• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الإدارة الذاتية.. الحل الأمثل للأزمة السورية

20/01/2025
in الأخبار
A A
الإدارة الذاتية.. الحل الأمثل للأزمة السورية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
آواخر الشهر الأول من العام 2014، كان معظم السوريين يترقبون عملية البدء بعقد أول اجتماع في جنيف بين قوى الائتلاف (المعارضة) والنظام السوري، وحدهم أبناء الشمال السوري كانوا يعلنون عن مشروعهم الوطني المبني على أساس عقد اجتماعي توافقت عليه معظم القوى السياسية والمجتمعية السورية. هذا المشروع الذي أبصر النور في قامشلو يوم 21 كانون الثاني 2014 أي قبل عقد الجلسة الأولى في جنيف بين القوى السورية المتصارعة، والذي جرى يوم 22 كانون الثاني 2014.
تم تحضير عقد اجتماعي يتضمن حقوق مكونات الشمال السوري بدون استثناء، وتم مناقشة بنوده مع الجميع ولأكثر من مرة، ورغم تحفظ البعض من الأخوة المشاركين في اللقاءات والاجتماعات على بعض البنود، في نهاية المطاف وبعد انتظار لأكثر من ساعتين وعدم حضور ممثلي المجلس الوطني الكردي السوري “الأنكسة” الذين شاركوا منذ البداية في اللقاءات والحوارات، تم توقيع العقد الاجتماعي والإعلان عن مشروع الإدارة الذاتية.
 “لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين”
“لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين” حديث نبوي شريف، وهذا ما تعلمه الكرد من إحداث 12 آذار 2004 حينما سعى النظام إلى خلق فتنة وصراع بين مكونات الشعب السوري من خلال الأحداث التي رافقت مباراة كرة قدم جرت بين فريقي الفتوة من دير الزور، والجهاد من قامشلو في الملعب البلدي بقامشلو. تدخل النظام وبدأ بإطلاق الرصاص الحي على الجماهير الكردية المحتشدة في الملعب، وأدى بالنتيجة إلى وقوع شهداء وجرحى. وفي اليوم التالي وخلال قيام الشعب بتشيع الشهداء، فتحت قوى النظام الأمنية النار على المشيعين مما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى. وحدثت بعد ذلك عمليات تكسير وتخريب محلات الكرد والهجوم عليهم في العديد من المناطق مما دفع الكرد إلى القيام بانتفاضة شملت كامل روج آفا بالإضافة إلى مناطق تواجد الكرد في بقية المناطق السورية.
هذا الأمر حدث بسبب عدم وجود قوة تحمي الشعب الأعزل في مواجهة قوات النظام. لذا؛ من وقتها دفع إلى ضرورة بناء قوات عسكرية تكون مدربة وقادرة على حماية الشعب، فكانت النواة لبناء وحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ التي كان لهما الدور البارز في حماية مناطق روج آفا وبقية مناطق الشمال السوري خلال بداية الثورة السورية 2011 وأصبحت النواة الرئيسية لقوات سوريا الديمقراطية، هذه القوات التي دحرت مرتزقة “داعش” الإرهابي وحطمت أسطورته في الباغوز وما تزال تحارب الخلايا النائمة بالإضافة إلى محاربة كل من تسول له نفسه بالاعتداء ومهاجمة الشعب في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا.
ثورة 19 تموز والخط الثالث
ذكرنا سابقاً؛ أن الكرد تعلّموا من تجربة انتفاضة 2004 وقاموا بتأسيس وحدات حماية الشعب بالإضافة إلى تنظيم الشعب وتحضيره للمرحلة المقبلة. وبالفعل انسحب النظام السوري من الكثير من المناطق بغية الحفاظ على حكمه الذي تهدد بشكل كبير خاصة مع المسيرات الضخمة. فقام بسحب قواته من الشمال السوري وتعزيز القوات العسكرية حوله. لم يخلو الأمر من بعض المواجهات المباشرة بين وحدات حماية الشعب وعناصر من النظام كما جرى في عدة مناطق بعد اندلاع ثورة 19 تموز 2012 من كوباني. في نهاية المطاف، تم تحرير معظم المناطق من سيطرة النظام وقامت القوى السياسية المتنفّذة في المنطقة، وبتوافق من معظم بقية القوى، بانتهاج طريق الخط الثالث الذي أثبت بأنه كان قراراً صائباً.
البدايات الجميلة
مثلها مثل بقية المناطق السورية، حفلت مناطق الشمال السوري بالمظاهرات والمسيرات الشعبية المناهضة لسياسات الحكم الأمني والقمعي في دمشق مطالبين برحيل النظام وتحقيق العيش بحرية وكرامة خاصة بعد الأحداث الغير أخلاقية التي جرت في درعا من جانب أجهزة أمن النظام بعد كتابة تلاميذ المدارس بضعة شعارات على جدران مدارسهم، متأثرين برياح التغير التي جرت في الدول العربية (تونس، مصر، الأردن، البحرين، ليبيا وغيرها). خرجت جماهير قامشلو، ديرك، الحسكة، كوباني، عفرين، عامودا، درباسية، وغيرها من المناطق في شمال وشرق سوريا مطالبة بالحرية التي ينادي بها أبناء دمشق، حمص، حماه، اللاذقية، دير الزور، طرطوس، السويداء، إدلب، وغيرها من المدن والبلدات السورية.  وكان التضامن بين جميع المناطق، (واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد) الشعار الأجمل للثورة السورية سيد الموقف، تضامنت عامودا مع درعا، وتضامنت قامشلو مع حمص، وهكذا.
