روناهي/ قامشلو ـ نشر المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك بأن بطولة “كلنا قسد” ستكون مجانية بالكامل، وستتحمّل المصاريف كافة اللجنة المُنظمة للبطولة، والتي من المقرر أن تنطلق في الأيام القريبة القادمة.
ومؤخراً أعلنت لجنة تنظيم الدورات والبطولات في ملعب آزادي المغطى الكائن ضمن حديقة آزادي جنوب دوار الشهيد يوسف كلو عن نيتها تنظيم بطولة دعماً لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وذلك في الفترة القريبة القادمة.
وكما جرت العادة تكون الدورات والبطولات الكروية بالملاعب المغطاة معظمها تقام على أساس دفع الفرق المشاركة رسوم اشتراك، ومنها تدفع أجور التحكيم والملعب، ولكن هذه البطولة ستكون بالمجان، حيث نشر المجلس الرياضي على صفحته الرسمية على الفيسبوك التالي:
“بالتعاون مع المجلس الرياضي في مقاطعة الجزيرة ومن أجل سوريا موحدة بجميع الأطياف (كُرد، عرب، سريان) تعلن إدارة بطولة “كُلنا قسد” إن المشاركة في البطولة ستكون مجانية بالكامل لجميع الفرق المشاركة”. وأضاف “إن الجوائز وأجور الملعب وأجور الحكام ستكون على عاتق إدارة البطولة”.
كما أعلنت من جانبها اللجنة المنظمة للبطولة عن تقديم طقم لعب لكافة الفرق المشاركة تشجيعاً لهم، وهي مقدمة من داعمين للبطولة.
ومن المقرر أن يعقد قريباً اجتماعاً للفرق التي ستشارك بهدف تقسيمها على مجموعات، علماً بحسب الإعلان الأول للدورة ستكون بمشاركة 16 فريقاً فقط.
وبعد سقوط النظام البعثي بتاريخ 8/12/2024، بدأت الكثير من الصفحات العنصرية والعديد من الأطراف التي تتحرك بتوجيهات من قبل الاستخبارات التركية بمحاولة نشر خطاب الكراهية بين الشعوب في سوريا، ونشر التحريض ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، التي حاربت داعش وقضت على هذا التنظيم بشكلٍ كبير واستشهد الآلاف من قواتها في مواجهة داعش ومرتزقة الجيش الوطني وجنود الاحتلال التركي، وهذه القوات تتمتع بشرعية شعبية عبر تنظيم مسيرات تأييد لها في مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا، بالإضافة إنها تعتبر حليفاً لقوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا.
وتأتي هذه البطولة دعماً لهذه القوات التي حمت المنطقة وتأكيداً على وحدة أراضي سإعلان هام بخصوص بطولة “كُلنا قسد” لكرة القدم
روناهي/ قامشلو ـ نشر المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك بأن بطولة “كلنا قسد” ستكون مجانية بالكامل، وستتحمّل المصاريف كافة اللجنة المُنظمة للبطولة، والتي من المقرر أن تنطلق في الأيام القريبة القادمة.
ومؤخراً أعلنت لجنة تنظيم الدورات والبطولات في ملعب آزادي المغطى الكائن ضمن حديقة آزادي جنوب دوار الشهيد يوسف كلو عن نيتها تنظيم بطولة دعماً لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وذلك في الفترة القريبة القادمة.
وكما جرت العادة تكون الدورات والبطولات الكروية بالملاعب المغطاة معظمها تقام على أساس دفع الفرق المشاركة رسوم اشتراك، ومنها تدفع أجور التحكيم والملعب، ولكن هذه البطولة ستكون بالمجان، حيث نشر المجلس الرياضي على صفحته الرسمية على الفيسبوك التالي:
“بالتعاون مع المجلس الرياضي في مقاطعة الجزيرة ومن أجل سوريا موحدة بجميع الأطياف (كُرد، عرب، سريان) تعلن إدارة بطولة “كُلنا قسد” إن المشاركة في البطولة ستكون مجانية بالكامل لجميع الفرق المشاركة”. وأضاف “إن الجوائز وأجور الملعب وأجور الحكام ستكون على عاتق إدارة البطولة”.
كما أعلنت من جانبها اللجنة المنظمة للبطولة عن تقديم طقم لعب لكافة الفرق المشاركة تشجيعاً لهم، وهي مقدمة من داعمين للبطولة.
ومن المقرر أن يعقد قريباً اجتماعاً للفرق التي ستشارك بهدف تقسيمها على مجموعات، علماً بحسب الإعلان الأول للدورة ستكون بمشاركة 16 فريقاً فقط.
وبعد سقوط النظام البعثي بتاريخ 8/12/2024، بدأت الكثير من الصفحات العنصرية والعديد من الأطراف التي تتحرك بتوجيهات من قبل الاستخبارات التركية بمحاولة نشر خطاب الكراهية بين الشعوب في سوريا، ونشر التحريض ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، التي حاربت داعش وقضت على هذا التنظيم بشكلٍ كبير واستشهد الآلاف من قواتها في مواجهة داعش ومرتزقة الجيش الوطني وجنود الاحتلال التركي، وهذه القوات تتمتع بشرعية شعبية عبر تنظيم مسيرات تأييد لها في مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا، بالإضافة إنها تعتبر حليفاً لقوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا.
وتأتي هذه البطولة دعماً لهذه القوات التي حمت المنطقة وتأكيداً على وحدة أراضي سوريا، ومحاربة خطاب الكراهية والعمل سوياً لنبذها، والعمل على نشر ثقافة المحبة والاحترام بين شعوب المنطقة في سوريا.
والجدير ذكره أن قوات سوريا الديمقراطية ومنذ أكثر من شهر وهي تتصدى لجيش المحتل التركي ومرتزقته من الجيش الوطني السوري بريف منبج وبسد تشرين وجسر قرقوزاق، واستطاعت تكبيد هذه القوات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأُعلن عن تشكيل قوات سوريا الديمقراطية في العام 2015، ويضم مقاتلات ومقاتلين من الشعوب والأديان والطوائف كافة في إقليم شمال وشرق سوريا، وتعمل مع قوى الأمن الداخلي “الآسايش”؛ لحفظ أمن واستقرار المناطق في الإقليم من هجمات المحتل التركي ومرتزقته من الجيش الوطني ومرتزقة داعش.
وريا، ومحاربة خطاب الكراهية والعمل سوياً لنبذها، والعمل على نشر ثقافة المحبة والاحترام بين شعوب المنطقة في سوريا.
والجدير ذكره أن قوات سوريا الديمقراطية ومنذ أكثر من شهر وهي تتصدى لجيش المحتل التركي ومرتزقته من الجيش الوطني السوري بريف منبج وبسد تشرين وجسر قرقوزاق، واستطاعت تكبيد هذه القوات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأُعلن عن تشكيل قوات سوريا الديمقراطية في العام 2015، ويضم مقاتلات ومقاتلين من الشعوب والأديان والطوائف كافة في إقليم شمال وشرق سوريا، وتعمل مع قوى الأمن الداخلي “الآسايش”؛ لحفظ أمن واستقرار المناطق في الإقليم من هجمات المحتل التركي ومرتزقته من الجيش الوطني ومرتزقة داعش.