أصبحت العيوب الخِلقية، والمعروفة أيضاً باسم التشوّهات أو الاضطرابات الخِلقية، واحدةً من المخاوف الصحية الرئيسية للأمهات الحوامل في جميع أنحاء العالم.. وتؤثر العيوب الخِلقية بشكلٍ خطير على الأفراد والأسر والمجتمع وأنظمة الرعاية الصحية.
عوامل الخطر
1 – تأثير العوامل الوراثية والاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية.
2 – تأثير العوامل البيئية مثل الالتهابات على العيوب الخِلقية.
3 – عدم اتخاذ التطعيمات.
4 – عدم تناول كمية كافية من حمض الفوليك أو اليود، من خلال تعزيز الأغذية الأساسية أو المكملات الغذائية.
5 – عدم اللجوء لفحوصات الحمل لتجنُّب خطر العيوب الخِلقية.. على سبيل المثال.
6 – استهلاك المواد الضارة مثل التبغ بأيّ شكل من الأشكال.
الإجراءات الوقائية
حسب تأكيد الأطباء، أنه خلال فترة الحمل، يجب القضاء على التعرُّض البيئي للمواد الخطرة، مثل: المبيدات الحشرية، أو المواد الكيميائية.. وتشمل التدابير الوقائية للعيوب الخِلقية أيضاً، إدارة مرض السكري من خلال إدارة الوزن والنظام الغذائي وإعطاء الأنسولين في الوقت المحدد وتقديم المشورة.
طرق عملية للوقاية من العيوب الخلقية
1 – فكّري في المستقبل.. وتناولي يومياً 400 ميكروغرام من حمض الفوليك.
2 – تجنّبي المواد الخطرة.. لا ينبغي أبداً تناول التدخين أثناء الحمل.
3 – اختاري أسلوب حياة صحي، وأبقي مرض السكري تحت السيطرة.
4 – إذا كان لديك تاريخ من التشوهات الخِلقية؛ فناقشي الأمر مع طبيبك.