روناهي/ برخدان جيان ـ ندد مهجرو مخيم كري سبي بالمجزرة المروعة التي ارتكبها المحتل التركي مؤخراً في ريف كوباني الجنوبي، مطالبين باستمرار النضال والمقاومة، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة هجمات المحتل الفاشي.
تظاهر المئات من المهجرين القاطنين في مخيم كري سبي يوم الأحد 12 كانون الثاني الجاري تنديداً بالمجزرة المروعة التي ارتكبها المحتل التركي بحق عائلة بمدينة صرين (ريف كوباني الجنوبي)، وللتأكيد على مساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية المدافعة عنهم بوجه آلة الحرب التركية.
هذا وارتكب المحتل التركي يوم السبت 11 كانون الثاني مجزرة مروعة في قرية “المسرب” التابعة لمدينة صرين بريف مقاطعة الفرات، من خلال استهدافه منزلهم، فراح ضحيتها ثمانية مواطنين من عائلة واحدة بين شهيد وجريح، جلهم من الأطفال وهم (الطفلة فاطمة إسماعيل مصطفى “12 عاماً” -عائشة إسماعيل مصطفى”13 عاماً”-والدهم إسماعيل حسين مصطفى”37 عاماً”-وإصابة حسين إسماعيل مصطفى “عشرة أعوام”-خلود إسماعيل مصطفى “ثمانية أعوام”-إيمان إسماعيل مصطفى “خمسة أعوام”-علي إسماعيل مصطفى “عامان” -بحرية إسماعيل مصطفى “سنة واحدة”).
رفع الصوت عالياً.. تنديداً بهجمات المحتل
وندد المتظاهرون في المخيم بهجمات المحتل التركي، حاملين في مسيرتهم يافطة كتب عليها” مقاومتنا ستثمر نصراً حتمياً”، بالإضافة لإعلام قوات سوريا الديمقراطية وصور الشهداء، ومرددين شعارات تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية وتندد بالمحتل التركي “عاشت مقاومة قسد -لا للمحتل التركي”.
ولدى وصولهم إلى ساحة الاستقبال في المخيم، ألقى الرئيس المشترك لمجلس مدينة عين عيسى “صبري نبو“، كلمةً باسم المهجرين، ندد من خلالها بالهجمات التركية على قرى ومنازل المدنيين وتسببه باستشهاد وإصابة العشرات منهم، والتي كان آخرها المجزرة المروعة بحق عائلة “إسماعيل المصطفى”.
ولفت خلال كلمته، بأن هذه المجزرة تزامنت مع ذكرى المجزرة التي اُرتُكبت في العام 2013 في باريس بحق المناضلات “ساكينة جانسز” ورفيقاتها “فيدان دوغان، وليلى شايلمز”.
وحيا مقاومة قوات سوريا الديمقراطية على المدافعة عن الشعوب السورية على كافة الجبهات والمقاومة الأسطورية لهم في سد تشرين بوجه هجمات المحتل التركي ومرتزقته.
وعاهد الرئيس المشترك لمجلس مدينة عين عيسى “صبري نبو”، في ختام كلمته، بمساندة مقاومة قوات سوريا الديمقراطية المدافعة عن وحدة الأراضي السورية بوجه آلة الحرب التركية.
الوقوف بوجه تركيا ومرتزقتها
ومن جهتهم عبر مهجرو مخيم كري سبي وقوفهم ومساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية المدافعة عن الشعوب السورية بوجه هجمات تركيا ومخططاتها الاحتلالية، فقال المهجر “علي حسو“: “في هذه المرحلة التاريخية والمفصلية التي تمر على شعوبنا، لا خيار لنا سوى الدفاع عن هويتنا وذاتنا في التزايد الجنوني لآلة الحرب التركية التي تهدف إلى كسر إرادة المقاومة التي تمثلها قوات سوريا الديمقراطية”.
وأضاف: “المقاومة الأسطورية التي تقودها قواتنا المدافعة في سد تشرين أمام المحتل التركي ومرتزقته، وآلته الحربية الهمجية لفتت أنضار العالم أجمع، وغيرت منظور العالم، والتوازنات على الأرض السورية بعد انهيار نظام الأسد البائد، ووصول أبو محمد الجولاني إلى السلطة في ظل محاولات تسخير الجهود لقتال قوات سوريا الديمقراطية، وهذا ما انكسر بسبب الالتفاف الشعبي ووجود حاضنة شعبية قوية لقواتنا المدافعة”.




