• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سوريا بين فرض الإرادات والإرادة الوطنية المُستقلة

11/12/2024
in آراء
A A
سوريا بين فرض الإرادات والإرادة الوطنية المُستقلة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أسعد العبادي (كاتب وناشط سياسي)

تعليقاً على سقوط نظام بشار الأسد في سوريا الذي كان ضمن التوقعات. بعد تراجع دور إيران إثر وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله من جانب، واقتصار الدور الروسي على تواجد رمزي في قاعدة حميميم العسكرية، كنتيجة لانشغال موسكو بالحرب في أوكرانيا من جانب آخر. صدرت ردود أفعال عبّرت عن آراء تدعو لتوحيد سوريا وتعبّر عن خشيتها من تداعيات ما بعد النظام واحتمال انفراط عقد التحالفات بين قوى المعارضة المسلحة التي وصلت دمشق فاحتلتها.

ولكن ما يهم هنا أن نقرأ المشهد من الداخل السوري، وكيف نتمكن من تلمّس ملامح المستقبل السياسي في سوريا، ولعلي أرى فيما قاله القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الأحد المصادف 8/12/2024، إن سقوط نظام بشار الأسد “فرصة لبناء سوريا الجديدة”. وهو التصريح المُلفت، الذي يحمل رغبات كافة القوى الوطنية السوريّة، حيث أضاف مظلوم عبدي في تغريدة على منصة “إكس” إن سوريا تعيش لحظات تاريخية، “ونحن نشهد سقوط النظام الاستبدادي في العاصمة دمشق”.

إن تصريحات عبدي تُعد دعوة مجردة من أي هواجس عرقية أو طائفية، وهي تُعد الأقرب للاطمئنان إليها. جراء الشكوك التي تحيط بقوى المعارضة الأخرى المتهمة بالإرهاب، تأتي تلك التصريحات وهي الأقرب إلى الوجدان الوطني السوري المتطلع للحرية والمساواة، كونها تُعبّر عن التجربة الرائدة التي مارستها قيادات مجلس سوريا الديمقراطية وذراعها المقاوم “قسد” في شمال وشرق سوريا، والذي تدين لها سوريا بتحرير مناطق واسعة منها، كانت تحت الاحتلال الداعشي لمدن شمال وشرق سوريا، حصل التحرير بعد أن قدمت “قسد” الآلاف من الشهداء والشهيدات على الثرى السوري، بالرغم من أنها عانت الأمرّين من الضغوط السياسية والعمليات العدوانية التركية التي انتهت باحتلال عفرين وسيطرة الإرهابيين على إدلب التي أصبحت فيما بعد معقلاً للمجموعات المرتزقة من مختلف الجنسيات الأجنبية وهي تحظى بشتى صنوف الدعم من لدُن النظام التركي.

من الجانب الآخر يستطيع المتتبع لتصريحات قائد “قسد” أن يشعر بالاطمئنان إلى مستقبل سوريا بمجرد الاطلاع على التجربة الديمقراطية في إقليم شرق سوريا تحت إدارة “مسد” حيث الحياة التشاركية وسيادة مبدأ المواطنة المتساوية لجميع الشعوب، وإشاعة قيم العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع دون تمييز.

يتجلى هذا من خلال تصريحات “عبدي” التي عبّرت عن الحلم السوري حين يضيف قائلاً: “هذا التغيير فرصة لبناء سوريا جديدة قائمة على الديمقراطية والعدالة تضمن حقوق جميع السوريين”.

الجدير بالذكر أن مجموعات المعارضة، وفجر الأحد المصادف 8.12.2024، أعلنت عن إسقاط نظام بشار الأسد تزامناً مع دخولها إلى العاصمة دمشق. حصل هذا التحول بسرعة غير متوقعة، ربما تشي بتوافقات حصلت بين القوى الدولية والإقليمية المتصارعة على الأرض السوريّة بعد أكثر من 13 عاماً على انطلاق التظاهرات الشعبية المناهضة للنظام والتي تحوّلت مع مرور الوقت إلى نزاع دموي تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون ضحية وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان السوريين إلى بلدان الشتات على مساحة العالم، ومعسكرات النزوح في الداخل السوري ودول الجوار.

عندما بدأت مجموعات المعارضة بالتقدم نحو سوريا، أبدى قائد قوات سوريا الديموقراطية استعداداً للحوار مع هيئة تحرير الشام، معتبراً أن تقدمها فرض “واقعاً سياسياً جديداً” في البلاد. مُبدياً رغبة قوات سوريا الديمقراطية بخفض التصعيد مع هيئة تحرير الشام والأطراف الأخرى، وإن يُجرى حل المشاكل بالحوار الإيجابي، حتى مع تركيا التي تستمر في العدوان على شعب (روج آفا).

يأتي ذلك الموقف كتعبير مسؤول لا يتسم بقصر النظر وإنما هو تعبير عن البُعد الوطني للأزمة مع سقوط النظام والتراجع العسكري المثير للجدل الذي عمد إليه النظام وتغاضي حلفائه عن نجدته، كانت التداعيات وكيفية احتوائها والتفاعل معها سياسياً يحتاج إلى الحكمة من قبل قوات سوريا الديمقراطية في محاولة لمعالجة تلك التداعيات والتحولات المتلاحقة وعدم السماح بإراقة المزيد من الدم السوري.

واعتبر قائد قسد إن “أسس الحل السياسي تتشكل أكثر من السابق، ولأننا لم نكن متواجدين في المفاوضات السابقة من أجل الحل في سوريا لم تتكلل بالنجاح”، مضيفاً إنه “الآن هناك تواصل من قبل الأمم المتحدة لأجل أن نكون موجودين في الحل السياسي”.

أقول: في قراءة متأنية للواقع السياسي والاجتماعي السوري لابد من وجود حوارات معمقة بين القوى الفاعلة، شرط النأي بالنفس عن الفاعل الإقليمي والدولي، ومحاولة إرسال رسائل تُطمئن إلى المنظومة الدولية، الإقليمية، ودول الجوار بأن سوريا تتجه نحو الدولة المدنية الحديثة الديمقراطية التي تتسع لجميع شعوبها على مبدأ المواطنة المتساوية والعدالة والمساواة، حيث الكفاءة والنزاهة والشفافية في إدارة البلاد تصبح القاسم المشترك بين جميع الأطراف المعنية بالتغيير.

إن التعرف على التجربة الديمقراطية الرائدة والاطلاع على ما أنجزته منذ نشأتها سيكون مفيداً لكل السوريين، فمن المعلوم بأن الكرد قد أعلنوا عن إقامة “إدارة ذاتية” بعد العام 2014 في مناطق الشمال والشرق، بعد انسحاب قوات النظام منها من دون مواجهات، وتوسعت هذه المناطق تدريجياً بعدما خاض المقاتلون الكرد بدعم أميركي معارك عنيفة لطرد داعش حيث حققوا انتصارات مُذهلة على يد قوات مقاتلات ومقاتلي حماية الشعب بعد أن قدّموا المئات من الشهداء.

في العام 2015، تأسست قوات سوريا الديمقراطية، وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب وضمنها مقاتلون من الشعوب العربية والسريانية المسيحية، والتي تُعدُّ اليوم بمثابة الجناح العسكري للإدارة الذاتية.

في تصريح آخر يُعبّر عن تطلعات سوريا المستقبل تقول الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية “لقد انتهى زمن الاستبداد، اليوم نطوي صفحة الماضي لتوحيد جهود السوريين في سبيل مستقبل أفضل قائم على العدالة والديمقراطية”، وأنا هنا أدعو جميع قوى الشعب السوري إلى أخذ ما يصدر عن مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية على محمل الجد، والاستفادة القصوى من التجربة الغنية والنهج السياسي والثقافي والاجتماعي الذي عبّرت عنه تجربتهم الديمقراطية الرائدة في شمال وشرق سوريا.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
خالد عمر: اختلاف المنظومة القضائية علق ملف القضاء واستأنف حالياً
المجتمع

خالد عمر: اختلاف المنظومة القضائية علق ملف القضاء واستأنف حالياً

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة