قامشلو/ جوان محمد ـ
تتكرر الأخطاء والتجاوزات نفسها في الدورات التدريبية والتحكيمية الرياضية، والتي تتعلّق بقضية الحضور باللباس المدني، ويعتبر ذلك منظراً غير لائق بالدورات الرياضية، ولكن إلى متى يتكرر الخطأ نفسه؟
تعتبر الدورات التدريبية والتحكيمية لمختلف الألعاب ذات أهمية كبيرة، وتركز على بناء قواعد للحكام والمدربين في إقليم شمال وشرق سوريا. ولكن؛ بالرغم من كل إيجابيات هذه الدورات، فهي تمر بنقاط سلبية أيضاً، ولعل أهمها هي قضية اللباس المدني في الحضور، ووصلت لدرجة أن يكون المحاضر نفسه باللباس المدني؛ فكيف سيكون المتدرب الحاضر؟
ونشهد في مختلف المقاطعات تنظيم دورات تدريب وتحكيم هدفها كما ذكرنا بناء قاعدة للمدربين والحكام، ومنها لصقل المعلومات، وتكون بعضها عبر محاضرين آسيويين، ولكن التجاوز الكبير الذي يحصل في هذه الدورات هو كما ذكرنا آنفاً قضية اللباس المدني.
ونوهنا في تقارير سابقة عن العمل على تلافي هذا الخطأ، ولكن حتى الآن مازال يتكرر ويكبر وخاصةً عندما يرى المتدرب المحاضر قادم كي يحاضر باللباس المدني، فلماذا هو سوف يحضر باللباس الرياضي مثلاً؟
لذلك يُتطلب من كل جهة تنظم هذه الدورات تأمين اللباس الرياضي للمحاضر والمتدربين، وأن تُبعِد أي شخص لا يلتزم بقضية اللباس الموحد للمتدربين، والمحاضر الذي لا يلتزم باللباس الرياضي يتم إيقافه؛ لأنه يعتبر ذلك بشكلٍ أو بآخر استخفافاً بالدورة ومن فيها.
ونتابع حضور الكثيرين في دورات خارج مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ولكنهم لا يخالفون هذا الأمر على العكس تماماً فهم يلتزمون باللباس والحضور وعدم التغيّب، ولكن في إقليم شمال وشرق سوريا بسبب غياب القوانين الرادعة لهذه التجاوزات فهي تكبر وتزيد، ولذلك الاستمرار بالتساهل والتغاضي عن هذه القضية الهامة لا يجوز، بل يتطلب العمل بجدية لتلافيها وأن يحضر الجميع باللباس الرياضي وألا يُسمح لأي كان؛ بالحضور باللباس المدني.