عسكرة الثورة والتحول السياسي في الشمال
بعد أن تم عسكرة الثورة من جانب النظام المخلوع الذي قام بإطلاق سراح الآلاف من العناصر الإرهابية والمجرمين وأطلقوا النار على المتظاهرين العزّل. بالمقابل انشق الكثير من الضباط السوريين الشرفاء الذين رفضوا إطلاق النار على شعبهم، وتم تشكيل الجيش الحر، كان الشمال السوري يشهد حراكاً سياسياً واجتماعياً محموماً بعد أن كان قد أمّن نفسه من الناحية العسكرية بوجود YPG وYPJ القوات التي حمت شعوب المنطقة بأرواحها الغالية.
جرت الكثير من اللقاءات بين القوى السياسية والمجتمعية لمكونات الشعب السوري بوتيرة متسارعة في سباق مع الزمن لكي تستبق الأحداث، كون هذه القوى كانت تراقب المشهد وتحلله بدقة متناهية وقررت أن تختار نهج الخط الثالث (لا مع المعارضة ولا مع النظام). اجتمع الكرد، العرب، الأرمن، السريان، الشركس، الاشور، التركمان، وقرروا أن يعقدوا فيما بينهم عقداً اجتماعياً يحفظ حقوق الجميع دون تهميش أو استثناء وفق نهج الخط الثالث.إعلان الإدارة الذاتية من قامشلو
قبل 11 عاماً كانت البداية من قامشلو، تزينت المدينة بأبهى حلاتها، وتم تجهيز منصة في منتصف شارع “منير حبيب” من أجل استقبال أبنائها الذين شكلوا المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة، توافد أبناء الجزيرة شيباً وشباباً من مختلف مدن وبلدات وقرى المقاطعة للتهنئة وتكحيل عيونهم برؤية إدارة مكونة من أبنائهم وبناتهم لأول مرة في التاريخ المعاصر. عمت الأفراح مختلف مناطق ومدن وبلدات وقرى المقاطعة بين أنصار ومؤيدي الإدارة الذاتية، بينما تهجّم الرافضون للمشروع على الإدارة الذاتية، خاصة بعد إعلان الإدارة الذاتية لمقاطعة كوباني 27 الشهر وعفرين 29 الشهر. وكانوا يسخروا منها ويطلقون عليها اسم (كارتونات) بدلاً من (كانتونات)، في إشارة إلى أنها لن تدوم طويلاً وسوف تسقط. لكن هذه الكانتونات (المقاطعات) لم تسقط، بل استطاعت أن تحرر الكثير من المناطق الأخرى التي كانت ترزح تحت احتلال مرتزقة “داعش”، مثل (منبج، الطبقة، الرقة، دير الزور)، وأن تتحول إلى إقليم لشمال وشرق سوريا يضم سبعة كانتونات بدل ثلاثة في العام 2018. هذه هي حقيقة موجودة على أرض الواقع، وهي تزداد قوة يوماً بعد يوم.
عقد من الزمن
الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة كانت البداية في 21 كانون الثاني 2014، ومن ثم تم الإعلان عن مقاطعة كوباني (الفرات) في 27 الشهر نفسه ومقاطعة عفرين في 29 الشهر ذاته. هذه المقاطعات الثلاث كانت حجر الأساس في بناء نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية. أتذكر تلك الأيام بحكم كوني أحد المشاركين في المجلس التنفيذي (رئيس هيئة العمل والشؤون الاجتماعية)، كنا نعمل كخلية نحل، نوصل الليل بالنهار. كانت أيام عمل نابعة من تصميم الجميع سوية على النجاح في كافة المستويات. ثم توسّعت مناطق الإدارة من خلال عمليات التحرير التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية بعد ملحمة كوباني الأسطورية وبداية النهاية لتحطيم مرتزقة “داعش”. تحررت منبج، الطبقة، الرقة، دير الزور وبالتالي أصبح هناك أربع إدارات مدنية جديدة في هذه المناطق المحررة، أصبحت الآن الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا.
ملحمة سد تشرين “سد المقاومة”
لا يمكن أن نتحدث عن الإدارة الذاتية في ذكرى تأسيسها دون أن ننتقل إلى ما يجري الآن على أرض الواقع في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا وبالتحديد؛ في محيط سد تشرين وجسر قرقوزاق. على الرغم من قيام دولة الاحتلال التركي وعبر مرتزقتها التي جمعتهم ضمن ما أسمته “الجيش الوطني”، بالهجوم بكثافة وبمختلف الأسلحة وبدعم وإسناد من الطيران الحربي التركي والمسيرات التركية والمدفعية الثقيلة، منذ أربعين يوماً، لكنها لم تستطع أن تتقدم خطوة واحدة. ما يجري في تلك المناطق مقاومة أسطورية وبسالة نادرة، حريّ بالعالم أن يتعلم فنون القتال والشجاعة والأقدام من مقاتلي ومقاتلات مجلس منبج العسكري وسائر القوى المنضوية تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية.
لأن هذه القوات تحارب بالنيابة عن العالم الحر أجمع، فمن تقاتلهم يحملون على أكتافهم شعارات مرتزقة “داعش” وهم فقط قاموا بتغير ملابسهم والانتقال من التنظيم إلى ما أسموه “الجيش الوطني” الذي لا هو جيش ولا وطني. هنيئاً لشعوب شمال وشرق سوريا بهؤلاء الشبان والشابات الذين أثبتوا للعالم أجمع أن الإرادة الحرة أقوى من جميع أسلحة العالم.
وأخيراً نقول: إن شعوب شمال وشرق سوريا تخوض هي الأخرى حربها الثورية وتتشارك مع أبنائها جبهات القتال وخاصة في سد تشرين، سد المقاومة والشهداء.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة