• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحرب الخاصة وأوجهها لدى الأنظمة الحاكمة

25/09/2024
in آراء
A A
الحرب الخاصة وأوجهها لدى الأنظمة الحاكمة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ديانا عبد الله_

تعريف الحرب: منذ أن وُجدت البشرية أُوجدت معها النزاعات والخلافات أيضاً، فكانت تحدث نزاعات لاغتصاب الكلأ والغذاء المُدَّخَر، لذا لا يمكننا تسمية تلك النزاعات بالحرب لأنها كانت تهدف إلى انتزاع شيء ما أو غذاء ما وينتهي النزاع مع انتهاء الاغتصاب أو الفشل في الاستيلاء على الشيء.
مع تطور البشرية إلى قبائل ومجموعات متماسكة، ومع تنامي الهيمنة الذكورية وظهور بوادر الطبقية في المجتمعات البشرية وعندها أصبح جهد الإنسان قيمة منتجة، بدأت الحروب بالظهور، حيث إن الحرب تعني فرض إرادة مجموعة على مجموعة أخرى بالعنف بهدف الاستيلاء على فائض القيمة واستعبادها واستخدامها، ولهذا لا يمكن تسمية ما كان يجري بين الكلانات بالحرب لأنها لم تكن تتضمن فرض الإرادة ولا الاستعباد. بينما فرض الإرادة والاستعباد بهدف استخدام الإنسان كـ عبد أو عامل، ظهر لاحقاً مع ظهور القبيلة والمجتمع الطبقي.
الحرب التقليدية
 الحرب تعني استخدام العنف بهدف فرض إرادة طرف على آخر، وقد تطورت الحرب ارتباطاً وثيقاً بتطور المجتمع الطبقي وإنشاء المدن وإنشاء الدولة وانتشار المفاهيم السلطوية والدولتية لدى شرائح المجتمعات، وللحرب وسائلها وأدواتها وبتطور هذه الوسائل والأدوات تتطور الحرب من حيث السرعة والتأثير وحجم الخسائر.
فالحروب كانت محدودة النطاق عندما كانت الأسلحة تقتصر على الرمح والقوس والنشاب، ومع اكتشاف الحديد واستخدامه في صناعة السيوف بات بالإمكان تجهيز جيش كامل بالأسلحة المعدنية، ثم جاء اكتشاف البارود ليزيد من فتك الأسلحة المتفجرة، وهكذا تطورت الحرب طرداً مع تطور وسائلها حتى الوصول إلى الوسائل الحديثة كالأسلحة النووية. كذلك تم تقديس المقاتل لدى القبيلة، فهو الشخص القوي البنية الذي يجيد استخدام السلاح، ويحظى بالاحترام والتقدير لأنه يعمل لصالح القبيلة سواء في الاعتداء على الآخرين أو عند الدفاع عن القبيلة، ولهذا كان المحارب مقدّساً لدى المدنيات التي تطورت عبر التاريخ على شكل احتكارات الرأسمال والسلطة.
المقاتل هو شخص غير منتج إذا تخلى عن الحرب، أي إنه يحقق إنتاجه من خلال غزو الآخرين والاستيلاء على فائض إنتاجهم، حيث أصبح لاحتكارات السلطة جيوشها الغازية، حتى وصلت تلك الاحتكارات إلى مستوى إمبراطوريات
 عالمية، بل أصبح غزو الأمم الأخرى بالحروب أمراً مُقدساً بذرائع مختلفة كنشر القيم والشرائع، بينما في الحقيقة هي لزيادة احتكارات السلطة والرأسمال وبسط الهيمنة، ومحتكر السلطة يؤسس الجيوش لتوسيعها ويفرض الهيمنة على مجتمعه والمجتمعات الأخرى، وكذلك احتكار رأس المال يؤسس الجيوش ويسلحها بهدف مضاعفة احتكاراته الرأسمالية من خلال غزو المجتمعات الأخرى والاستيلاء على فائض إنتاجها.
مع تنوع وسائل الحرب وغاياتها تطورت فنون الحرب أيضاً وأصبح هناك متخصصين في فنون الحرب، وعرّفتهم المدنية بالقادة العظام، فالقائد العظيم هو الذي يجيد فنون “الكَرِّ والفر” واستخدام الأسلحة والتموقع المناسب وتوزيع المهام على القادة العسكريين والقطعات التابعة له وإدارة الجيوش حتى تحقيق النصر، وتاريخ المَدَنية مليء بأسمائهم من ملوك آشور إلى الإسكندر وصولاً إلى نابليون ومونتغمري وهتلر.
