• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تركيا تفقد موقعها الجيوستراتيجي يوماً بعد يوم

06/08/2024
in آراء
A A
تركيا تفقد موقعها الجيوستراتيجي يوماً بعد يوم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

دراسة تحليلية سياسية ـ2ـ

 بعد الأزمة السوريّة 2011 تحوّلت تركيا إلى ساحة لتدريب داعش والمجموعات التي تدعي الإسلام

في بداية القرن الحادي والعشرين وخاصةً بعد الأزمة السوريّة  ازداد خطر المجموعات التي تدعي الإسلام مثل داعش وغيرها، فشعرت أمريكا والقوى الغربية بخطر تمدّدهم، بالرغم من أنّ الإسلام السياسي في إطار الشرق الأوسط الكبير كان مشروعًا أمريكيًا ويتم التحضير له منذُ زمن بعيد؛ فبعد أعوام الثمانينات تمّ فتح المجال أمام العناصر ذات الأصول الإسلامية في تركيا، ففي أعوام التسعينات قام حزب الرفاه الذي يقوده نجم الدين أربكان بتولّي السلطة وفق نموذج إسلام الأمة، ثمّ في العام 2002 تمّ فسح المجال لحزب العدالة والتنمية ليتولّى السلطة في تركيا، وممّا لا شكّ فيه أنّ كلّ هذه التغيّرات كانت تتمّ تحت أعين بريطانيا وأمريكا.

برز “فتح الله كولن” كشخصية مؤثّرة داخل حزب العدالة والتنمية، حيث نظّم صفوفه داخل تركيا وخارجها بشكلٍ جيّد، ففتح مئات المدارس الدينية خارج تركيا في أكثر من 100 دولة عدا التي فتحها داخل تركيا، حيث كان يُقدّم نفسه كإسلام اجتماعي، لم يكن يُظهِر العِداء لإسرائيل وأمريكا والقوى الغربية، مثلما فعل “نجم الدين أربكان” حتى ولو كان شكلياً، بل على النقيض من ذلك، فقد تمّ تكليفه للعب دور الإسلام المعتدل غير المُتشدّد.  لكن بعد ذلك قام رجب طيب أردوغان (تلميذ فتح الله كولن) – وهو من نفس الحزب- بالانتفاض في وجه شيخه، فاستلم أردوغان (تلميذ فتح الله غولن) ذو توجّه الإسلام السياسي الذي يتبنّى مفهوم الأمة – وهو من نفس الحزب (الأمة) مقاليد السلطة، من خلال الانتفاض في وجه شيخه، حيث قام بالسيطرة على مقاليد السلطة عن طريق انقلاب، كما قام بوضع يده على جميع المدارس والجامعات الدينية والشرعية ووسائل الإعلام التابعة لـ “فتح الله كولن”. وبعد أن استلم الحكم نظّم نفسه داخل المؤسسات الرسمية للدولة خطوة بخطوة، وادّعى أنّه سيُنقذ تركيا من الأزمة الاقتصادية التي كانت حينها تمرّ فيها، وأنّه سيقوم بحلّ جميع الأزمات مع الخارج، حيث أعطى لنفسه كامل الصلاحيات في سَنَّ القوانين التي تمسّ العَلمانية في البلاد، مثلما فعلها في قسم التربية والتعليم وتغيير المناهج التعليمية وفتح مدارس “إمام خطيب” وما إلى ذلك.

لم يكن يخفي أردوغان أهدافه وطموحاته الإسلاموية هذه، حيث كان قد صرّح في كثيرٍ من المناسبات قائلاً: “العَلمانيون حكموا تركيا مئة عام -مُشيراً إلى حزب الشعب الجمهوري- والآن جاء دورنا سنُعلِن دولتنا الإسلامية”. جديرٌ بالذكر أنّ تصريحاته هذه تزامنت مع مئوية لوزان.

كانت القوى الغربية وأمريكا حتى عام 2010 لا تزال تتأمّل أن يلبّي أردوغان مطالبها، لا سيّما أنّ أردوغان كان قد أعطى وعداً في أن يخطو خطوات جدّية نحو التغيير وبناء الديمقراطية في البلاد؛ ذلك بحلّ المسألة الكردية، والكفّ عن انتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك الدخول إلى الاتحاد الأوروبي، لكن بعد أن أبرم أردوغان اتفاقاً مع حزب الحركة القومية (MHP) ذو التوجّه القوموي العنصري ورئيسه “دولت بخجلي” ازداد الشرخ بينه وبين القوى الغربية وأمريكا. وبعد ذلك برز في تركيا اتجاهين: الأوّل يرغب في استرجاع وإحياء الأحلام العثمانية، والتوسّع ولعب دور كدولة قومية مثل إيران. أمّا الثاني فيسعى من خلال المجموعات المرتزقة إلى بناء هيمنة إسلامية على المستوى الإقليمي والعالمي. إذ لم يتحقّق أيٌّ مما كانت ترغبه الدول الغربية وأمريكا، وبعد عام 2011 وبدء الأزمة السوريّة، تحوّلت تركيا إلى بؤرة لاستقطاب المتشددين الذين يدعون الإسلام من جميع أنحاء العالم وأصبحت ساحة لتدريب داعش وجبهة النصرة والقاعدة والإخوان المسلمين وكلّ الجماعات الأخرى وأدخلتهم إلى سوريا.

