إعداد/ دلير حسن
بعد استبعاد المنتخب الروسي من المنافسات الأوروبية والعالمية مُجدداً لم يجد أمامه غير اللعب مع المنتخب السوري وديّاً، في اللقاء الذي أُقيم على أرضية ملعب فولغوغراد آرينا، أحد ملاعب كأس العالم 2018.
وتابع الكثيرون عبر شاشة سوريا دراما المنتخب السوري الهزيل الذي كان في الشوط الأول غائباً، ويلعب مُدافعاً فقط، وخرج خاسراً في الشوط الأول بهدف دون رد، سجله اللاعب ماكسيم أوسبينكو، في الدقيقة 33، هذا غير إضاعة مجموعة كبيرة من الفرص من قِبل المنتخب الروسي في هذا الشوط الذي انتهت نتيجته بهدف دون رد لمصلحة المنتخب الروسي.
ومع بداية الشوط الثاني نشط المنتخب الروسي هجومياً وسجل ثلاثة أهداف بهذا الشوط، بينما المنتخب السوري لعب خمس دقائق فقط، وذلك في الدقيقة 79، عندما حاول بابلو صباغ أن يسجل هدف الشرف، لكن العارضة منعت الكرة من دخول الشباك.
واستمر تألق لاعبي المنتخب الروسي في الشوط الثاني عندما أحرز اللاعب إليا ساموشينكوف، الهدف الثاني للدببة في الدقيقة 52، وأطبق المنتخب الروسي المباراة على المنتخب السوري بهدف ثالث عبر اللاعب أليكسي ميرانشوك في الدقيقة 66، واختتم ماكسيم أوسيبينكو الرباعية في الدقيقة 81 من عمر المباراة.
تعودنا على هزيمة المنتخب السوري
وتعوّد المنتخب السوري على الهزائم فقد التقى مع تايلاند في كأس الملوك وخسر (1-2). وفشل في التأهل إلى الدور الثالث من تصفيات كأس العالم 2026، ويقوده حالياً المدرب الإسباني خوسيه لانا.
وشهدت تشكيلة سوريا الأساسية تواجد كل من “أحمد مدنية – أحمد فقا – إيميليانو عمور – فاوندو مطر – أغانسيو إبراهام – ثائر كروما – إلمار إبراهام – عمار رمضان – محمد الصلخدي – محمود المواس – بابلو صباغ”.
وتواجد على دكة بُدلاء سوريا “إبراهيم عالمة ومكسيم صراف ومحمود الأسود وعلي الرينة وزكريا حنان وحسن دهان وعمر ميداني ومحمد عثمان ومحمود نايف وعلاء الدين دالي ومحمد الحلاق”.
وبعدها ومثل كل مرة تتصدر السخرية شبكات التواصل الافتراضي على المنتخب السوري ومن هذه التعليقات: “المباراة عبارة عن حصة تدريب للمنتخب الروسي المنتخب السوري منتخب سياحة ورحلة استجمام مش أكثر. لا لعب ولا نتيجة كب مصاري على الفاضي”
“الحمد لله ماشفت ولا تابعت لأنو راح تكون النتيجة شرشحة بالعلامة شبه التامة”
“كرة القدم عنا انتهت لا دوري مثل الخلق ولا أندية مثل الخلق ولا اتحاد وبعدهن قاعدين على المنصب شيء بيخجل”.
“نحن أولى بالمصاري يلي عم تنصرف عليهم”.
روسيا تُستبعد من جديد
أما بخصوص المنتخب الروسي فقد أكدت تقارير صحفية استمرار استبعاد المنتخب الروسي من المشاركة في التصفيات الأوروبية المؤهِلة لكأس العالم 2026، بسبب تداعيات الأزمة السياسية والحرب على أوكرانيا، وهي الخطوة التي تأتي امتدادًا لقرارات “فيفا” و”يويفا” السابقة.
وبحسب ما أوردته شبكة “Match TV” الروسية، فإن المنتخب الروسي لن يكون حاضرًا في قرعة تصفيات مونديال 2026، والتي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وأوضحت الشبكة أن قرار الغياب يعود إلى “قضايا أمنية”، مشيرةً إلى أن الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم لم يُراجعا موقفهما منذ تعليق الاتحاد الروسي للعبة.
يُذكر أن روسيا غابت عن كأس العالم 2022 في قطر، كما تم استبعادها من تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024، بعد أن كانت قد استضافت كأس العالم 2018 الذي توّجت فرنسا بلقبه.
كما تسبب الحظر الرياضي المفروض على روسيا في غياب أنديتها عن البطولات الأوروبية، إضافةً إلى منعها من المشاركة في أولمبياد باريس 2024، وهو ما يؤكد امتداد العقوبات إلى مجالات رياضية أخرى.




