قد يكون الأرز الأبيض على رأس القائمة عندما يتعلق الأمر بالأطعمة ذات السمعة السيئة، ولا يقتصر الأمر على النظر بسبب تركيبته النشوية، ولكن غالبًا ما يتم اختياره بشكلٍ أقل بسبب لونه الأبيض، حتى الممارسين الصحيين هم أكثر عرضة لرفض الأرز الأبيض عند تقديم توصيات لمرضاهم.
فالأبيض لا يعني خلوًا من العناصر الغذائية، وعلى الرغم من أن الأرز الأبيض منخفض بالفعل في بعض العناصر الغذائية مقارنة بنظيره، الأرز البني، إلا أنه يجب النظر إلى فوائد الأرز الأبيض بعدسة أقرب.
والفوائد الصحيّة للأرز الأبيض عديدة منها:
– مصدر سريع للطاقة:
نظرًا لأن الأرز الأبيض يفتقد النخالة والبذرة ومحتوى الألياف والدهون المصاحب لهما – فهو كربوهيدرات أبسط، مما يعني أن جسمك سيحصل على وقتٍ أسهل في تكسيره، وهذا يسمح لامتصاص أسرع للمواد الغذائية، وهي الكربوهيدرات، مما يجعل الأرز الأبيض خيارًا رائعًا للأشخاص الذين يحتاجون إلى مصدر سريع للطاقة، مثل الرياضيين أو حقًا أي شخص يشارك في تمرين أطول أو أي نوع من الأنشطة.
– يسهل هضمه:
أولئك الذين يعانون من بعض أمراض الجهاز الهضمي قد يواجهون صعوبة في هضم الألياف والبروتينات والدهون الموجودة في الكربوهيدرات المعقدة، في حين أن الأرز البني أو الحبوب الكاملة الأخرى قد لا يكون خيارًا لهم أثناء التوهج، بسبب الانتفاخ والتهيج غير المريحين، فإن الأرز الأبيض سهل الهضم يعد خيارًا رائعًا، حتى لو لم يتم تشخيصك بمشكلة في الجهاز الهضمي، يمكن أن يكون الأرز الأبيض مفيدًا إذا كنت تتعامل مع شيء مثل نوبة سيئة من الإسهال.
– يمكن أن تساعد في تعزيز صحة القناة الهضمية.
– خالي من الغلوتين ويمكن تناوله بأمان من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين ومرض الاضطرابات الهضمية وما إلى ذلك.
– يمكن أن يوفر فوائد للجلد وصحة الشعر.
– يمكن أن يوفر الطاقة لتجاوز اليوم.