يُصيب الدوار حوالي 5% من الأفراد البالغين في العالم ويتراوح من أعراض خفيفة بالكاد تكون ملحوظة إلى أعراض شديدة ومُنهكة.
لا يعد الدوار حالة مرضية ولكنه أحد أعراض مشكلة كامنة، يمكن أن تستمر نوبات الدوار من ثوانٍ إلى عدة دقائق، وغالبًا ما تظهر على شكل شعور بأن كل شيء حول الشخص المصاب يتحرك.
أعراض الدوّار
تشمل بعض أعراض الدوار الأخرى ما يلي:
– فقدان التوازن
– دوران
– إمالة
– التأرجح
عدم الاتزان
– الانسحاب في اتجاه واحد
– الصداع
– فقدان السمع
– رنين في الأذنين أو طنين
– قيء وغثيان
– صعوبة المشي والحفاظ على التوازن
– دوخة
– رأرأة العين
– التعرق.
أنواع الدوّار
هناك نوعان رئيسيان من الدوار: الدوار المحيطي والدوار المركزي، الدوار المحيطي هو عادةً نوع الدوار الذي يبدأ على الفور، بدون أي تحذير ويختفي تلقائياً، وغالبًا ما يكون سببها مشاكل في الأذن الداخلية مثل داء مينيير، من ناحية أخرى، يرتبط الدوار المركزي عادةً بإصابة الدماغ ويشمل أعراض مثل صعوبة البلع والصداع الشديد.
عندما تصبح أعراض الدوار مستمرة أو تصبح نوبات الدوار متكررة كثيراً، فمن المهم طلب المساعدة الطبية، يشير التكرار المتزايد للهجمات إلى مشكلة طبية تزداد سوءًا وتتطلب على الأرجح علاجًا طبيًا فوريًا.
علاج الدوّار
يعتمد علاج الدوار، كعرض من الأعراض، على علاج المشكلة الأساسية، نظرًا لأن المشكلات الأساسية لكل من الدوار المحيطي والمركزي مختلفة تمامًا، فإن خيارات العلاج مختلفة أيضًا.
– علاج الدوّار المحيطي:
إنه نوع من العلاج الطبيعي يهدف إلى تقوية الجهاز الدهليزي، هذا هو الجزء من الأذن المسؤول عن الإشارات الموجهة إلى الدماغ حول حركات الرأس والجسم المتعلقة بالجاذبية، النظام الدهليزي هو أيضًا ما يتأثر بالدوار المحيطي وبالتالي، فإن استهدافه علاجيًا يمكن أن يُعالج الدوار، يوصى به بشكلٍ خاص في حالة الدوخة المتكررة والمستمرة.
– علاج الدوّار المركزي:
يركز علاج الدوار المركزي الناجم عن الحالات المزمنة مثل التصلب المتعدد والأورام والسكتة الدماغية على علاج الأعراض مثل الغثيان والقيء، خيارات العلاج الرئيسية للدوار المركزي هي الأدوية المستخدمة في العلاج الداعم للأعراض، يمكن أن يساعد علاج أورام الدماغ بالجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاع أيضًا في حل الدوار الذي تسببه الأورام.