No Result
View All Result
صبّت الشابة “أماني نضال علي” جهودها كلها على خبرتها المتواضعة في مشوار بداية الحياة، فعدّة سنوات من التعلم في المدرسة كانت كافية لها أن تبدأ أول نضال لها في مجال حماية البيئة.
أطلقت الطالبة أماني نضال علي (16 عاماً) من قرية زخيرة شرقي مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة مبادرة فردية لإعادة تدوير المهملات، بتحويل قطع القماش والورق والبلاستيك والكرتون أدوات منزلية وتحف فنية، بهدف حماية البيئة من التلوث ونشر الوعي البيئي في محيطها.
بداية مسيرتها العملية
وفي الصدد، قالت أماني، التي تدرس في المرحلة الثانوية، لوكالة هاوار للأنباء، إنها بدأت هذا العمل منذ أن كانت في الثامنة من عمرها، متأثرة بالدروس التي تلقتها في صفوفها الابتدائية عن أهمية الحفاظ على البيئة وخطورة رمي القمامة على حياة الكائنات الحية.
وأضافت أماني: “ممارستي الأعمال اليدوية من المهملات ليست فقط لملء وقت فراغي، بل أحاول من خلالها إيصال رسالة بأننا نستطيع الاستفادة من هذه المواد في صناعة أدوات نحتاجها مجدداً بدل رميها”.
وأوضحت، أنها تصنع من هذه المهملات منظمات للكتب والأقلام، مزهريات وسلال، ووروداً من الورق، بالإضافة إلى الإكسسوارات مثل الأساور والقلائد من الخرز، مؤكدة أنها تهدي أعمالها اليدوية لصديقاتها ورفاقها في المدرسة لتشجيعهم على الحفاظ على البيئة.
وبيّنت “أماني نضال علي” في ختام حديثها لوكالة هاوار للأنباء، أن عائلتها كانت الداعم الأول لها، مشيرة إلى أن هدفها المستقبلي هو إدخال مادة الخشب إلى صناعاتها، وكذلك افتتاح معامل لإعادة التدوير في إقليم شمال وشرق سوريا للاستفادة منها بشكل واسع وللمساهمة في حماية البيئة والطبيعة من أضرار النفايات.
يذكر، أنه تفتقر مناطق شمال وشرق سوريا إلى منشآت تدوير متخصصة رغم ارتفاع نسبة المخلفات اليومية في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
وتبرز مبادرات فردية من فئة الشباب والنساء بشكل خاص لتحويل المخلفات إلى أدوات مفيدة، ضمن إطار تعزيز الوعي البيئي ومبدأ الاقتصاد المجتمعي المستدام الذي تشجعه الإدارة الذاتية الديمقراطية.
No Result
View All Result