قامشلو/علي خضير – في ظل التجاهل وعدم إبداء رد فعل من قبل تركيا تجاه عملية السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، نظمت المبادرة الشعبية في مدينة قامشلو والمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان مسيرة في مدينة قامشلو للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان اليوم في ٢٥ حزيران الجاري.
انطلقت المسيرة من دوار أوصمان صبري باتجاه دوار الشهيد روبار، شارك فيها أهالي مدينتي قامشلو وعامودا، وحملت في طياتها رايات لصور القائد عبد الله أوجلان، وتعالت الأصوات فيها مطالبة بحرية القائد الأممي عبد الله أوجلان ونادت: (لا حياة بدون القائد المقاومة حياة، نعم لمقاومة القائد نعم لمقاومة إمرالي).وعند توقف المتظاهرون عند دوار الشهيد روبار، وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء،أُلقيت كلمة باسم المبادرة الشعبية، ألقتها الرئيسة المشتركة للمكتب التنظيمي في حركة المجتمع الديمقراطي (TEVDEM) “شاهة خليل”
أكدت في مطلعها أنه مضى ١٢٠ يومًا على دعوة القائد عبد الله أوجلان من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي، ونحن نوجه رسالتنا إلى الدولة التركية وحلفائها، بأن هناك حاجة ملحة لاتخاذ خطوات سريعة من أجل استمرار العملية وشددت على أنه يجب أولاً وقبل كل شيء، على الدولة التركية أن تُفرج عن القائد أوجلان بشكل فعلي، وأن تتيح الفرصة لللجان المكلفة بالعملية لكي تعمل من أجل عملية السلام والمجتمع الديمقراطي.
ونوهت شاهة خليل أن اليوم، العالم كله يتحدث عن هذه العملية النوعية والمشروع الديمقراطي، والجميع رحب بها واعتبرها خطوةً نيرةً نحو تحقيق السلام ليس فقط للشعب الكردي وفي سوريا، إنما في تركيا أيضاً وفي كامل منطقة الشرق الأوسط.
كمان نددت بعدم تحرك تركيا وعدم استجابتها لنداء السلام التي أطلقها القائد أوجلان، وشددت على ضرورة ان يتحرك المجتمع الدولي والضغط على تركيا لإطلاق سراح القائد في العاجل.
في الختام قالت شاهة خليل إذا لم تنجح هذه العملية، ستدفع الدولة التركية ثمنًا غاليًا، وستكون هي الخاسر الأكبر، وسيودي بها هذا التجاهل نحو الهلاك.