ينظم أهالي قرى منطقة آليان في ريف جل آغا، أنفسهم وفق أسس حرب الشعب الثورية؛ بهدف حماية قراهم الواقعة على الشريط الحدودي مع دولة الاحتلال التركي، وأكدوا تصميمهم القوي على القيام بواجبهم في الدفاع عن أرضهم ضد أي محاولات للاحتلال.
يستجيب أهالي إقليم شمال شرق سوريا، من جميع شعوبهم، بكل تصميم وعزيمة، لدعوة الإدارة الذاتية الديمقراطية لحماية مكتسبات ثورتهم.
مناوبات حراسة لحماية القرى الواقعة على الشريط الحدودي
وفي منطقة آليان، بالريف الشمالي لمدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، يخرج الأهالي في مناوبات حراسة لحماية قراهم الواقعة على الشريط الحدودي مع دولة الاحتلال التركي.
وقد التقت وكالة أنباء هاوار مجموعة من أهالي المنطقة، حيث قالت “مهاباد حسين” من قرية ديرنا آغي: “خرجنا للحماية؛ بهدف الحفاظ على استقرار منطقتنا، خاصة في هذه المرحلة الحساسة بعد سقوط النظام السوري ومحاولات الاحتلال التركي ومرتزقته استغلال الوضع لشن هجمات علينا، لذلك، نحن هنا لحماية أرضنا جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية، وضمان الأمن الداخلي.”
وتابعت مهاباد: “الحماية الجوهرية هي السبيل الوحيد لضمان وجودنا ومكتسباتنا في هذه الظروف الراهنة، حيث يتطلب الأمر من الجميع الدفاع عن أرضهم، فالأرض هي أرضنا، وحمايتها واجب علينا”.
وطالبت مهاباد جميع أهالي القرى، بتنظيم أنفسهم والانضمام إلى مجموعات الحماية، للمحافظة على أمن المنطقة من أي هجمات، وخاصة القرى الواقعة على الشريط الحدودي مع الاحتلال التركي.
وأكدت: “واجبنا اليوم هو الوقوف جنباً إلى جنب مع قواتنا لحماية إدارتنا”.
وبدوره، قال “بهرم كندي” من قرية ديرو كفنك: “من أجل حماية منطقتنا، خرجت اليوم مع مجموعة من أهالي القرى المحيطة بقريتنا في منطقة آليان بريف جل آغا، بالتعاون مع قوات الحماية الجوهرية، دعماً ومساندة لقواتنا العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي”.
وأضاف: “لقد ضحينا بالآلاف من أبنائنا لتحقيق مكتسباتنا، ومن المستحيل أن نترك أرضنا تحت أي ظروف، سنظل نقاوم ونناضل، حتى في أسوأ الظروف التي قد تُفرض علينا أثناء المقاومة، نحن جاهزون لحماية أرضنا ومكتسباتنا حتى آخر رمق”.





