No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – في مشهد يعكس إصراراً إنسانياً على كسر الحواجز الجغرافية والسياسة، يواصل الهلال الأحمر الكردي أداء دوره الإغاثي الشامل، حيث أعلن عضو إدارة الهلال الأحمر الكردي، “أحمد إبراهيم” عن إرسال قافلة تضم ثلاثة آلاف سلة غذائية إلى أهالي الساحل السوري، المتضررين من موجة الحرائق الأخيرة التي أتت على مساحات واسعة من القرى الزراعية وألحقت أضرارًا جسيمة في أرزاق السكان وممتلكاتهم.
تُعد هذه المبادرة الثانية التي ينفذها الهلال الأحمر الكردي باتجاه الساحل السوري، إذ سبق أن تدخل في وقت سابق بقافلة مساعدات إنسانية نُظمت رداً على الانتهاكات التي تعرض لها السكان في بعض قرى الساحل، واليوم يعاود المهمة. ولكن؛ في مواجهة كارثة من نوع مختلف، تتمثل في الحرائق التي اجتاحت الأرياف والقرى الجبلية.
ثلاثة آلاف سلة غذائية لـ3000عائلة متضررة
وبهذا الصدد؛ أوضح عضو إدارة الهلال الأحمر الكردي “أحمد إبراهيم“، عن إطلاق قافلة مساعدات إنسانية جديدة مكونة من ثلاثة آلاف سلة غذائية مخصصة لدعم ثلاثة آلاف عائلة من المتضررين جراء الحرائق، مبيناً، أن كل سلة غذائية تضم نحو 20 صنفاً من المواد الأساسية، من بينها الحبوب، والمعلبات، والزيوت، والشاي، والسكر، وقد تم تجهيزها بعناية لتلبية الاحتياجات الغذائية للعائلات المتضررة: “انطلقت قافلتنا الأربعاء من إقليم شمال وشرق سوريا، باتجاه الساحل السوري”.
وأكد إبراهيم، أن هذه المبادرة تأتي استجابة للمناشدات العاجلة التي وردت إلى الهلال الأحمر الكردي من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مشيراً إلى أن المنظمة بادرت فوراً إلى التنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ هذه الحملة الإغاثية الطارئة.
ونوه، إلى أن هذه هي المرة الثانية التي توجه فيها المنظمة مساعداتها إلى مناطق الساحل السوري، حيث سبق وأن ساهمت في إيصال الدعم ضمن قافلة مساعدات إنسانية نظمتها جهات في إقليم شمال وشرق سوريا، في حين أن القافلة الحالية تم تنظيمها بالكامل من الهلال الأحمر الكردي: “نحن في الهلال الأحمر الكردي، ومنذ تأسيس المنظمة قبل ثلاثة عشر عاماً، نلتزم بمسؤوليتنا الإنسانية تجاه كافة أبناء الشعب السوري، ونعمل دون تمييز على الوصول إلى جميع المتضررين من الحروب والكوارث في مختلف المناطق”.
وأضاف: “إن المنظمة تتحرك دائماً انطلاقاً من مبادئها الإنسانية، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية”، مؤكداً، أن الاستجابة للأزمات والكوارث مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المنظمات الإنسانية العاملة في سوريا.
واختتم عضو إدارة الهلال الأحمر الكردي “أحمد إبراهيم” حديثه، بالتعبير عن أمله في أن تمر القافلة بسلاسة، دون أية عراقيل لوجستية أو إدارية، خاصة بعد نيل الموافقة الرسمية من الجهات المعنية في دمشق، مشدداً على أن العمل الإنساني يجب أن يبقى بعيداً عن التعقيدات السياسية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في أسرع وقت ممكن.
No Result
View All Result