روناهي/ قامشلو ـ قدّم رئيس وأعضاء لعبة كرة السلة التابعين للنظام البعثي البائد الاستقالة وتقرر تعيين لجنة لتسيير أمور الاتحاد العربي السوري لكرة السلة بدلاً عنهم.
ومع سقوط النظام البعثي بتاريخ 8/12/2024، أصبحت التعيينات بشكلٍ عام تتم عبر إدارة هيئة تحرير الشام، وذلك لغاية شهر آذار القادم في دمشق، بحسب قولها، وبدأت هذه الإدارة بإصدار الكثير من القرارات وإقالة الكثيرين من المسؤولين في العديد من القطاعات في سوريا، وفي المجال الرياضي، ففي منتصف شهر كانون الأول الماضي تم تكليف محمد الحامض بإدارة الاتحاد الرياضي العام بشكلٍ مؤقت، ليحل محل فراس معلا في رئاسة المؤسسة الرياضية الأعلى في البلاد، وذلك بعد تقديمه الاستقالة مع كامل الأعضاء معه.
ولكن الكثير من الصفحات نشرت خبر استقالة الحامض لأسباب صحيّة، وحتى ساعة إعداد هذا التقرير لم يصدر أي مصدر رسمي يؤكد أو ينفي الخبر.
وبعد سقوط النظام البعثي فقد بدأت الاتحادات الرياضية التابعة لهذا النظام وأعضائه بتقديم استقالتهم، وتعيين لجان لتسيير الأمور بدلاً عنهم، حيث قدم رئيس الاتحاد العربي السوري لكرة القدم صلاح رمضان وأعضاء الاتحاد استقالتهم، وتم تكليف الأمين العام محمد مازن دقوري بتسيير وإدارة الأعمال اليومية للاتحاد وفق ما نصت عليه أحكام النظام الأساسي للاتحاد العربي السوري لكرة القدم.
كما عُيّن اللاعب السابق السوري فراس تيت رئيساً لمكتب الألعاب الجماعية في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، على أن يكون مشرفاً بشكل مباشر على اتحادي كرة القدم وكرة السلة، بالإضافة إلى باقي الاتحادات الأخرى.
ومع نهاية العام 2024، قدم رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة برئاسة طريف قوطرش وأعضاء الاتحاد استقالتهم، وهم كانوا تابعين للنظام البائد، وليكلف بدلاً عنه كرئيس للاتحاد مؤقتاً آرام أواديسيان وكلاً من :عبد الكريم فاخوري – إياد دراق السباعي – فايز قباني – سامر إمام (أعضاء).




