفون جنباً إلى جنب مع باقي الشعوب في مواجهة عدوه التاريخي، معرباً عن ثقته بأن هذه المرة ستكون نهاية لهذه السياسات إلى الأبد.
وعن دور الإعلام: “وسائل الإعلام تقوم بدور مهم في توثيق الجرائم، وكشف الحقائق، ورفع الروح المعنوية للمقاتلين والسكان، رغم الحاجة إلى مزيد من الضغط الدولي”.
وبين: “نؤكد على أن استمرار الانتهاكات أمر غير مقبول، ونطالب بوقف فوري للهجمات، فبالرغم من قسوة الحرب وعدم تكافؤها، انتصرت مقاومة أبناء المنطقة، وهذه التضحيات ستزيد من قوة ودعم مشروع شمال وشرق سوريا”.
واختتم، يوسف ملا: “من يقاتل اليوم هم أبناؤنا وبناتنا، ونحن نساندهم، ونحيي فيهم روح البطولة والفداء، حتى تحقيق الأهداف”.
No Result
View All Result