• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

البيئة والمجتمع وأسباب الاختناق البيئي في شمال وشرق سوريا

21/01/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
البيئة والمجتمع وأسباب الاختناق البيئي في شمال وشرق سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

 اليكساندرا محمد

إذ ما أردنا التطرّق لمسألة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا وخصوصاً مدينة قامشلو، فإننا نُدرِك مدى عيشنا في بيئة ملوثة وشبه غير صالحة للحياة، بيئة قائمة على التصحّر وشح المياه. والتلوث السمعي والبصري، حيث إننا وبشكلٍ يومي نرى على حافة الأرصفة عدد كبير من أكياس النفايات والتي يتم رميها بشكلٍ عشوائي وأغلب هذه الأكياس يتم فتحها من قبل الحيوانات المشردة وبالتالي تتجمع عليها الحشرات كالبعوض الذي يسبب أمراض عدة أبرزها حمى الضنك والملاريا وزيكا ومرض الحمى الصفراء وأيضاً مرض التهاب الدماغ الياباني وفيروس غرب النيل وداء الفيلاريات (داء الفيل) والتشيكونغونيا.

والذباب والذي أيضاً يسبب الكثير من الأمراض الخطيرة منها الكوليرا والتيفوئيد والدوسنتاريا والتهاب العين (التراخوما) وداء الجمرة الخبيثة وداء الثقبيات الأفريقي وداء الدود الحلزونية. عدا الدود والحشرات الأخرى والتي تتجمع على أكياس القمامة المرمية على الأرصفة والطرقات في وسط المدينة ودون وعي، وهذا كله يرجع لعدم الوعي البيئي وعدم وجود ثقافة بيئية في مجتمعنا وتُعدُّ مشكلة النفايات الضرر الأول الموجود في بيئتنا الحالية حيث أنها تسبب اختناقاً في المدينة وأولها عدم رمي النفايات في الأماكن المخصصة لها ثانياً عدم فرز النفايات بما يتماشى مع طبيعتها مما يُصعّب إعادة تدويرها أي مثلاً يجب أن يتم فزر النفايات قبل رميها لتسهيل عملية الفرز أن نضع مثلاً الزجاج في كيس مخصص والبلاستيك في كيس مخصص وبقايا الخضار والطعام في كيس آخر مما يُنظم النفايات قبل رميها ويُسهّل التعامل معها من قبل عمال النظافة، أما الحل الثاني بالنسبة للنفايات التي تُرمى بشكلٍ دائم على الأرصفة وفي وسط الشوارع أن يتم تشكيل فريق من السكان في كل حي يقومون بالمساهمة في أعمال النظافة وأن يكونوا على وعي بيئي وينشرون الثقافة البيئية وإخطار عدم تطبيقها في المنطقة في كل حي.

أما بالنسبة للمشكلة الأخرى التي تواجه البيئة في مدينتنا هي عدم وجود غطاء نباتي والذي يؤدي إلى تغيير المناخ وزيادة الاحتباس الحراري، وتآكل التربة وفقدان التنوع البيولوجي وارتفاع درجة الحرارة صيفاً ونقص الموارد الطبيعية، وحتى زيادة مخاطر الفيضانات.

ونرى إن المدينة تُعاني من عوز في الغطاء النباتي، حيث لا يتم زراعة الأشجار والنباتات المختلفة ويتم اقتلاع الأشجار في الشوارع والأراضي ليتم تشييد المباني الجديدة دون زراعة بديل لها وأن ذلك يسبب تلوثاً بصرياً وخطراً على الصحة النفسية والجسدية مما يسببه من نقصٍ في الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون على الصعيد الجسدي، أما على الصعيد النفسي؛ فإن قلة وجود غطاء نباتي يسبب تلوث بصري من المناظر الجامدة للمدينة وعدم وجود أشجار وورود تُزيّن المنازل والشُرفات مما يسبب زيادة ضغط على الصحة النفسية، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة التوتر والقلق وتدهور المزاج وزيادة الاكتئاب والعزلة الاجتماعية، والحل لهذه المعضلة يكمن في عملية موسعة للتشجير في المنطقة بدءاً من الشوارع والأراضي الفارغة وانتهاءً بحدائق المباني والمنازل وحتى الشُرفات.

وتعتبر التحديات البيئية التي نواجهها اليوم ليست مجرد قضية عابرة بل هي تهديداً حقيقياً على صحتنا وعلى سلامة الكوكب، لذلك يجب أن نتعامل مع القضية البيئية بوعي أكبر وجدية، فحماية البيئة ليست مسؤولية الإدارة والمنظمات فقط بل هي واجب على كل فرد في المجتمع. ونستطيع حماية بيئتنا بطرق بسيطة جداً كزرع شجرة، وتقليل استهلاك البلاستيك وترشيد استخدام الموارد، وبذلك يمكننا إحداث فرق كبير، لقد آن الأوان لنضع البيئة في منطقتنا من أولوياتنا ونتخذ خطوة جادة لحمايتها، لأن الحفاظ على بيئة سليمة آمنة هو الضمان الوحيد لمستقبل آمن ومُستدام، لأن البيئة ليست مجرد إرث نعيش فيه، بل هي الأمانة التي سنورثها للأجيال القادمة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة