الإجهاد والتوتر، ظاهرة شائعة يعاني منها كثيرون في ظل إيقاع الحياة السريع، ويمكن أن تؤدي حالة التوتر والقلق المزمنة إلى زعزعة ثقتك بنفسك، وتؤثر على صحتك العامة.
فعندما تكونين غاضبة أو قلقة، قد تساعدك بعض الممارسات، بما في ذلك تقنيات التنفس وإطلاق الطاقة العاطفية، على تهدئة نفسك.
وعلينا أن نقبل أن هناك أحداثاً لا يمكن السيطرة عليها.. لا تحتاجين إلى أن تكوني مقتنعة بحقيقة أن المشكلة ليس لها حل قابل للتطبيق.. بدلاً من ذلك، أعطيها أفضل ما لديك، وحاولي التركيز على العناصر التي تتحكمين فيها، ومن الطرق التي تسيطر على الهدوء النفسي ما يلي:
– كوني حازمة وغير عدوانية:
الكثير من ضغوطنا مفروضة على أنفسنا.. تذكّري أنه عليك فقط أن تكوني حازمة وليس عدوانية، عندما تتعرضين للضغط.. أكّدي على مشاعرك وآرائك ومعتقداتك؛ بدلاً من أن تصبحي غاضبة أو دفاعية أو سلبية.
– أعطي الراحة لعقلك وجسمك:
تعلمي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل: التأمل أو اليوغا أو تاي تشي؛ لإدارة الإجهاد. تساعد هذه التقنيات في تقليل التوتر، وخفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. حاولي ممارسة الرياضة بانتظام.
– تناولي وجبات صحية ومتوازنة:
الوجبات الخفيفة والصحية تبقيك متيقظة وتوفر عاملاً جيداً. إنها تعمل كمعزز كبير للثقة، قومي بتزويد مطبخك بخيارات الطعام الصحي لنظام غذائي صحي؛ بدلاً من الوجبات السريعة التي تقلل من طاقتك. حاولي أن تستهلكي المزيد من الفواكه والخضروات والمكسرات.
– قومي بإدارة وقتك بفاعلية:
ضعي حدوداً مناسبة، وتعلمي أن تقولي لا، للطلبات التي يمكن أن تسبب ضغوطاً مفرطة في حياتك. أحد الأسباب الشائعة للتوتر، هو وجود الكثير من الالتزامات، وقلة الوقت للتنفيذ.
سيساعدك تعلم قول “لا” للطلبات الإضافية أو غير المهمة، في تقليل مستوى التوتر لديك.
– عززي الروابط الاجتماعية:
اطلبي الدعم الاجتماعي خلال الأوقات غير المسبوقة. ابقَي في صحبة الأشخاص الذين تستمتعين بالتواجد معهم.
مجرد مشاركة ما تشعرين به أو ما تمرين به مع شخص ما، يمكن أن يكون مفيداً.. يمكن أن يساهم الحديث، إما عن طريق تشتيت انتباهك عن أفكارك المجهدة، أو التخلص من بعض التوتر المتراكم بمناقشته.
– تنفسي بعمق:
عندما تشعرين بالقلق أو الغضب؛ فإنك تميلين إلى أخذ أنفاس سريعة ضحلة تزيد من التوتر. لذلك؛ فإن أخذ أنفاس طويلة وعميقة، يعطّل تلك الحلقة، ويساعدك على الهدوء.
– تحدَّي أفكارك:
جزء من الشعور بالقلق أو الغضب، هو وجود أفكار غير منطقية لا معنى لها بالضرورة. غالباً ما تكون هذه الأفكار “السيناريو الأسوأ”. قد تجدين نفسك عالقة في دائرة “ماذا لو”، والتي يمكن أن تجعلك تهدمين الكثير من الأشياء الجميلة في حياتك. عندما تواجهين إحدى هذه الأفكار.
– تغيير تركيزك:
اتركي الموقف، أو انظري في اتجاه آخر، أو اخرجي من الغرفة أو البيت. نحن لا نبذل قصارى جهدنا عندما نكون قلقين أو غاضبين، ننخرط في التفكير المستمر. هذا جيد إذا كانت حياتنا في خطر حقيقي، ولكن إذا لم تكن تهدد حياتنا؛ فيجب تغيير التركيز.
– استرخي:
عندما تشعرين بالقلق أو الغضب، يمكن أن تشعري بأن كل عضلة في جسمك متوترة (وربما تكون كذلك). يمكن أن تساعدك ممارسة استرخاء العضلات التدريجي، على تهدئة نفسك وتركيزك.
– احصلي على هواء نقي:
يمكن أن تَزيد درجة الحرارة ودوران الهواء في الغرفة من قلقك أو غضبك. إذا كنت تشعرين بالتوتر والمساحة التي تتواجدين فيها ساخنة وخانقة؛ فقد يؤدي ذلك إلى نوبة هلع.
أخرجي نفسك من تلك البيئة في أسرع وقت ممكن، واذهبي للخارج حتى ولو كان ذلك لبضع دقائق.
– امضغي العلكة:
يمكن أن يساعد مضغ قطعة من العلكة في تقليل القلق (وحتى تحسين الحالة المزاجية والإنتاجية). في الواقع، تُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يمضغون العلكة بانتظام، يكونون عادة أقل إجهاداً من الذين لا يمضغونها.
– استمعي إلى الموسيقا:
في المرة التالية التي تشعرين فيها بارتفاع مستوى القلق لديك، احصلي على بعض سماعات الرأس، وقومي بضبط الموسيقا المفضلة لديك. يمكن أن يكون للاستماع إلى الموسيقا، تأثير مهدّئ للغاية على جسمك وعقلك.
– جرّبي العلاج بالروائح:
قد يساعد العلاج بالروائح، أو استخدام الزيوت الأساسية، في تخفيف التوتر والقلق وتعزيز الحالة المزاجية.