فمثلما لم تقدّم تركيا الدعم للتدخّل الأمريكي في العراق ولم تسمح لها باستخدام قاعدة إنجرلك، كذلك في الحرب السوريّة ورغم وجود تركيا شكلياً ضمن قوات التحالف الدولي ضد داعش، إلّا أنّها لم تقم بشكلٍ فعلي بمحاربة داعش. ولم تقف عند حدّ عدم محاربة داعش، بل هي التي قامت بحماية داعش أيضًا.

ولا يخفى على أحد أنّ تركيا قد سخّرت المجموعات المرتزقة لخدمة أجندتها في سوريا والدول الأخرى، حيث قدّمت كلّ التسهيلات لعبور الداعشيّين والمجموعات الأخرى إلى سوريا، من جوازات سفر وفتح مراكز التدريب لهم في غازي عينتاب والمناطق المتاخمة للحدود السورية، كما ساندتهم في الدعم اللوجستي والأسلحة وما إلى ذلك؛ فروسيا وعن طريق الأقمار الصناعية نشرت مشاهد لسلسلة الصهاريج المحمّلة بالنفط وهي تدخل إلى تركيا. فبسوقه المجموعات المرتزقة ضدّ الكرد ليرتكبوا مجازر بحقهم، أراد أردوغان ضرب الكرد والعرب بعضهم ببعض وإشعال فتيل حرب قوموية دينية (مذهبية)لا نهاية لها بين الشعوب السورية؛ وبالتالي يبقى هو في وضع المتفرّج. كل هذا كان يتم تحت إشراف جهاز الاستخبارات التركية وأردوغان شخصياً. وفي الجانب الآخر شاهدنا كيف أنّ قوات سوريا الديمقراطية وبالتعاون مع قوات التحالف قد تمكّنت من قتل أبو بكر البغدادي وأبو إبراهيم هاشمي القرشي عام 2022م، وكذلك أبو حسن المهاجر وكثير من قادة داعش في المناطق التي احتلتها تركيا وبعضهم قد اعْتُقِل.

بشكلٍ عام استفاد أردوغان على الصعيد الشخصي وكذلك حزبه من تسخير قدرات الكوادر البشرية للمجموعات المرتزقة التي تدعي الإسلام والنازحين السوريين في العمالة الرخيصة وفي الدوائر الرسمية للدولة التركية، كالاستخبارات والإعلام ومركز الدراسات الاستراتيجية والمدارس الدينية وغيرها، وعلى لسان مسؤولي الأتراك فقد بلغ عدد الذين حصلوا على الجنسية التركية 200 ألف سوري. ربّما انتفع أردوغان وحزبه على الصعيد الشخصي من وراء ضخّ دماء جديدة إلى حزبه، إلّا أنّه قد أضرّ تركيا بشكلٍ عام، لا سيّما في موضوع تقسيم المجتمع التركي والصداقة وعلاقاتها الخارجية.

بعدما عقد كِلا الحزبين (حزب الحركة القومية (MHP) وحزب العدالة والتنمية(AKP ) تحالفاً استراتيجياً، واحتلّت مناطق من سوريا والعراق، وتدخّلت في ليبيا ونيجيريا والصومال وقرباخ والدول الأخرى في المنطقة، انتابت أردوغان ودولت بخجلي نشوة النصر وسال لعابهما، وباتا يحلمان بإحياء العثمانية الجديدة، والتفكير في التوسّع واحتلال مزيداً من أراضي دول الجوار؛ فقامت تركيا باحتلال مناطق من روج آفا (شمال وشرق سوريا) بقصد إفشال الإدارة الذاتية الديمقراطية وباشور كردستان (شمال العراق) بحجة محاربة حزب العمال الكردستاني.

أراد أردوغان التغريد خارج السرب والمخطّط المرسوم له من قبل أمريكا والدول الغربية، حيث أظهر نفسه كقوة هيمنة على المستوى الإقليمي، ومن ناحية أخرى فإنّ التحرّكات التركية وتقاربها مع روسيا وخاصةً التفاف تركيا على العقوبات الأمريكية على روسيا هو ما زاد من حدّة الخلافات الأمريكية مع تركيا، مشاركة قسد في التحالف الدولي ودعمها من قبل أمريكا، كما أنّ الانتهاكات التركية في مجال حقوق الإنسان وحرية الفكر والتعبير قد جوبِهت بانتقادات لاذعة من قِبل القوى الغربية، والأسباب التي ذكرناها قد لعبت دورًا في تأجيج الخلافات الغربية – الأمريكية مع تركيا.

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة