• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كيفَ سَيتجنبُ السوريون مخاطر الانسحاب الأمريكي؟!

24/12/2018
in آراء
A A
كيفَ سَيتجنبُ السوريون مخاطر الانسحاب الأمريكي؟!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد أعرج –

نحنُ كسوريين؛ نُرحب بالقرار الأمريكي للانسحاب من الأراضي السوريّة شاكرين لهم جهودهم في محاربة الإرهاب، وإن كان قرار الخروج الأمريكي هام وضروري، ليس فقط من قِبل أمريكا وحدها، بل من قِبل جميع الأطراف المتدخلة في الشأن الداخلي لسوريا. ولكن؛ على القوى الأخرى المتواجدة على الأرض السورية أن تتخذ قرار الخروج، وعلى جميع الأطراف احترام إرادة الشعب السوري وإفساح المجال للسوريين من أجل تحديد مصير ومستقبل بلادهم.
كما أن الانسحاب الأمريكي يُهيئ الأرضية لانفراجات سياسية والبدء بالحل السياسي، من خلال توحيد جهود السوريين على طاولة حوار واحدة لا يكون للمصالح الإقليمية والدولية تأثير كبير فيها، ولا ننسى أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تدخل لغاية محاربة الإرهاب وحده والخروج دون ضمان لمصالحها في المنطقة، مع أنها أعلنت مراراً أن مجيئها كانت لتك الغاية. لكن؛ الانسحاب بشكل فجائي دون جدول زمني لملأ الفراغ يُعرّض المنطقة شمال وشرق سوريا لمخاطر كبيرة أهمها التهديدات التركية باجتياح أجزاء واسعة من الأراضي السورية ومن ثم احتلالها على غرار الباب وجرابلس وعفرين، حيث أن المنطقة مُقبِلة على عدد من المخاطر ولكن من أهمها على الإطلاق هو الخطر التركي الذي يهدد سوريا عامةً والكرد على وجه الخصوص، وأيضاً خطر التنظيمات الإرهابية التي تلوح أنقرة بإعادة الدعم لها ونقلهم إلى الحدود المقابلة لشرق الفرات، كداعش والنصرة والفصائل المدعومة من قبل أردوغان في ريف حلب وإدلب، كما أن العملية السياسية لم تنضج بعد؛ فالتخلي عن هذه المساحات بدون تسوية سياسية مع القوى السياسية السورية الفاعلة ومع الدولة السورية أيضاً يزج بالمنطقة في جملة من المخاطر لا نتوقع حجم نتائجها الكارثية.
إضافة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” هي قوات سورية ومن المفترض أن تكون جزءاً من الجيش السوري، ونواتها في الشمال لمواجهة المخاطر التي تُحدق بشمال سوريا كي تدافع عنها، وكل ذلك يحتاج إلى فرض حظر طيران من قِبل الدولة السورية، أو من قِبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، لمنع تكرار سيناريو عفرين والباب في فتح المجال الجوي للجيش التركي لأن أي تدابير عسكرية بدون فرض حظر طيران لن تكون مجدية. بالمقابل؛ فإن قراءة التهديدات التركية يجب أخذها على محمل الجد، ولا ننسى أن تركيا هي الحليف الأساسي لأمريكا في المنطقة وأي انسحاب قد يقابله تدخل تركي لاحتلال المنطقة، ما لم يكن هناك نوع من التنسيق بين الدول الفاعلة، ومكونات الشمال قامت بتنظيم نفسها وتحرير مناطقها خلال السنوات الماضية من كل أشكال الإرهاب، وسيكون على جميع السوريين مواجهة المخاطر الجدية لتركيا وإعادة ترتيب الصفوف، وعدم النظر إلى الأمور وفق نظرة التوكل على الدول؛ لأن تلك الدول جاءت من أجل تحقيق غايات ومصالح خاصة بها، وليس حمايةً لشعوب المنطقة أو تحقيقاً لآمالها في الحرية والكرامة والديمقراطية، فعلى الجميع اتخاذ أعلى التدابير الممكنة من أجل ذلك، فكل حركة عنجهية من أردوغان لا يكون إلا بضوء أخضر وبدعم سياسي ومادي من دول أخرى، ولا يمكن إعلاء نبرة التهديدات دون دعم من حلفاء لها ودون علمهم بها، وهناك أطراف تعمل على توزيع الحصص في سوريا.
