• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ستة أيام من الرعب والحرب.. “صلاح الدين علو” صارع الموت في حلب

14/01/2026
in المجتمع
A A
ستة أيام من الرعب والحرب.. “صلاح الدين علو” صارع الموت في حلب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ يجلس “صلاح الدين علو” بصمتٍ في مخيم الحرية بمدينة الطبقة، وكأن العالم كله توقف عند عتبة عينيه، وجهه يحمل أثر الأيام الطويلة، وعيناه العميقتان تحويان صوراً لم تُمحَ بعد من ذاكرته، بين أصابعه المتشابكة يختفي الخوف والحزن والذاكرة نفسها، وكأن كل حركة صغيرة تحاول إعادة ترتيب ما تهدّم داخله وخارج بيته.
“صلاح الدين علو”، ناج من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، شهد ستة أيام من القصف المكثف على منازل المدنيين والمرافق العامة، والذي أسفر عن مقتل وجرح المئات، واليوم يقيم عند شقيقه في مخيم “الحرية” بمدينة الطبقة، حاملاً معه ذكريات الحصار والخوف والمعاناة اليومية.
صرخة إنسانية وسط الخراب
لم تعد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب كما كانت، ستة أيام متواصلة من القصف، أصوات الدبابات وقذائف “بي إم بي” تحطم كل شيء “البيوت، المدارس، المشافي”، حتى الطرقات التي كانت ممتلئة بأصوات الأطفال، الليل طويل لا ينتهي، والنهار يحمل رائحة الحطام والغبار، فيما المدنيون يتنقلون بين البنايات المنهارة بلا ماء، بلا خبز، بلا كهرباء، متشبثين ببقايا الحياة.
فهذه القصة ليست مجرد وصف لأيام الحرب، بل صرخة إنسانية وسط الخراب، “صلاح الدين علو” يمثل آلاف المدنيين الذين تحطمت حياتهم فجأةً، لكنه لم يسمح للخوف أن يسيطر عليه، كل يوم يعيشه تحت القصف كان اختباراً للروح والصبر، وكل لحظة نجاة تحمل ثمن الألم الذي لا يُحتمل، كل خطوة، كل نظرة، وكل نفس تحت الحصار يحكي عن صمود الإنسان العادي، عن الألم الصامت، وعن الأمل المستحيل الذي يرفض الانكسار. هذه تجربة الحرب الحقيقية، التي لا تظهر في الإحصاءات، لكنها تُحس في كل نبض قلب مدني يعيش تحت آلة الدمار.
فما شهدته أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب ليس حادثة عابرة، بل جزء من واقع مستمر يعانيه المدنيون في سوريا “تهجير متكرر، قصف ممنهج، وانتهاك مستمر للأمان المدني”، المدنيون يتعرضون يومياً لهجمات العمشات، الحمزات، ونور الدين الزنكي، المدعومة والمدرّبة من الاحتلال التركي والتابعة للحكومة السورية المؤقتة، ما يخلق دورة مستمرة من الخوف والمعاناة، الصراعات تتغير أسماؤها، لكن الألم يبقى ثابتاً، والضحايا هم دائماً المدنيون الذين يجدون أنفسهم عالقين بين آلة الحرب ومصالح القوى الخارجية.
إخوة في المخيم
فالنار التي هبطت على الشيخ مقصود والأشرفية كانت تحمل أسماء واضحة “العمشات، الحمزات، ونور الدين الزنكي”، مرتزقة دخلت الأحياء محمّلة بالمدافع والدبابات، وخلّفت خلفها بيوتاً مهدّمة، ومشافي فقدت القدرة على إنقاذ الحياة، ومدارس تحوّلت إلى جدران صامتة.
حيث قال علو بصوتٍ خافت، محمّل بالوجع، خلال لقاءٍ مع صحيفتنا “روناهي”: “القصف لم يكن مجرد أصوات، كان يحفر داخلنا، البيوت تنهار فوق رؤوسنا، والمشفى الذي دخلناه بحثاً عن النجاة أصبح رماداً. كل يوم نعيشه كان اختباراً لأرواحنا”.
وأضاف: “والأصعب أن عائلتي ما زالت هناك، وأنا بعيد، شعور أن تكون خارج المكان ولا تستطيع حماية من تحب، أعظم أنواع الألم”.
والآن، يقيم “صلاح الدين علو” عند شقيقه في مخيم الحرية بمدينة الطبقة، حيث الحياة بسيطة، لكن الأمان النسبي لا يمحو القلق، أخوه نفسه مُهجّر قسراً من عفرين والشهباء، يحمل معه ذكريات الفرار من العنف، تماماً كما يحمل صلاح علو ذكريات حلب، التقاء الأخوين في المخيم يربط بين تجربتين من التهجير القسري، ويصبح المخيم ليس مجرد مأوى، بل مساحة مؤقتة للحياة المشتركة، رغم ثقل الماضي والخيبة المستمرة من مستقبل غامض. وسط الخراب، تختلط الذكريات بالعادات اليومية التي كانت تمنح الحي دفئه “أصوات الجيران، لعب الأطفال، طقوس الخبز واللقاءات الصغيرة”، فالسياسة هنا ليست مجرد خطاب، بل قوة تغيّر تفاصيل الحياة اليومية، حتى الفن والدين والتقاليد تبدو الآن هشة أمام صوت المدافع، ومع ذلك، يظل الإنسان متمسكاً بها كرمزٍ للبقاء.
صدى الخراب
 ويبقى “علو” عالقاً بين تفاصيل صغيرة لكنها عميقة، مشفى الشهيد “خالد فجر” الذي تهدّم، الشوارع التي اختفت من ذاكرته، وجوه الأطفال والنساء التي ستظل معه، كل صوت وكل حجر يحمل ذكرى المعركة ضد الخوف والخراب، القصة كلها، بالنسبة له، ليست إلا محاولة لإبقاء هذه الذكريات حيّة، لتكون شهادة على ما عاناه المدنيون.
وتبقى قصة “صلاح الدين علو” مرآة لحياة كاملة في حالة حصار دائم، حيث النجاة لا تعني الخلاص، والخوف لا يختفي إلا حين يُروى، الحرب ليست أرقاماً على صفحات الأخبار، بل وجوه وأسماء وبيوت انهارت، وأطفال تعلموا معنى الخوف قبل أن يعرفوا الطفولة، هي دعوة لإبقاء الذاكرة حيّة، ولتقدير صمود الإنسان وسط الخراب، حيث كل لحظة نجاة هي شهادة على القوة الإنسانية الخفية.
Tags: أشرفيةالطبقةحلبشيخ مقصود
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة