• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

صراخ المدربين آفة متى نتخلّص منها؟

15/10/2024
in الرياضة
A A
صراخ المدربين آفة متى نتخلّص منها؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إعداد/ جوان محمد ـ

يُعتبر صراخ المدربين منذ بداية المباراة إلى نهايتها قضية مزعجة للجماهير الحاضرة فكيف للاعبات واللاعبين، وندرك أن كل مدرب يحاول تحقيق الفوز. ولكن؛ هل بالصراخ تُحلُّ الأمور؟
فرض المدرب شخصيته على اللاعبات واللاعبين لا يأتي عبر الصراخ ومنهم من يصل لمرحلة التنمر والشتم!، وإن كان هذا الصراخ من أجل الفوز فكيف الكثير من الفرق تفوز بدون رؤية المدرب وهو يصرخ من بداية المباراة إلى آخرها؟ لا ننكر أنه يُتطلب من المدرب أن يتدخّل، ولكن ليس كما يصبح عندنا من إطلاق صافرة البداية وحتى نهايتها، وفي بعض الأحيان تنتهي المباراة ولا ينتهي صراخ المدرب؟
إن دور المدرب هام في قضية منح الراحة باللعب للاعبات واللاعبين أثناء المباراة، ولكن لدينا المدربين يتسبب البعض منهم بأن يرتبك اللاعبة واللاعب، وينسون حتى كيف ينفذون رمية التماس؟
يكفي صراخ
هذا الأمر شهدناه في دوري السيدات في إحدى المباريات، بحيث الصراخ لم يتوقف طوال وقت المباراة، وشهدنا 90 دقيقة من الصراخ والنتيجة كانت التعادل السلبي بدون أهداف.
المباراة خلت من اللمحات الفنية، حملت الخوف والارتباك من جانب اللاعبات، وحتى أنهن كنَّ يمشينَ بالكرة، وينظرنَ للمدرب كيف يمررن ولمن؟
هذا في دوري السيدات وأيضاً في بطولات الفئات العمرية هذه الفئة التي بحاجة للعب براحة تامة، وتعليمها في التدريبات ومعالجة أخطائها بعد المباراة، ولكن المدربين لدينا همهم على ما يبدو نفش ريشهم على هؤلاء الصغار، وكأن المدرب الشاطر هو من يصرخ أكثر!
معضلة كبيرة وكان لها انعكاساتها على الكثير من المباريات التي أوصلت المرض من المدربين لبعض اللاعبين أيضاً، وهذا الأمر أوقف الكثير من المباريات لأنها لعبت سلباً على نفسية اللاعبين والذين خرجوا من أجواء المباراة ودخلوا أجواء معركة يُتطلب منهم الفوز فيها حتى لو كان ذلك على حساب حياة لاعبين الفريق الآخر.
مُدربين من أوروبا
في البطولات العالمية هذا الأمر موجود وربما يكون أسطورة فريق مانشستر يونايتد السابق روي كين هو الرجل الأكثر غضبًا وتنمّراً في تاريخ كرة القدم العالمية. كلاعب أنهى مسيرة إنجي هالاند لاعب مانشستر سيتي السابق ووالد إيرلينغ هالاند هداف سيتي الحالي- بدافع الحقد (حسب الصحافة الإنكليزية) بعد أن قام بضربه بعنف على ركبته في الحادثة الشهيرة بتاريخ كرة القدم الإنكليزية.
وبعد اعتزاله اللعب عمل كمدرب لفريق سندرلاند، ولم يتردد في إحدى اللحظات بركل لوحة التدريب بحركة كاراتيه عنيفة في استراحة ما بين الشوطين في إحدى المباريات، أما الصراخ والتوبيخ العنيف للاعبين فكان أسلوب حياة يومياً له، وهو ما جعله مدرباً لا يطاق، ويقال إن فريق مانشستر يونايتد كان يفكر بتعيينه كمدرب للفريق خلفاً للسير أليكس فيرغسون، ولكن عنفه وغضبه وتنمره على اللاعبين أدى لمنع الفريق من التعاقد معه حسب ما ذكرت صحيفة “الديلي ستار” وتقرير “بليشر” وقتها.
وتدخل التركيبة السيكولوجية للمدرب في المعادلة، فالمدربون الذين اشتهروا أثناء شبابهم بالعصبية والغضب كما في حالة روي كين مثلاً، سيستمرون على ذلك عندما يكبرون ويتولون مهمة التدريب.
ولا يدرك العديد من المدربين التأثير السلبي لتصرفاتهم على تماسك الفريق وأدائه، ولا على اللاعبين الشباب الذي يدربونهم، والذي قد يصل في بعض الأحيان إلى تدمير مستقبلهم الرياضي وتوقفهم عن اللعب.
ضحايا مدربين
وفي هذا السياق، نقلت منصة “سبورت سايكولوجي تودي” (Sport Psychology Today) المتخصصة بطب النفس الرياضي اقتباساً لأحد لاعبي كرة القدم الشباب الذي يبلغ من العمر 16 عاماً قال فيه “عندما التحقت بالمدرسة الثانوية كنت رياضيًا متميزًا بثقة عالية، ولكن بعد سنتي الأولى بدأت أفقد الاهتمام، لقد كرهت التدريب لأنني كنت دائمًا أشعر بالقلق والخوف من المدرب، وإحراجه لي أمام زملائي”.
ويتابع اللاعب الشاب: “وصل الأمر إلى النقطة التي كنت أختلق فيها الأعذار للخروج من التدريب، وكنت أتمنى أن أجلس على مقاعد البدلاء حتى لا أشعر بالقلق والخوف بعد الآن. كنت أعلم أن المدرب كان صارماً، ولم يكن لدي أي مشكلة في القيام بعمل إضافي، ولكن عندما يقف في وجهي، ويصرخ بي، ويُحرجني أمام الفريق، فهذا يجعلني أتساءل عن سبب استمراري في اللعب”.
توقف ذلك اللاعب الشاب عن اللعب، وفي الحقيقة؛ فإن هذا اللاعب الذي لم تذكر المنصة اسمه هو واحد فقط من عدد كبير من اللاعبين الشباب الذين أدت تصرفات المدربين وتنمرهم لإنهاء مسيرتهم الرياضية بوقتٍ مبكر.
يمكن أن يؤدي الغضب المبالغ فيه والتنمر إلى الإضرار بثقة اللاعب بنفسه، فعندما يتعرض الرياضيون للتخويف والتمييز من قبل المدربين، فإنهم يبدؤون بالشك في قدرتهم على الأداء مما يجعلهم يتساءلون عن دورهم وأهميتهم، بل وأهمية اللعبة نفسها لمستقبلهم.
ويواجه اللاعبون الذين يتعرضون للتنمر صعوبة في التركيز على ما يجب عليهم التركيز عليه، مما يؤدي للتأثير على قراراتهم داخل الملعب. مثلاً “هل يجب أن أسدد الكرة؟ هل يجب علي تمرير الكرة؟ هل يجب أن أتخلص من الكرة بسرعة؟ وهم هنا يركزون على الأشياء الخاطئة أثناء المباراة لأنهم منشغلون بالحصول على رضا المدرب أو تجنب غضبه، فالخوف هو قاتل اللعبة العقلية، والعدو الأكبر للاعبين.
وهنا نذكّر الجهات المعنية في مقاطعة الجزيرة بالتدخّل في قضية السب والشتم للاعبات واللاعبين في المباريات من قبل بعض المدربين؛ لأن أصوات هؤلاء المدربين تقع على مسامع الحكام المساعدين والمراقب، والتغاضي عن معاقبتهم سوف يعطيهم الدافع للتطاول أكثر، لذلك يتطلب التحرك الفوري ومعاقبتهم لسوء سلوكهم في المباراة، إن كان مع الحكام أو اللاعبات من الفريق الآخر أو حتى مع لاعباتهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة