مركز الأخبار – بحث وفد أوروبي ضم برلمانيين وحقوقيين، مع ممثلين عن المهجّرين قسراً من سري كانيه وعفرين أوضاعهم في مدن ومناطق شمال وشرق سوريا.
التقى وفد أوروبي رفيع، يضم أعضاء من البرلمان الأوروبي ومنظمة “محامون بلا حدود” الفرنسية، بممثلين عن لجنة مهجّري سري كانيه، ورابطة عفرين الاجتماعية، وذلك في مدينة قامشلو، ضمن إطار الجهود المبذولة لنقل معاناة المهجّرين إلى المحافل الأوروبية والدولية.
وضم الوفد الزائر كلاً من: “النائب في البرلمان الأوروبي ورئيس لجنة حقوق الإنسان، الفرنسي منير ساتوري، والمحامية إميلي مورينو، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في المجلس الوطني الفرنسي للمحامين، ممثلةً عن 164 نقابة محامين في فرنسا، إلى جانب فابيان سيفران، رئيسة جمعية “Fraternité Générale” الفرنسية، والمحامية ماري دوس، والمحامي ماثيو ياغارد، وهما عضوان في منظمة “محامون بلا حدود” غير الحكومية، المعنية بدعم سيادة القانون والحق في محاكمة عادلة”.
في المقابل، شارك من جانب لجنة مهجّري سري كانيه، ورابطة عفرين الاجتماعية كل من: “جوان عيسو، زهرة سمعو، آزاد عفدكي، جبرائيل مصطفى، عبد الله شكاكي، وكولي جعفر”.
واستعرض الاجتماع التحديات الإنسانية والحقوقية التي تواجه المهجّرين في المنطقة، لا سيما في مجالات السكن، والتعليم، والرعاية الصحية، إضافة إلى الانتهاكات التي تعرّضوا لها جراء هجمات الاحتلال التركي التي أدت إلى تهجيرهم.
وأكد ممثلو اللجنة والرابطة خلال اللقاء، على ضرورة تقديم الدعم القانوني والدبلوماسي لقضية المهجّرين، والدفع باتجاه ضمان عودتهم الآمنة والطوعية إلى مناطقهم، مشددين على أهمية التعاون مع المنظمات الحقوقية الأوروبية في توثيق الانتهاكات وفتح قنوات مناصرة دولية.
بدوره، عبّر الوفد الأوروبي عن اهتمامه الكبير بالملف، مؤكداً التزامه بنقل الوقائع إلى الجهات المعنية في الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق وتبادل المعلومات لتكثيف الجهود الحقوقية والدولية في هذا الشأن.
ويأتي هذا اللقاء، ضمن سلسلة من التحركات التي تقودها الجهات المدنية والحقوقية في شمال وشرق سوريا، بهدف تسليط الضوء على معاناة المهجّرين، والدفاع عن حقوقهم المشروعة في العودة والعيش بكرامة.