تطوُّر الحرب وانتشارها مع تطور وسائلها وأساليبها، أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالبشرية، فقديماً كانت تلتقي الجيوش في ساحات معينة خارج المدن، والجيش الذي ينتصر في المعركة يستولي على مدينة أو وطن الجيش المهزوم ويتم الاستيلاء على فائض الإنتاج والشعب يصبح موالياً للحاكم الجديد ويخضع للإرادة الجديدة المفروضة عليه وينتهي الأمر. ولكن تطوُّر المتفجرات والأسلحة التفجيرية وأسلحة الدمار الشامل، أدى إلى امتداد الحرب إلى المدن وتدمير البشرية التي لا علاقة لها بالحرب، وبات لا يوجد فرق كبير بين المنتصر والمهزوم في حرب طاحنة بين طرفين، فحتى الطرف المنتصر يتعرض لخسائر كبيرة في منشآته ومؤسساته ومواطنيه، كما حدث في الحربين العالميتين مما دفع العالم إلى إبرام معاهدات واتفاقيات ووضع قوانين ونظام حقوقي خاص بالحرب مثل “عدم الاعتداء على الأهداف المدنية واستثناء بعض المؤسسات والمنشآت من الحرب ومنع استخدام أسلحة الدمار الشامل (معاهدة جنيف، ومعاهدات منع انتشار أسلحة الدمار الشامل) وغير ذلك من المعاهدات الدولية”، وسميت هذه الحرب التي تجري حسب القوانين بـ “الحرب المقوننة” أو “الحرب التقليدية”، والأسلحة المستخدمة فيها بــ “الأسلحة التقليدية”.
هناك الحرب الدفاعية المشروعة التي يخوضها شعب ما أو مجتمع ما في مواجهة الغزو الذي يهدف لاستعباده واستعماره وسلب خيراته، وهي حرب مشروعة تُستخدم فيها نفس الوسائل والأساليب، كحروب تحرير الأوطان من الاستعمار، أو سبل أخرى لمواجهة قوى كثيرة بقوة أصغر حجماً وأسلحة أقل فتكاً ولكن بأساليب أكثر نجاعة مثل حرب الكريلات التي تعتمد على الإرادة وعدالة القضية على الأغلب، وهناك أمثلة كثيرة على هذه الحرب كحرب فيتنام وحروب أمريكا الوسطى والجنوبية في مواجهة الاستبداد والاحتلال.
بما أن تكاليف الحرب التي تهدف إلى فرض الإرادة والاستعباد ونهب فائض الإنتاج أصبحت باهظة جداً، كان لا بد من اللجوء إلى وسائل أخرى أقل تكلفة وخطراً على الطرف الذي يرى مصالحه في الغزو، ولهذا تم ابتكار ما تُسمَّى بالحرب الخاصة، والولايات المتحدة الأمريكية هي أول من استخدمت هذا المصطلح خلال الحرب العالمية الثانية.
ما هي الحرب الخاصة..؟
بحرب الأفيون التي شنتها إنكلترا على الصين، ووسائل وأدوات سياسة “فرق تسد” الشهيرة المعروفة عن الاستعمار البريطاني الذي عمل بهذه السياسة عبر تاريخه الاستعماري، مثل استخدام العملاء ك”لورنس العرب” و”غلوب باشا” في إثارة العرب ضد الإمبراطورية العثمانية، أول من قام بتأسيس دائرة الحرب الخاصة هو الحلف الأطلسي (الناتو) في سبيل التصدي لخطر المد الشيوعي وكبح جماح حركات تحرر الشعوب من نير الاستعمار الحديث غلاديو في إيطاليا ودائرة الحرب الخاصة ثم “أرغنكون” في تركيا وكذلك الأحلاف “السنتو أو سياتو”. فالحرب الخاصة لا تعترف بالقوانين والقواعد البشرية، وللحرب الخاصة ثلاث دعائم تعتمد عليها وهي: الانقلابات العسكرية، والعمليات الخاصة (الحرب غير النظامية)، والحرب النفسية.
الحرب الخاصة تستهدف المجتمع بكل شرائحه ليبقى خانعاً راضياً بحكم احتكارات السلطة والرأسمال، أو شريحة مجتمعية محددة لصالح حكم شريحة أخرى في نفس المجتمع، وأخطر ما في الحرب الخاصة هو أن تتشكل الأنظمة أو السلطات في بلد ما حسب متطلبات الحرب الخاصة، حيث يتحول ذلك النظام أو السلطة إلى كارثة على الشعب.
سلسلة الانقلابات التي وقعت في سوريا ابتداءً من عام ١٩٤٩، الانقلاب العسكري الذي أوصل حزب البعث إلى السلطة عام ١٩٦٣.
الانقلابات العسكرية في تركيا عام ١٩٦٠ وعام ١٩٧١ وعام ١٩٨٠ بهدف القضاء على التيارات اليسارية والكردية المتنامية في تركيا.
الأمور التي يجب توفرها عند إجراء الانقلابات العسكرية هي: الفوضى الداخلية حيث يجب تهيئة الأجواء للانقلاب العسكري بوسائل الحرب الخاصة كالدعاية والحرب النفسية وخلق أجواء من التوتر وعدم الاستقرار من خلال
 الاغتيالات والصراعات والقلاقل، بحيث يكون الشعب مستعداً لتقبّل الانقلاب ويجد فيه الخلاص من التوتر وضيق سبل العيش، العمليات الخاصة (الحرب غير النظامية)، ولعل أول مثال على ذلك في التاريخ هو عملية حصان طروادة. ولدى كل جيش في أية دولة وحدات تسمى بالوحدات الخاصة للقيام بمهام خاصة يعجز الجيش النظامي عن أدائها. “كونتر كريلا” وتستخدم هذه التنظيمات السرية في توتير الأجواء تمهيداً للانقلابات العسكرية كما حدث في كل الانقلابات التي حدثت في تركيا أعوام ١٩٦٠، ١٩٧١، ١٩٨٠، مثلما تُستخدم في التخلص من الشخصيات المؤثرة في المجتمع كاغتيال الشخصيات الوطنية في بدايات التسعينيات أمثال موسى عنتر وودات آيدين في الشمال والشيخ معشوق الخزنوي في روج آفا. تنظيمات علنية وتنظيمات سرية، أما العلنية منها فهي إما أحزاب سياسية قانونية يقودها أشخاص مرتبطين بإدارة الحرب الخاصة مباشرةً كحزب الحركة القومية في تركيا (MHP) أو حزب العمال (IP) وغيره. أو جمعيات قانونية باسم الدراسات الاستشارية أو العلمية أو اختصاصات أخرى بهدف التحكم في الرأي العام وتوجيهه.
ثمة أسلوب آخر تستخدمه هذه التنظيمات السرية وهو التسرب إلى صفوف التنظيمات المعادية لها بهدف تحريفها كما حدث لدى كثير من التنظيمات الكردية في السبعينيات في الشمال الكردستاني، بل وإنشاء تنظيمات قانونية خاصة بها باسم الوطنية أو القومية لمحاربة التنظيمات الثورية أو الوطنية الحقيقية، وقد شوهدت أمثلة كثيرة على ذلك في السبعينيات عند ظهور حركة التحرر الكردستانية، وكذلك في الثمانينيات عند بدء الكفاح المسلح. فلا زالت هذه الأساليب والوسائل سارية حتى يومنا.
أما في سوريا وفي ظل سلطة حزب البعث الوحيد الحاكم، فإن الشق المدني من الحرب الخاصة يتولاه حزب البعث بمنظماته وفروعه في كل المهام المدنية كالنقابات والجمعيات الدينية والجمعيات الاجتماعية، وبذلك استطاع حزب البعث تدجين جميع الأحزاب والتيارات المناوئة له بما فيها جميع أحزاب الجبهة التقدمية التي تشارك في الحكومة صورياً.
أما الشق العسكري من الحرب الخاصة فتتولاه أجهزة المخابرات العديدة المنتشرة في كل منطقة وناحية، فقد تمكنت هذه الأجهزة من زرع ونشر عملاء لها ضمن كافة شرائح المجتمع في الداخل وفي الخارج، بحيث أصبحت هذه الأجهزة قادرة على إحصاء أنفاس المواطنين في الداخل، ومتابعة كل المعارضين وأنشطتهم في الخارج ونظراً لعدم وجود قانون الأحزاب والجمعيات والمنتديات ومراكز الدراسات في سوريا ولهذا فهي تتأسس بموافقة أجهزة المخابرات، ولا يمكن الاستدلال على العميلة منها لتلك الأجهزة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة