روناهي/ قامشلو ـ
يعقدُ المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة بمقره بمدينة قامشلو بحضور ممثلين عن الاتحاد الرياضي في إقليم شمال وشرق سوريا، اجتماعاً موسّعاً مع الفرق والخبرات الرياضية يوم الاثنين الموافق لـ 16/9/204، وذلك بتمام الساعة 11 صباحاً.
الكثير من الاجتماعات عُقِدت، ولكن جُلها لم تصل إلى حد تطبيق ما تم نقاشه في تلك الاجتماعات، والدليل مازالت الرياضة في مقاطعة الجزيرة تعاني من الكثير من النواحي، وخاصةً الافتقار للصالات الرياضية والملاعب المُعشّبة بمعظم المدن التابعة للمقاطعة. كما أن الكثير من الألعاب نشطت، وبعد مرور السنوات البعض منها اندثرت ومنها تغيّبت تماماً ومنها مستمرة، ولكن في العام تقام بطولة واحدة لها فقط!
ومن هذه الألعاب مثلاً لعبة الملاكمة تم محاولة تنشيطها بالعام 2018، من قِبل بعض كوادر اللعبة، ولكن بسبب عدم الاهتمام، اللعبة حالياً مُغيّبة على الصعيد الرسمي، ومثلها كمال الأجسام، أُقيمت لها البعض من البطولات، ولكن منذ فترة طويلة لم نشهد لهذه اللعبة أية بطولة؟
كما هناك ألعاب لم تُبصِر النور بتاتاً، ومنها لعبة كرة اليد، الألعاب كلها لها كوادر وخبرات، ولكن ليس هناك تقرب حقيقي من الجهات المعنية بهذا الخصوص، والسبب دائماً أن الكتلة المالية لا تكفي لتنشيط الألعاب كافة، ودائماً ينتظر المجلس الرياضي تحرك كوادر اللعبة والبعض منها تتحرك ولكن المجلس الرياضي يهتم لفترة ومن ثم يُهمِل، لذلك نسبة نجاح هذه الاجتماع ليست بالكثيرة، وذلك بحسب ما نتوقعه من خلال متابعتنا للأحداث الرياضية بشكلٍ عام.
إذاً القضية اليوم لا تتوقف على عقد اجتماعات بقدر ما هي المُخرجات التي ستتمخض عن هذا الاجتماع، وهل ستُطبّق؟ أم ستبقى حبراً على ورق؟، علماً ليس المجلس الرياضي فقط لديه مشاكل فقط، فالخبرات الرياضية والكثير من اللجان الفنية في الألعاب النشطة لديها مشاكل بين بعضها البعض، والدليل هناك بطولات تتوقف وتلغى نتائجها ومنها بطولة للكاراتيه في هذا العام، في المحصلة الجميع مسؤول على ما يحصل، فهل سوف يتحمل الجميع مسؤولياتها وسنشهد في هذا الاجتماع وضع النقاط على الحروف؟ أم دق المي وهي مي؟