مركز الأخبار –
بمشاركة 33 رئيس دولة ورئيس وزراء، تستضيف العاصمة البلجيكية بروكسل الأربعاء في 16 تشرين الأول الجاري، القمة الخليجية الأوربية التي تُعدّ القمة الأولى على مستوى رؤساء الدول والحكومات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، والدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي.
وتداولت وسائل الإعلام أن القمة تمثل فرصة لتطوير الشراكة بين مجلس التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي وستتطرق الاجتماعات إلى التحديات العالمية المشتركة، وستتناول القمة ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، وستركز بشكلٍ خاص على مناقشة تعزيز أطر الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. وأعلن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، جاسم محمد البديوي، أن هذه القمة تمثل حدثاً تاريخياً، إذ تُعد أول قمة على مستوى رؤساء الدول والحكومات بين الجانبين، منذ بدء العلاقات الرسمية في عام 1989.
في حين أكد الاتحاد الأوربي التزامه بإعفاء مواطني دول الخليج من تأشيرة “شنغن”، إذ قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية كريستوف فارنو لصحيفة الشرق الأوسط: “إن دول الاتحاد ملتزمة بمواصلة العمل تجاه اعتماد ترتيبات من دون تأشيرة لجميع دول الخليج”.
وأضاف فارنو: “يعمل الاتحاد الأوروبي باستمرار على تبسيط متطلبات التأشيرات لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى تعزيز التواصل بين الشعوب، كما يُجهز الاتحاد حالياً نظاماً إلكترونياً جديداً لطلبات تأشيرات (شنغن)، الذي يبدأ العمل به خلال السنوات المقبلة”.
ويسعى الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي إلى عقد شراكة استراتيجية في كل المجالات، لا سيما الجانب الاقتصادي والاستثمار والتبادل التجاري الذي وصل بين الجانبين إلى 170 مليار يورو فيما يتعلق بالسلع فقط من دون الخدمات.