• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

القصيدة والقصة في ذات أدبية واحدة.. قريحة تتجدّد وتصوير لا يتوقّف

19/10/2025
in الثقافة
A A
القصيدة والقصة في ذات أدبية واحدة.. قريحة تتجدّد وتصوير لا يتوقّف
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
عندما تمتزج في القريحة بصيرة الشاعر ببصر القصّاص، يمسي النصُّ الأدبي وشاحاً فنياً متكاملاً لا ينقصه الحس الرقيق، ولا تفتقده الحروف الحصيفة، وإن تأتّى في هذا وذاك شجن مقيم ما أقام الصبر في قلوب المحرومين، ينتاب النص يقين بالوجود، وإحساس بالخلود.
الحالة الأدبية في مدينة الحسكة
رغم الإقصاء والتهميش الذي تعرضت له مدينة الحسكة على مدار عقود مضت، بقيت هذه المدينة ولّادة بالمبدعين ولاسيما بالشعراء والكتّاب، فبقيت منسية في كل شيء في عهد الحكومات المتعاقبة، ولمّا ظلت تمتلك نسيجاً مجتمعياً ملوناً تربطه بعضه عادات خالدة وقيم باقية، تملّك أبناءها شعور دائم بالشجن لما لاقوه من شظف العيش ومرارة التغرب على مدار سنوات خلت، فكانت الصفة الغالبة على شعرائها وكتّابها والتي بقيت تتصدّر جميع نتاجاتهم.
عندما يمتلك المبدع قلماً يستطيع أن يرسم الحروف بلوحات مختلفة فحيناً يكتب القصيدة الفصحى بشكلها التقليدي القائم على نظام الشطرين، وفقاً للأوزان الخليلية، وحيناً يكتب القصيدة الشعبية بلهجة أهل الخابور والفرات بأشكالها المشهورة عند أهلها مثل “الزهيري والدارمي والأبوذية والعتابا” ثم يطل حيناً آخر من نافذة النثر المتمثل بالقصة القصيرة يكون وهو يحمل هذه الأشكال الإبداعية فريداً في الطرح، أخّاذاً بالكلمة، بارعاً في التأثير، محترفاً في معالجة القضايا الاجتماعية على اختلاف مشارب الجمهور وأذواقهم، فلا يكاد ينجو من شراكه متذوق لواحد من هذه الأنماط الأدبية.
القصة بقريحة الشاعر
الشاعر والأديب عبد الرحيم الصالح من حي النشوة في مدينة الحسكة، لم يكتف خلال سني دراسته بتلقي العلم، بل كان قارئاً متلهّفاً لكل ما يقرأ، لتكبر الحالة الإبداعية في ذاته متأثراً بكل ما تلقى من علوم اللغة العربية وآدابها، ومتألماً في كل مراحل حياته وهو يشهد تقلّب الأحوال في بلد أنهكه الاستبداد عقوداً، ثم جاءت الحرب لتقضي على طموح كل الشباب، فراح يدوّن كل المشاهد التي يراها يومياً في أحياء المدينة القديمة وطرقاتها متمثلة بالأطفال المشردين تارة، والأمهات اللواتي يقفن عند خزانات المياه ينتظرن أدوارهن للحصول على قليل من مياه الشرب في مدينة صار اسمها “الحسكة العطشى” تارة أخرى، وذلك بالنص الشعري مرة، ومرة أخرى في القصة القصيرة التي طغت أخيراً على جل كتابات عبد الرحيم الصالح، ونجده في مقام آخر يصور حال كل مسافر من الحسكة إلى دمشق، وكأن المسافر قد ألف المكان وإن كان يزوره للمرة الأولى، ثم يشعر أنه يسترجع ذكريات لم تكن أصلاً، ليبلغ الكاتب هنا مرحلة اللاوعي وهو مدرك لكل ما يكتب.
“هذيانٌ ومساءاتٌ دمشقيّة”
هائماً خرجتُ أقلّبُ صفحاتِ الذّكريات، جعلتُ مرّها في كيسٍ محكمِ الإغلاق ورميتُه في مياه بردى الآسنة.
جعلتُ جسرَ فكتوريا خلف ظهري واتّجهتُ شمالاً، فلم أعد أحبُّ الجّنوب؛ لما فيه من آلامٍ.
قرّرتُ تغييرَ أفكاري السّوداويّة التي أتّهم دائماً بتبنّيها، وأنْ أنظرَ إلى الجانبِ المشرقِ من الحياةِ.
مررتُ قربَ مقهى الهافانا الشّهير، ملتقى المثقّفين ومدّعي الثّقافةِ ممّن يتأبطونَ الجرائد دونَ قراءتِها، أولئكَ الذينَ يطوّلون شعورهم ويدخّنونَ الغليونَ. لم أدخل المقهى بل رمقته بنظرةٍ سريعةٍ هرباً من كآبةِ الظّلامِ الذي يسكنُه؛ فأنا اليومَ متفائلٌ ولا أريدُ إلا أن أكونَ كذلكَ.
اشتريتُ طبقَ كنافةٍ من حلويّاتِ (نفيسة) وهو طقسٌ شاويٌّ من طقوس زيارةِ دمشق، حاله حالُ زيارةِ ساحة المرجة وسوق الحميديّة وتناول البوظة من بكداش والتصوير في باحة المسجد الأموي.
تناولْتُ طبق الكنافةِ وخرجتُ مسرعاً غيرَ آبهٍ بعاملِ التّنظيفِ الذي أنهكهُ دفعُ العربةِ ذاتِ البرميلينِ الممتلئةِ من مخلّفاتِ الحمقى أمثالي ممّن لا يتكلّفونَ عناء البحث عن حاويةِ القمامةِ.
هربتُ من رؤيةِ عينيهِ المتعبتينِ، لأجدَ أمامي شيخاً مسنّاً يجلسُ على قارعةِ الطّريق يستجدي ثمن لفّة الفلافل، بدأتُ أخففُ الخطواتِ، كيلا تجرح تفاؤلي الهشّ تلك الصورُ، صوتٌ ملؤه البراءةِ يباغتني، وكفٌّ صغيرةٌ تشدُّ طرفَ بيجامتي، لم أعد أقوى على المقاومةِ، التفتُّ وإذا فتاةٌ جميلةٌ كجمالِ دمشق المنهكةِ من الحرب، وجهها أبيضُ زادَ احمرارُ خدّيها من البردِ جمالَ وجهها جمالاً.
 جلستُ القرفصاءَ لأحسنَ الاستماعَ لها، (عمّو مشاااان الله حق صندويشة فلافل). باغتتني بتلك العبارةِ التي زادَها صوتها الطّفوليُّ ألماً.
أردتُ أنْ أحدّثها وليتني لم أفعل، باغتّها بسؤالٍ غبيٍّ من أسئلةِ المثقّفين البلهاء: عمّو إنتي بالمدرسة؟
أجابتني إجابةً تنطوي على آلاف الشّتائم التي تُفهم من سياق جملةٍ واحدةٍ: عمّو نحن ما معنا ناكل لحتّى روح عالمدرسة، وكأنّها تقول لي ما أغباكَ أيّها الرّجل..!
دسستُ يدي في جيبي وأعطيتُها مما تيسّرَ فيه من نقود، ورميتُ تفاؤلي في عربة القمامةِ ذاتِ البرميلين.
عدتُ مسرعاً إلى بردى باحثاً عن كيسِ تشاؤمي علِّي أجده غيرَ منجرفٍ، مئاتُ الأكياسِ وأطنانٌ من القمامةِ، أكلُّ تلك الأكياس أفكارٌ تشاؤميّةٌ رماها غيري ولم يعودوا إليها؟ أم أنّها لا تعدو كونها أكياسَ قمامةٍ عاديّةٍ، بقيتُ أقلّبُ ناظري في النّهر الذّبيح، لم أجد ذلك الكيسَ أبداً، ربّما لم أرمِه أساساً بل خيّلَ إليّ ذلك.
بنية القصة الحديثة
“هذيانٌ ومساءات دمشقية” قصة تعكس حالة شعرية فريدة تقوم على التخييل ضمن زمان ومكان محدّدين، وتتصدّر الشعور بعمق الصورة والتشبيه والبيان، ثم توقفك الشخصيات عند الشكل التقليدي للمادّة التي بين أيدينا فنتذكّر سوياً أنها نص نثري قصصي صرف، وفي كل ما تقدّم نجد الحوار عفوياً ضمّنه الكاتب بجمل باللهجة المحكية التي تعبر عن واقع الحال وهوية النص الأدبي الذي إلى جانب رواده في الجزيرة السورية يشكل تياراً أدبياً جديداً يمكن أن يُبنى عليه للأجيال القادمة، كما عكست قوة الألفاظ واتساقها في نسق متراص في اللغة والبيان والابتعاد عن التكلف والحشو حجم قراءة الكاتب واطلاعه وغوصه في التفاصيل ليكون بذلك جامعاً للغة والنحو والمعاني وعلم الكلام.
القصيدة في بصر القاص
وإذا ما توقفنا عند الشاعر عبد الرحيم الصالح بأبيات وجدانية تعبر عن دفق المشاعر ودفء القصيدة وعمق المعنى حين يقول:
“قِفْ في ديارِكَ واسألِ الأغرابا
عمّن فقدْتَ وحدّثِ الأبوابا
كفكفْ دموعكَ إنْ لقيتَ خيالَهم
دمعُ المفارقِ يُؤلمُ الأحبابا“
نجد الانسيابية المطلقة في الموسيقا من خلال نظمه على البحر الكامل، والإحساس المرهف، والوقفة الطللية التقليدية في هذين البيتين، ليثبت من جديد أن حدود الإبداع تتسع لجميع الأشكال الفنية في النص ولا تقتصر على القصة دون الشعر أو العكس، وفي حوار خاص لصحيفتنا “روناهي” بيّن الأديب والشاعر “عبد الرحيم الصالح” أن المبدع لا يحدد شكل النص الذي سيكتبه، فتارة يتحول مشهد عفوي في العمل أو الشارع لقصة قصيرة، كما يمكن أن يتحول شعور مكثف بالانكسار أو الخيبة أو الحب إلى أبيات شعرية تختار لنفسها الروي والقافية والوزن دونما تحديد أو قرار منه، وفي جانب آخر أشار الصالح إلى أن تضمين القصة بمفردات شعبية تنتمي للبيئة بشكل مباشر هو تضمين مقصود ومستحب لدى جمهور القصة، كما يعتبر توثيقاً لهوية المنطقة التي اندثرت لزمن طويل بفعل عهود الاستبداد والتهميش والتغييب المقصود، مؤكداً أن مدينته ظلمت الكثير من أبنائها المبدعين لكنها لم تخذلهم بالعطاء إذ كان الحرمان سبباً للكتابة، وتحدياً مستمراً لرفع الصوت والتعريف بها، فكان الظلم إرادة والحرمان عطاء والتهميش ظهوراً، وتابع أن المرء يستطيع أن يكون ما يريد في كل الظروف، موجهاً رسالة إلى كل الشباب أن يتمسكوا بالصبر وإن كان جمرة حارقة، وأن يصروا على أن يكونوا ما يريدون في كل مرحلة ستأتي متسلحين بالإرادة والاجتهاد.
والجدير بالذكر أن الأديب والشاعر عبد الرحيم الصالح حاصل على إجازة في اللغة العربية وآدابها، وتابع دراسة الماجستير في دمشق لكنه لم يتمكن من إتمامها بسبب قيود النظام السابق على الشباب آنذاك، كما له مشاركات عديدة في الشعر الفصيح والشعبي والقصة القصيرة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
خالد عمر: اختلاف المنظومة القضائية علق ملف القضاء واستأنف حالياً
المجتمع

خالد عمر: اختلاف المنظومة القضائية علق ملف القضاء واستأنف حالياً

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة