الطبقة/ عبد المجيد بدرـ توجهت قافلات الوفد من مقاطعة الطبقة صوب سد تشرين للمشاركة في المناوبة لحماية السد من هجمات دولة الاحتلال التركي ومنعه من الانهيار، بمشاركة المئات من أهالي مدينة الطبقة ومختلف المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية ومهجري الشهباء وعفرين المقيمين في المدينة، وذلك يوم الاثنين بتاريخ 13 كانون الثاني الجاري.
تستمر دولة الاحتلال التركي باستهداف سد تشرين والذي بات مهدداً بالانهيار جراء هذه الاستهدافات، وسيؤثر على أهالي دير الزور والرقة والطبقة بشكل خاص وعامة سوريا، منذ الثامن من شهر كانون الثاني الجاري يناوب الآلاف من أبناء مقاطعات شمال وشرق سوريا على سد تشرين على شكل مجموعات لحماية السد من خطر الانهيار، وفي بيان سابق للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا حذرت من انهيار السد وتدخل المنظمات الحقوقية والإنسانية لتحييد السد ولكن دولة الاحتلال التركي تزيد من هجماتها ضاربة بعرض الحائط القوانين والأنظمة الحقوقية والإنسانية.
سنحمي السد من الانهيار ونقف جانب أبنائنا
وفي الصدد، قالت المواطنة “فوزة محمد” احدى المشاركات في الاعتصام على سد تشرين: “استجابة لنداء الإدارة الذاتية الديمقراطية وإحساساً منا بالمسؤولية ذاهبون لسد تشرين للتضامن مع أبنائنا الذين يواجهون الاحتلال التركي ببسالة وبطولة ويحمون السد من هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها التي تسعى جاهدة لإيقاف وعرقلة المدنيين وهذا ما شهدناه باستهداف القافلة التي أسفرت عن استشهاد خمسة من رفاقنا وأبناء شعبنا”.
وأضافت: “على الرغم من هذه المخاطر ألا أننا سنواصل الخروج بقافلات على سد تشرين وسنواصل النضال والمقاومة رغم الهجمات والتحديات، وسنوقف الهجمات التركية ونحمي السد من الانهيار”.
ومن جانبها أشارت “مريم حنان“: “لن نسمح لأردوغان باحتلال أراضينا واحتلال السد ولن نتخلى عنه ولن نتنازل عن شبر من أراضينا الذي ارتوى بدماء شهدائنا”.
ونوهت: “فلينظر العالم والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لما يعيشه أهالي بكوباني بدون ماء وكهرباء نتيجة استهداف سد تشرين، فليدعنا أردوغان نعيش بسلام وهذا حق مشروع لنا”.
وشددت “مريم حنان” في ختام حديثها على ضرورة إيقاف هجمات دولة الاحتلال التركي التي تستهدف مناطقهم ومنشآتهم الحيوية والخدمية، “وينبغي على السوريين أن يحلوا قضاياهم بأنفسهم، وألا يتدخل أحد في قضيتهم”.
يشار، إلى أنه التحق يوم السبت ١١ كانون الثاني ٢٠٢٥، المئات من أهالي مدن تل تمر، والدرباسية، وزركان، والحسكة، والشدادي وعامودا من مقاطعة الجزيرة، بالأهالي المناوبين على جسم السد.