بالمقابل؛ إذا كانت الأطراف الفاعلة في المنطقة لا تعرف الشعب الكردي عليهم العودة الى التاريخ حتى العصر القريب، وكيف ساهموا بشكل فعال في خروج الاستعمار من سوريا، ودراسة الثورات ضد المحتلين، ومن يتوقع أن قوميات أو حضارات تمتد لمئات، بل آلاف السنين في الهلال الخصيب أنها ستنتهي برحيل أمريكا، فالجميع لا يدركون حقيقة هذه الشعوب، والخروج الأمريكي لا يعني البتة أن نسلم أنفسنا لهذا وذاك، وعلينا كسوريين الاعتراف بالشعب الكردي كقومية أصيلة في المنطقة، لها حقوق وواجبات وجزء أساسي من هذا النسيج الوطني، وبعد كل تلك التضحيات التي قدموها مع إخوتهم السريان والعرب والتركمان في سبيل تطهير تراب سوريا من الإرهاب وخلق نموذج ديمقراطي، فأن أي نفي أو عدم اعتراف بتلك الحقوق المشروعة لهذا الشعب العريق، يعني أن الذهنية لدى الأطراف الأخرى بكل تأكيد لا تختلف عن ذهنية التطرف الداعشي والإخواني والعنصرية المتزمتة تجاه حقوق الشعوب المتعايشة بسلام مع محيطها. كما أن بداية دخول القوات الأمريكية كانت في فترة الهجوم الوحشي لداعش على كوباني، والكل يعلم من ساهم في تقديم الدعم الكامل والمباشر لمرتزقة داعش، والذي كان يهدد خلال فترة قصيرة باحتلال المدينة والتوسع شرقاً وغرباً حتى السيطرة الكاملة على المنطقة الشمالية، حينها لم يطلب الكرد من التحالف الدولي التدخل، بل هي من دخلت وعلى رأسها أمريكا بدون دعوة من أي جهة لإنقاذ المدينة ومحاربة داعش، فالأهالي في الشمال لم يعولوا أو يستنجدوا بالأمريكان، بل كان من المفترض دخول قوات الجيش السوري أو القوى الحليفة للدولة السورية. لكننا؛ حينها لم نجد ذلك التدخل ولو حتى بجزئية بسيطة، وترك النظام هذه المناطق لمصيرها ولم يفعل أي شيء ضد مرتزقة داعش في كوباني، بل تدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
ومع ذلك الكرد مستعدون لكل الاحتمالات، فإن خرجت أمريكا أم لم تخرج هذا شأنها. لكن؛ هل القوى السورية الأخرى مستعدة للتخلي عن أجنداتها الإقليمية والدولية، وتغليب المصلحة الوطنية المشتركة على المصالح الدولية والإقليمية؟، هذا ما يمكن أن نستشفه ونراه خلال الفترة القادمة. وفي مقاومة عفرين؛ هل كان للأمريكان وجود على الأرض أم أن روسيا قامت بسحب قواتها وفتح المجال الجوي باتفاق مع الأتراك؟ والسوريون اليوم أمام امتحان وطني كبير بعد أن قامت الولايات المتحدة بخلط جميع الأوراق بهذا القرار، ولعل أهم الحلول هو الحوار مع دمشق سياسياً وعسكرياً والقبول بالإدارة الذاتية كجزء من الدولة السورية، ومن الضروري أن تحتفظ بكل ما لديها، وفرض حظر طيران على كامل التراب السوري. وفِي حال عدم حصول ذلك أو عدم وصول الطرفين إلى حلول مشتركة؛ فإن جميع الخيارات متاحة للشمال من أجل الدفاع عن نفسه ضد التوغل التركي إن حدث، ومن بين تلك الخيارات طلب نشر قوات أممية من قبل الأمم المتحدة والانتشار على طول الحدود السورية التركية.
وفرنسا كدولة هامة ورئيسية من دول الاتحاد الأوروبي ولها دورها الكبير على المجتمع الدولي، معنية بقدر أكبر من باقي الدول فأمريكا لم تعد ترغب أن تكون في مواجهة تركيا، كلما حاولت تركيا تهديد قوات سوريا الديمقراطية، كما أن الدور الأمريكي الأساسي أخذ شكل الدعم العسكري لقوات سوريا الديمقراطية، وليس الدعم السياسي على عكس الدور الذي بدأت فرنسا تلعبه سياسياً، فمع قرب انتهاء القضاء على “داعش” يبدأ الدور الأمريكي بالتراجع، ويبدو أن الملف السوري وحله السياسي سَيُسلم لحليفتها فرنسا، أو أن السيناريو الآخر للانسحاب هو فتح مجال لحليفتها الأخرى تركيا من أجل احتلال المنطقة الشرقية، وبكلا الحالتين؛ فإن أمريكا تحاول إدارة الصراع من بعيد لتجنب الاصطدام المباشر مع حليفتها تركيا. ولكن؛ هل تستطيع فرنسا لعب ذلك الدور في حماية الكرد ومعهم شعوب الشمال السوري ضد المخاطر والتهديدات التركية؟!
بتصوري لا أتوقع أن فرنسا وألمانيا حتى مع البريطانيين يستطيعون ملئ الفراغ الذي قد يشكله انسحاب الأمريكان من المنطقة بالشكل الذي كان يُدار من قِبل أمريكا، وهذا ما يفسر انضمام كل من ألمانيا وفرنسا إلى المحادثات الأخيرة مع مجموعة آستانا الثلاثية (روسيا، تركيا وإيران)، فالاتحاد الأوروبي لا يستطيع بمفرده إدارة المنطقة والوقوف في وجه التدخلات الإقليمية (التركية والإيرانية) ما لم يكن هناك مساندة أمريكية، حيث نرى أن تركيا تهدد الاتحاد الأوروبي بين الحين والآخر بفتح حدودها أمام تدفق الإرهابيين إلى أوروبا، إذا لن يكون هناك دور للدول الأوروبية دون الاتفاق مع الدول الإقليمية أو مع روسيا الاتحادية، ولعل منظومة الإخوان المسلمين من دفع ضريبة وتكاليف خروج أمريكا من سوريا حيث أن ترامب بإعلانه الانسحاب يضع الدول العربية والخليجية أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما دفع تكاليف بقاء القوات الأمريكية، أو ارسال قوات عربية إلى سوريا لمواجهة التمدد الإيراني والتركي، وهذه الأخيرة باعتقادي لن يكتب لها النجاح. وبكلتا الحالتين أمريكا لن تتخلى عن شرق الفرات بسهولة باعتبارها منطقة نفطية، ولن تحاول الإقدام على الخروج بدون ضمان مصالحها الاقتصادية في الشرق ومنع فتح الطريق أمام إيران براً من العراق مروراً بشرق سوريا حتى البحر المتوسط.
في ظل الصراعات الدولية والإقليمية والتوافقات على المصالح المشتركة لتلك الدول نجد أنه من أولويات المرحلة بالنسبة لنا كسوريين، هو الضغط من أجل تكاتف جهود السوريين مع أهالي الشمال السوري لمواجهة التحديات الجديدة التي تُحدِق بنا جميعاً، وعلى وجه الخصوص مخاطر الاحتلال التركي للشمال السوري والعمل على الإسراع في الحوارات والوصول لصيغ توافقية بين الأطراف الفاعلة في المجتمع السوري، وعلى النظام في دمشق أن يلتزم بالدفاع عن الأرض السورية، إن تَوافق مع الإدارة الذاتية أم لا، وبجب أن نمنع الاجتياح التركي لأراضينا، حيث أن على جميع الأطراف الداخلية والخارجية أن تتفق فيما بينها للوصول إلى صيغة تجنب المنطقة حرباً قد تكون نتائجها كارثية على الجميع.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
إصدارات أدبية جديدة توثق ذاكرة شنكال
الثقافة

إصدارات أدبية جديدة توثق ذاكرة شنكال

06/07/2026
روهات خليل: هيئة المرأة تواصل مباحثاتها في دمشق وتناقش ملفات المرأة والأسرة
المرأة

روهات خليل: هيئة المرأة تواصل مباحثاتها في دمشق وتناقش ملفات المرأة والأسرة

06/07/2026
نساء: كرامة المرأة لا تمس ونرفض أي اعتداء بحقها
المرأة

نساء: كرامة المرأة لا تمس ونرفض أي اعتداء بحقها

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة