No Result
View All Result
قامشلو/ جوان محمد ـ
في كثير من المرات نُجبَر للعودة إلى الكتابة في قضية الاختلاف والالتزام بمواعيد بدء البطولات ونهايتها عند الإعلان عنها، وهذه القضية باتت تؤرق المتابعين والشارع الرياضي عامة؛ لأنها لم تُعالج، ولم تحُل وخاصة في بطولات الألعاب الفردية في مقاطعة الجزيرة، فإلى متى تستمر هذه الفوضى في تغيير المواعيد، إن كانت بقصد، أو بغير قصد؟
توجد الكثير من الأمثال، والحكم الشعبية التي تطالب بأهمية استغلال الوقت، ولكن يبدو إن هذه الحكم والأمثال، لم ترق للكثير من الشخصيات، التي تشرف على البطولات في رياضة المقاطعة، وهذه حقيقة ولا يجوز إنكارها.
“عندما أسيء استخدام الوقت فأنا أبدّد المورد الوحيد، الذي لا يمكن أبداً استرداده”، هذه الجملة وحدها كافية كي ندرك قيمة الوقت، ولكن في رياضة مقاطعة الجزيرة، وخاصةً في العديد من بطولات الألعاب الفردية يبدو لا قيمة للوقت أبداً، لأنه لو كان هناك تقدير واحترام للوقت دون مضيعة؛ لكانت البطولات بدأت بالتوقيت المحدد، والمعلن لبدئها.
العاشرة صباحاً؟
الساعة العاشرة صباحاً هذا التوقيت ثابت في أغلب منشورات والإعلانات للبطولات في مقاطعة الجزيرة على صعيد البطولات للألعاب الفردية، ولكن قلة قليلة منها تبدأ بهذا التوقيت فقد شهدنا بطولات تتأخر لأكثر من ساعة؟ وليس ربع ساعة، أو نصف ساعة!
وآخر بطولة كانت للعبة الكيك بوكسينغ، والتي أقيمت الجمعة الماضية، فقد تأخرت عن الساعة العاشرة بـ 45 دقيقة تماماً، وهذا غيض من فيض، فمتى سنجد احترام بالوقت من العديد من المشرفين على هذه البطولات؟
المجلس الرياضي، وعبر مكتب الألعاب الفردية يدرك تماماً، أن العديد من الفرق تأتي من خارج مدينة قامشلو، وهي المدينة التي تستقبل البطولات أكثر من المدن الأخرى؛ لأن يوجد فيها قاعات مناسبة، وصالة رياضية جيدة، لذلك فهي تستوعب أغلب البطولات للألعاب الفردية، بالإضافة إلى أنها في منتصف أو في ملتقى العديد من المدن بالمنطقة، ولكن الطامة الكبرى والعجيبة! أن، في بعض الأحيان الفرق، التي تأتي من خارج قامشلو تصل في التوقيت المناسب، ولاعبو الفرق، الذين مقراتهم في قامشلو يتأخرون أكثر من الفرق الأخرى، التي تأتي من خارجها، ولنعود ونقول لا يوجد احترام لأهمية الوقت من هؤلاء، وكل فريق ومدرب وإداري يعرف نفسه، والكلام غير معمم طبعاً، فالتعميم خطأ فادح، ولن نقع فيه.
إن هذه المعضلة والآفة، التي تفتك بالعديد من البطولات الفردية، متى تنتهي، فلا أحد يعلم؟ علماً أننا كتبنا كثيراً عن هذه القضية، ولكن يبدو لا حياة لمن تنادي، وفي الوقت نفسه يتطلب من القائمين على البطولات الجماعية أيضاً عدم التنصل من قضية عدم الالتزام بالمواعيد، ونقصد بحديثنا لعبتي كرة الطائرة، وكرة القدم، بحيث بتنا نشهد تأخيرا في العديد من المباريات ضمن اللعبتين المذكورتين، ولذلك يتوجب على القائمين على الألعاب، من مسؤولين، ولجان، الاهتمام أكثر بقضية الوقت، وألَّا يحددوا ساعة، هم غير قادرين فيها على الالتزام بموعد البدء بالبطولة، فيجب عليهم الالتزام بالموعد، الذي حددوه مسبقاً وهو الساعة العاشرة صباحاً.
No Result
View All Result