No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر – انطلقت الرحلة الثانية من مخيم المحمودلي، حاملةً 15 عائلة و55 شخصاً نحو أرياف حمص، حماة، حلب، ودير الزور، لتعكس أمل العودة والاستقرار بعد سنوات النزوح الطويلة.
شهد مخيم المحمودلي شمال مدينة الطبقة يوم 16/9/2025، تسيير الرحلة الثانية ضمن برنامج العودة المنظمة الذي تُشرف عليه الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا.
في 26 آب 2025، سيّرت إدارة المخيم أول رحلة عودة ضمت عشرة عوائل إلى أرياف دير الزور (البو كمال)، وريف حمص، وريف حماة، على متن عشر سيارات، ضمن تنفيذ القرار الصادر عن الإدارة الذاتية الديمقراطية بتاريخ 23 كانون الثاني 2025، الهادف إلى تسهيل عودة النازحين ومساندة الحالات الإنسانية للخروج من المخيمات.
العودة إلى الحياة الطبيعية
الرحلة الثانية ضمت 15 عائلة و55 شخصًا، غادرت على متن 14 شاحنة وست سيارات ركاب بينها باص واحد، متجهةً إلى أرياف حمص، حماة، حلب، ودير الزور، وأكدت إدارة المخيم إن 31 عائلة أخرى مسجلة للدفعات القادمة، ويبلغ العدد الكلي الحالي في المخيم 1,163 عائلة تضم 6,094 فردًا، ما يعكس التقدم في تنظيم العودة وتخفيف الكثافة السكانية تدريجيًا.
تأسس المخيم عام 2019 شمال مدينة الطبقة لاستقبال العوائل النازحة من ريف دير الزور، حمص، حماة، وحلب، هربًا من النزوح القسري وظروف الحرب، في بداياته، استقبل 1,782 عائلة بما يقارب 9,100 شخص، ومع مرور السنوات وتنفيذ برامج العودة، انخفض العدد تدريجيًا ليصل اليوم إلى 1,163 عائلة تضم 6,094 فردًا.
الرئيس المشترك لمخيم المحمودلي، “عبد الرحيم الواوي” قال: “الرحلات تنظم بعناية وبالتنسيق مع المجالس المحلية، لضمان استقبال العوائل وتقديم الدعم اللازم فور وصولهم”.
وأضاف: “برنامج العودة مستمر خلال الأشهر القادمة لتشمل مزيدًا من العوائل، ضمن خطة مدروسة تهدف إلى إنهاء معاناة النزوح وتحقيق الاستقرار المجتمعي”.
الرحلة الثانية تؤكد أن برنامج العودة ليس مجرد انتقال جغرافي، بل رؤية استراتيجية شاملة لإعادة الحياة إلى المناطق المتأثرة بالحرب، وإنهاء معاناة النزوح، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في شمال وشرق سوريا.
مع تسجيل عشرات العائلات للانضمام إلى الدفعات القادمة، تواصل الإدارة جهودها لتوفير الاستقرار والأمان، وتحويل العودة من حدث إنساني مؤقت، إلى سياسة مستدامة تُعيد النسيج الاجتماعي إلى مناطق النزوح.
No Result
View All Result