الحمص من البقوليات القديمة، التي تكتسب أهمية كبيرة، وعلى الرغم من زراعتها لأول مرة في الشرق الأوسط، إلا أن الحمص يُستهلك في جميع أنحاء العالم، تتميز هذه الحبوب الصغيرة بنكهة الجوز والزبدة اللذيذة؛ ما يجعلها مكوناً ممتازاً في العديد من المأكولات.
تتعدد فوائد الحمص الصحية ليلعب دوراً حيوياً في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض.
فوائد الحمص
– الحمص مصدر جيد للبروتين:
يعدُّ الحمص مصدراً مهماً للبروتينات اللازمة للنمو، كما أنها العلاج المناسب للأمراض والإصلاح للخلايا التالفة في أنحاء الجسم؛ لذلك فإن حبوب الحمص هي الخيار المثالي للنباتيين الذين يرغبون في ضمان حصولهم على المغذيات المناسبة.
– ينظم الحمص مستويات السكر في الدم:
يحتوي على كمية عالية من الألياف القابلة للذوبان فيحسن الهضم، كما أن محتواه من السكريات ضعيف؛ ما يقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وذلك عن طريق إحداث تغييرات صغيرة في معدل السكر في الدم والأنسولين أيضاً.
– يحسن الحمص الهضم:
تساعد المستويات العالية من الألياف الغذائية الموجودة في الحمص في المحافظة على حركات الأمعاء بشكل منتظم مع التخلص من الإصابة بالإمساك، والالتهابات، والتقلصات، والانتفاخ.
– يعزز الحمص صحة القلب والأوعية الدموية:
تساعد المستويات العالية من الألياف القابلة للذوبان على تحقيق التوازن بين مستويات الكوليسترول التي تمنع تصلب الشرايين والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، كما أنها تقلل من الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، وتساعد أحماض أوميجا ثلاثة الدهنية على حماية القلب من الالتهاب، أضف إلى ذلك أنه يساعد في تحسين مستويات الدهون في الدم.
– يقوي الحمص العظام:
فهو غني بالفيتامينات والمعادن الأساسية الجيدة لصحة العظام، مثل: الفوسفور، والكالسيوم والماغنسيوم؛ والتي تمنع الأمراض المرتبطة بالعمر مثل هشاشة العظام.
– يحافظ الحمص على ضغط الدم:
يحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم؛ وبالتالي فهو لا يسبب ارتفاع ضغط الدم عند تناوله، فمن المعروف أن الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الصوديوم في مكوناتها؛ تسبب ارتفاع ضغط الدم.
– تقلل حبوب الحمص الالتهاب:
من فوائد الحمص أيضاً أنه يحتوي الحمص على الكولين، وهو من المغذيات، التي تلعب دوراً حيوياً في قدرة الجسم على مكافحة الالتهاب المزمن، كما أنه ينظم دورة النوم، ويعزز وظيفة العضلات.
– يدعم الصحة النفسية:
يحتوي الكوب من الحمص على 69.7 مغم من الكولين؛ ما يساعد في وظائف المخ والجهاز العصبي، كما يلعب الكولين دوراً في المزاج، والتحكم في العضلات، والتعلم، بالإضافة إلى تأثيره الإيجابي على الذاكرة والتمثيل الغذائي (الاستقلاب) بالجسم.
– يعالج الحمص فقر دم:
يحتوي الكوب من الحمص على 4.7 ملغ من الحديد، أو كمية نصف الاحتياجات اليومية للشخص من الحديد تقريباً، اعتماداً على الجنس والوزن، كما أن الحمص يوفر بعضاً من فيتامين ج، الذي يساعد الجسم على امتصاص الحديد؛ كل ذلك يجعل من الحمص معالجاً لفقر الدم الناتج عن نقص الحديد بالجسم.
ويجب تجنب الإفراط في تناوله في الحالات التالية:
ـ يجب ألا تتناول الحمص إذا كنت تعاني من عدم تحمل البقوليات، أو يكون لديك حساسية منها، تشمل بعض الأعراض الشائعة لرد الفعل التحسسي من الحمص؛ الحكة، والانتفاخ، ومشاكل الجهاز التنفسي، والصداع، وحب الشباب، والتعب. في حالة الإصابة بالإسهال أو أي مشكلة أخرى في الأمعاء أثناء الحمل، يجب أن تحاول تجنب أو تقليل استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف كالحمص.
ـ الحمص المطبوخ يحتوي على سكريات معقدة يصعب هضمها وتؤدي إلى غازات معوية وعدم الراحة.
ـ يمكن أن تزيد بعض الأدوية الموصوفة لأمراض القلب مستوى البوتاسيوم في الدم، ويتسبب استهلاك الحمص، الذي يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم، في تلف الكلى.