روناهي/ قامشلو ـ بعد اختتام دوري السيدات لكرة القدم بمقاطعة الجزيرة عبر إقامة الجولة الخامسة والأخيرة منه، والتي رافقتها أحداث كثيرة، قررت هيئة الشباب والرياضة والمجلس الرياضي تتويج نادي بيمان بالمركز الأول بالدوري ونادي ستيرك بالمركز الثاني.
وجاءت القرارات بعد عقد اجتماع بمقر المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة الكائن بمدينة قامشلو، وذلك لمناقشة الأحداث التي رافقت سير دوري السيدات لكرة القدم بمقاطعة الجزيرة وخاصةً الجولة الأخيرة.
الجولة الأخيرة فازت فيها سيدات الآساييش على سيدات بيمان بتسعة أهداف دون رد على أرضية ملعب الشهيد هيثم كجو بقامشلو، وفي التوقيت نفسه كانت هناك مباراة أخرى تُقام بين سيدات سردم وسيدات سري كانيه على أرضية ملعب آزادي المكشوف، والتي قام الحكم بإنهائها في الشوط الثاني لعدم توفر النِصاب القانوني لعدد اللاعبات لنادي سري كانيه بالملعب، وكانت النتيجة تُشير لتقدم سيدات سردم بأربعة أهداف دون رد.
هنا سيدات الآساييش يتوّجنَ باللقب، ولكن إدارة نادي سردم قدمت الاعتراض على أنه ما فعله نادي سري كانيه أثّر على نتيجة المباراة، وليُعقد بعدها اجتماع مطوّل بين إدارة نادي سردم وسري كانيه والآساييش وممثلين عن هيئة الشباب والرياضة والمجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة، ولكن لم يتم الاتفاق على أي قرار يُذكر وقتها.
في اليوم التالي أُصدرت مجموعة من القرارات من المجلس الرياضي، والذي نشر قراراً وادّعى فيه أنه اجتمع بكامل أعضائه ومكاتبه، واستمع لكافة الأطراف المعنية من الرياضيين والخبرات ووسائل شبكات التواصل الافتراضي والإعلام!، وعليه تم تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول مسار البطولة منذ بدايتها، وحتى الجولة الأخيرة، وذلك لأهمية الرياضة الأنثوية، وواجبهم الأخلاقي تجاه تطورها والحفاظ عليها من التشويه والفساد الرياضي بحسب ما نُشِر على صفحة المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة، وعليه تقرر ما يلي:
1ـ يعاقب نادي سري كانيه موسم كروي ويهبط للدرجة الأدنى وتشطب كافة نقاطه وما له وما عليه ويتم تحرير كشوف اللاعبات، وهنا نود التنويه على نقطة لا يوجد درجتين أولى وثانية بدوري السيدات، ونكمل القرارات بحق نادي سري كانيه.
ـ حسب المادة رقم 3 /3-2/، انسحابه من المباراة قبل انتهائها.
ـ حسب المادة رقم 3 (3-3)، بسبب التواطئ بقصد التأثير على نتائج المباريات.
2ـ فصل مدرب نادي سري كانيه (خالد الخضر) من أسرة المجلس الرياضي.
3ـ بحسب القوانين والأنظمة والرجوع للنظام الداخلي لمكتب كرة القدم وبعد الاطلاع والتدقيق بسكورات المباريات للفرق المعنية تقرر:
ـ اعتبار نادي سردم بطلاً لدوري السيدات.
ـ اعتبار نادي الآساييش ثانياً ووصيفاً.
4ـ استبعاد أندية (سردم ـ الآساييش ـ سري كانيه) من التتويج، وذلك لضلوعهم في إفشال سير الدوري بالشكل الأمثل والمطلوب وافتقاد إداراتها للروح الرياضية والتعاون والعمل بشكل المؤسساتي الذي يحقق المنافسة الشريفة.
5ـ توجيه إنذار إلى إدارات الأندية المعنية (سردم ـ الآساييش ـ سري كانيه)، بضرورة التقيد بقوانين المجلس الرياضي وضبط المدربين والجهاز الإداري والفني ومنعهم من ممارسة تلك الأساليب.
6ـ إيقاف الكادر الفني والإداري لأندية: (سردم ـ الآساييش ـ سري كانيه)، لأندية السيدات فقط لمدة ثلاثة أشهر وهم:
خالد خضر ـ هالة حسين من ناد سري كانيه.
دليل آلبار ـ رهف حسين ـ خناف خالد من نادي الآساييش.
إبراهيم العلي ـ حسين تمو ـ لانا محمود من نادي سردم.
ـ إيقاف مدرب نادي الآساييش لفئة السيدات دليل آلبار لمدة 6 أشهر.
7ـ تتويج نادي بيمان بالمركز الأول.
8ـ تتويج نادي ستيرك بالمركز الثاني.
9ـ نيل اللاعبة ميسون محفوض من نادي سردم جائزة هدافة الدوري برصيد 9 أهداف.
10ـ نيل اللاعبة هلز حاجي من نادي الآساييش جائزة أفضل لاعبة في الدوري.
11ـ نيل كلاً من الحارسة بيلين الأحمد حارسة مرمى نادي الآساييش والحارسة همرين علي حارسة مرمى نادي سردم جائزة أفضل حارسة بالدوري.
في الوقت نفسه ضاع الشارع الرياضي والمتابعين في كل ما حصل، حيث أدرجت صفحتي ناديي سردم والآساييش بتتويجهم باللقب، ولكن صفحة المجلس الرياضي نوهت على أن بطل الدوري هو نادي بيمان. والبعض طالب بتتويج الجميع أبطال للدوري أن وجِب.
وعلى شبكات التواصل الافتراضي استغرب الكثيرون القرار ومن هو البطل؟ وأن القرارات ظالمة، ولم يكُن هناك إنصاف بتلك القرارات.
إنه بحسب ما نشاهد يُتطلب من الجميع التكاتف ونبذ الخلافات والحفاظ على الإنجازات التي تحققت على صعيد لعبة كرة القدم النسائية، وعلى المجلس الرياضي توضيح البنود والقرارات قبل بداية كل دوري، فمثلاً لعب طفلة لا تتجاوز 12 سنة بمباراة لدوري السيدات هو ممنوع دولياً، ولكن في دوري السيدات حصل، وهذا مجازفة كبيرة بحياة هذه الطفلة وخاصةً كانت مدة كل شوط 45 دقيقة.
والأمر الآخر للتخلّص من قضية التتويج عبر فارق الأهداف هو إلغاء هذا القرار، والعمل على لعب صاحبي المركزين الأول والثاني سوياً مباراة نهائية والفائز هو البطل.




