انتقدت الرومانية سيمونا هاليب، قرار الوكالة الدولية لنزاهة التنس، بسبب التفاوت في المعاملة مع المصنفة الثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، بعد ثبوت تناولها مادة محظورة.
وكانت الوكالة قد أعلنت، معاقبة إيغا شفيونتيك بالإيقاف لمدة شهر بعد ثبوت تعاطيها مادة محظورة في آب الماضي، عندما كانت مصنفة أولى عالمياً.
وعادت سيمونا هاليب إلى ملاعب التنس في آذار من هذا العام، بعد توقف مسيرتها منذ 7 تشرين أول 2022، وهو تاريخ بدء تعليقها المؤقت بعد ثبوت تناولها “روكسادستات” في بطولة أمريكا المفتوحة.
وكانت الفائزة بلقب رولان غاروس 2018 وويمبلدون 2019، متورطة في قضية ثانية تتعلق بـ “عدم انتظام” في بيانات جوازها البيولوجي.
وحُكم على سيمونا هاليب بالإيقاف لمدة 4 سنوات من قبل الوكالة، لكنها نجحت في الاستئناف أمام محكمة كاس في شباط، حيث جادلت بأن نتيجتها الإيجابية لـ “روكسادستات” المستخدم لعلاج فقر الدم والمحظور كعامل منشط للدم، كانت نتيجة مكمل غذائي ملوث.
وقالت سيمونا هاليب في رسالة طويلة نشرتها على إنستغرام “أتساءل لماذا يوجد هذا الفارق في المعاملة والحكم؟ لا أجد، ولا أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك تفسير منطقي”.
وأضافت “يمكن أن يكون فقط سوء نية من جانب الوكالة الدولية لنزاهة التنس، المنظمة التي فعلت كل شيء لتدميري على الرغم من الأدلة، أرادت بأي ثمن أن تدمر السنوات الأخيرة من مسيرتي”.
وتابعت سيمونا هاليب التي تحتل الآن المركز 877 في التصنيف: “لقد عانيت، وأعاني، وربما سأعاني دائماً من الظلم الذي تعرضت له. كيف يمكن أن يحدث في حالات متطابقة تقريباً في الفترة الزمنية عينها أن يكون لدى الوكالة الدولية للنزاهة أساليب مختلفة تماماً، وضدي؟”.
وأردفت: “لقد فقدت سنتين من مسيرتي، عانيت من ليالي بلا نوم، أفكار، قلق، تساؤلات بلا إجابة… لكنني حصلت على العدالة. اتضح أنها كانت نتيجة تلوث، وأن الخلل في جواز سفري البيولوجي كان اختراعاً بحتاً”.
وكانت الوكالة قد اعتبرت أن “انتهاك” لوائح مكافحة المنشطات “غير مقصود” من قبل إيغا شفيونتيك، واقترحت إيقاف اللاعبة لمدة شهر، وهي العقوبة التي تقبلتها إيغا شفيونتيك.
ودخلت فترة الإيقاف، حيز التنفيذ ما بين 12 أيلول و4 تشرين الأول في بداية الإجراء، وخلال الأسابيع الثلاثة، لم تتمكن إيغا شفيونتيك من المشاركة في ثلاث دورات خلال الجولة الآسيوية، ولم يتبقَ أمامها سوى أيام قليلة من التعليق، وتحديداً حتى 4 كانون الأول الجاري.




