وجدت الدراسة الجديدة، التي فحصت عيّنات من التربة من مختلف أنحاء العالم، أن التربة موطن لـ90 في المائة من الفطريات، و85 في المائة من النباتات، وأكثر من 50 في المائة من البكتيريا، وثلاثة في المائة من الثدييات التي تعدّ المجموعة الأقل ارتباطاً بالتربة.
وكتب الباحثون في دراستهم التي نُشرت، «تظهر نتائجنا، أن التربة من المحتمل أن تكون موطناً لـ59 في المائة من الكائنات الحية، من الميكروبات إلى الثدييات، هذا يجعلها الموطن الأكثر تنوُّعاً من الناحية البيولوجية على وجه الأرض».
وأشار الفريق إلى أن الرقم الفعلي يمكن أن يكون أعلى من ذلك لأن التربة لم تُدرس جيداً.
ومن بين المجموعات التي درسوها، وجد الباحثون أعلى نسبة من الاعتماد على التربة (98.6 في المائة) في الديدان النباتية، التي تدعى Enchytraeidae.
ويقول الباحثون، في عالِم البيئة لأبحاث الغابات والثلوج والمناظر الطبيعية: «قبل هذه الدراسة، لم يكن العلماء يعرفون ما أكثر الموائل ثراء بالأنواع، وفي دائرة أبحاثهم، اشتبه كثيرون في أنها التربة ولكن لم يكن هناك دليل على ذلك».
وأضافوا: «الكائنات الحية في التربة لها تأثير كبير على توازن كوكبنا، وعلى تغيُّر المناخ، والأمن الغذائي العالمي، وحتى صحة الإنسان».
والتربة هي الطبقة العليا من قشرة الأرض وتتكوَّن من خليط من الماء والغازات والمعادن والمواد العضوية، إنها المكان الذي يُزرع فيه 95 في المائة من غذاء الكوكب.