إعداد/ دلير حسن
سوف يحتفل العالم وللمرة الأولى باليوم الدولي للعب النظيف، والذي يصادف 19/5/2025، وذلك بهدف التزام اللاعبين والرياضيين بقواعد اللعب النظيف والنزاهة والاحترام للمنافسين والزملاء والحكام والجماهير والمدربين.
ويُصادف يوم 19 أيار 2025 أول احتفال عالمي بيوم اللعب النظيف، وهو مناسبة تهدف إلى تعزيز ممارسة الرياضة بروح الصداقة والتضامن والتسامح والشمول ونبذ التمييز.
ويعزز اللعب النظيف تبادل الاحترام بين الرياضيين والعمل على خلق التقدير فيما بينهم، وسيساهم أيضاً في خلق المساواة بين الجنسين، وردم الفجوات الثقافية، وتمكين الشباب من خلال إبراز دور الرياضة في إحداث التغيير الاجتماعي وبناء مجتمعات أكثر قوة وتماسكًا.
وسوف تستفيد المجتمعات من هذا التكاتف في عالم الرياضة، والذي ينخرط فيه الملايين حول أصقاع الأرض، وسيشكل هذا اليوم منصة قوية لتعزيز المشاركة في الرياضة، كما سيساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتجمع الرياضة بين الناس عبر مشاعر الفخر والانتماء المشترك، وتعد الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات ركيزة أساسية لحماية القيم الرياضية العالمية، وضمان العدالة بين الرياضيين على مستوى العالم، ومساعدة الحكومات في الحفاظ على نزاهة المنافسات وتكافؤ الفرص.
وكلنا نعلم في مناطقنا هناك جوائز تمنح في نهاية البطولات للفريق أو النادي المثالي، وهو الذي تحلى بالأخلاق والاحترام للحكام وللمنظمين للبطولة، بالإضافة للفرق المنافسة لهم، وعالمياً تمنح جائزة الفيفا للعب النظيف (بالإنكليزية: FIFA Fair Play Award) وهي جائزة تمنح من قبل الفيفا للأفراد أو المنظمات تقديراً لأي جهود أو سلوك رياضي مُشرف في مجال كرة القدم. الجائزة مُنحت للاعبين، وجمهور ومحللين واتحادات رياضية، والجائزة يتم منحها سنوياً باستثناء عام 1994 حيث لم تقدم الجائزة لأي شخص، علماً تأسست الفكرة لمنح هذه الجائزة اعتباراً من العام 1987.
وبمناسبة هذا اليوم يتطلب من الأعضاء والإداريين والمدربين والمنتسبين إلى الفرق والأندية كافة في المنطقة، التحلي بالأخلاق والاحترام في البطولات، والعمل على جعل الأخلاق فوق الألقاب، وكتبنا قبل فترة عن قضية مغادرة الفريق الخاسر للمباراة النهائية بالبطولات وعدم المشاركة في مراسيم التتويج بنهائي البطولات، فضلاً أنه القضية ليست معممة، ولكن الكثير من الفرق الخاسرة في النهائي باتوا يغادرون الملعب ولا يحضرون مراسيم التتويج، أو في حال حضروا يبقى شخص واحد منهم فقط.
جدير بالذكر أنه في 1 تموز 2024، اعتمدت الجمعية العامة القرار A/RES/78/310، الذي أعلن رسميًا يوم 19 أيار يومًا عالميًا للعب النظيف.
كما شدد القرار على استقلالية الرياضة والدور الريادي لكل من اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة البارالمبية الدولية في تطوير الحركة الرياضية العالمية، ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بيوم اللعب النظيف وزيادة الوعي به.
ولذلك؛ إن وجود قواعد واضحة لجميع الرياضات وعلى جميع المستويات أمرٌ ضروري لضمان ممارستها بنزاهة وأمان ومتعة. عندما يكون جميع اللاعبين والداعمين على دراية بالقواعد، فلا عذر لخرقها. يجب التعامل مع السلوكيات غير اللائقة وانتهاك القواعد بشكل مناسب. فالقواعد واللوائح ليست فقط للحفاظ على النظام، بل لتعزيز متعة الرياضة للجميع.




