مركز الأخبار – كشفت تقارير إعلامية أمريكية، استناداً إلى تقييمات عسكرية واستخباراتية سرية، أن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة على ثلاث منشآت نووية إيرانية، لم تحقق هدف تدمير البرنامج النووي الإيراني بشكلٍ كامل، بل أخرته لبضعة أشهر فقط.
في السياق؛ أثارت التقارير ردود فعل غاضبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أن المواقع النووية الإيرانية دُمرت بالكامل، واصفاً التقارير الإعلامية بأنها محاولة لتشويه سمعة إحدى أنجح الضربات العسكرية في التاريخ.
ودعم نائبه، جيه دي فانس، هذا الموقف، معتبراً إن ترامب حقق الثلاثية، من خلال تدمير البرنامج النووي الإيراني، وتجنب الفوضى، وإنهاء الصراع.
في المقابل، اتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، وسائل الإعلام بتسريب تقييم سري خاطئ تماماً، مؤكدةً أن الضربات حققت تدميراً كاملاً.
إلى ذلك؛ وفي تطورٍ لافت، صادق البرلمان الإيراني، الأربعاء، على مشروع قانون يقضي بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رداً على ما اعتبرته طهران تقارير مسيسة، من الوكالة، قدمت مبررات للهجوم الإسرائيلي والأمريكي على منشآتها النووية.
ووجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتهامات لمدير الوكالة رافاييل غروسي، بالتواطؤ في الهجمات، بينما طالبت الوكالة الإيرانية للطاقة النووية بتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد غروسي، ومنع دخوله إلى البلاد.
وعلى صعيد دبلوماسي، أعلن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن انخراط الولايات المتحدة في محادثات واعدة مع إيران، سواء بشكلٍ مباشر أو عبر وسطاء، بهدف التوصّل إلى اتفاق سلام شامل يتجاوز وقف إطلاق النار.
وأكد إن الرئيس ترامب، يسعى لضمان عدم قدرة إيران على إحياء برنامجها النووي، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأي تخصيب لليورانيوم في إطار الاتفاق المستقبلي.
وخالف ويتكوف التقارير الإعلامية، مدعياً إن الضربات الأمريكية دمرت معظم، إن لم يكن كل، أجهزة الطرد المركزي في المنشآت المستهدفة، وإن إعادة إحياء البرنامج النووي ستستغرق سنوات.