الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ أكد أعضاء قوات حماية المجتمع في الطبقة، أن حرب الشعب الثورية هي نموذج قوي للتصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وأن تلبية نداء التعبئة العامة هو واجب في ظل الظروف الراهنة.
برزت أهمية حرب الشعب الثورية لاستمرار الهجمات الغاشمة من دولة الاحتلال التركي على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وخلق حجج واهية لدب الفتن، وبعد إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا في الأول من شهر تشرين الثاني المنصرم التعبئة العامة وحالة النفير العام، لاقى هذا القرار تقبلاً كبيراً فانخرطت العديد من الحركات النسوية وشباب وأهالي شمال وشرق سوريا تلبية لهذا القرار.
لن نترك أراضنا لقمة سائغة أمام المحتلين
وفي لقاءٍ لصحيفتنا “روناهي” مع عضو قوات حماية المجتمع في مقاطعة الطبقة “ماجد محمد الأحمد” نوه في بداية حديثه، إلى أن استراتيجية حرب الشعب الثورية هي نموذج قوي لتصدي شعوب إقليم شمال وشرق سوريا لهجمات دولة الاحتلال التركي العنجهية، فهي منبثقة من إرادة الشعب والشعب هو نبراس هذه الحرب”.
وتابع: “فمن الواجب التكاتف والتلاحم في ظل هذه الظروف المحيطة بالمنطقة من أخطار خارجية عبر هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها وخلق الفتن الداخلية”.
وأردف: “يعتبر نهج حرب الشعب الثورية، ذا فعالية كبيرة في مواجهة المخططات، التي تحاك على مناطقنا وتكمن أهميته في تلاحم الشعوب والالتفاف حول القوى العسكرية والأمنية، لذا من الواجب تكاتفنا حول القوى الأمنية والعسكرية وتنظيم أنفسنا ضمن مجموعات وحماية أحيائنا بسواعدنا فكل فرد في المجتمع يعتبر مجتمعاً بأكمله ويعتبر مناضلاً”.
وأنهى عضو قوات حماية المجتمع في مقاطعة الطبقة “ماجد الأحمد” حديثه: “نحن الآن بأتم الاستعداد لمواجهة التحديات سواء خارجية أو داخلية متسلحون بحرب الشعب الثورية، ومتلاحمون مع القوى العسكرية والأمنية ومتشبثون بأرضنا، ولن نتركها لقمة سائغة لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها الطامعين بخيرات ومكتسبات الإدارة الذاتية الديمقراطية التي هي نتاج وثمرة مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا”.
المرأة هي قلب المقاومة
ومن جانبها أوضحت الإدارية في قوات حماية المجتمع بمقاطعة الطبقة “آلاء سليمان“، أن هناك حرباً تواجه المنطقة من دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها والهدف الأساسي لهذا الاحتلال، هو بسط سيطرتها الغاشمة على مناطق في إقليم شمال وشرق سوريا وكسر إرادة شعوب المنطقة وإبادتها ونسف مشروع الأمة الديمقراطية الذي ينافي سياسة دولة الاحتلال التركي والذي
أصبح ملاذاً أمناً لكافة شعوب سوريا ومختلف المناطق السورية.
وأكدت، أنه من الواجب في هذه المرحلة الحساسة تلبية نداء الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية في التعبئة العامة والنفير العام، للحماية والدفاع الذاتي والتحلي بروح الشعب الثورية، والوقوف جنباً إلى جنب مع الرفاق المقاتلين في الجبهات ضد دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.
واختتمت الإدارية في قوات حماية المجتمع بمقاطعة الطبقة “آلاء سليمان”: “فالمرأة هي قلب حركة المقاومة، وهي المثال الحي لاستمرار الحرب لأجل الحرية والمساواة وتجسيد إرادة قوية للتغيير، وقد ألهبت عزيمة المجتمعات ما ساعد في تعزيز مكانتها كقوة فاعلة وأظهرت شجاعة فاعلة في التعامل مع الأخطار التي تواجه مناطقنا”.




