No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
أوضحت المحامية وعضوة مبادرة اتحاد المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان غفران خلف، أن دولة الاحتلال التركي تتطاول على القوانين والأنظمة الدولية، التي تضمن للسجين السياسي حقاً مشروعاً في الدفاع عن نفسه، وأكّدت أن الدولة التركية المحتلة تصدر أوامر خاصة بحق القائد عبد الله أوجلان، ولا تسمح له الاستفادة من قانون حق الأمل، المنصوص عليه في القانون التركي.
إنَّ طريقة اعتقال القائد عبد الله أوجلان، اختراق للقوانين الدولية، التي تؤكد بأن المعتقل بريء حتى تثبت إدانته، وأيضاً هنالك قوانين تنص بأن حق الدفاع عن النفس حق مقدس، إلا أن تركيا نسفتها جميعها، هادفةً من ذلك منع نشر أفكار القائد عبد الله أوجلان، التي تدعو للعيش المشترك الديمقراطي والحر، وإلى أخوَّة الشعوب، وتحرير المرأة، ومع الأسف يلتزم الجميع الصمت؛ ما يثبت تواطؤهم مع تركيا، لخوفهم من إفشال مخططاتهم التي تتناقض مع ما يدعو إليه القائد عبد الله أوجلان.
العقوبات الانضباطية كذبة تركية
وحول الانتهاكات والممارسات، التي تنتهجها الدولة التركية بحق القائد عبد الله أوجلان من الناحية القانونية، تحدَّثت لصحيفتنا، عضوة مبادرة اتحاد المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، المحامية غفران خلف: “نحن في الشهر العاشر من هذا العام، مع موعد تجديد المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، حيث أن المؤامرة سوف تدخل عاماً جديداً من الانتهاكات، ومخالفة الأعراف والقوانين الدولية من الدولة التركية، كما أنَّ تركيا تفرض منذ عامين ما تسمى بالعقوبات الانضباطية على القائد عبد الله أوجلان، وتحرمه من قانون حق الأمل المنصوص عليه في القانون التركي، وقانون المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”.
وبيَّنت غفران خلف، أنَّ “قانون “حق الأمل” يخوّل أي شخص محكوم بعقوبة السجن المؤبد الاستفادة منه، بعد قضائه 20 عاماً في السجن، ويمنحه حق الحرية والعودة لحياته الطبيعية، وأشارت إلى أنَّ الفاشية التركية تفرض عقوبات مستمرة ضد القائد لحرمانه من هذا الحق، الدولة التركية تضرب المواثيق بعرض الحائط”.
الدفاع عن الحق واجب علينا
وأوضحت غفران: إنه “من واجبنا، نحن الحقوقيين، أن نبين ما يحدث بحق القائد عبد الله أوجلان، نحن قمنا بالفعاليات وعقد المؤتمرات، التي تعبر عن إرادة الشعوب، بكسر العزلة المشددة وتحريره من السجن، شاركنا في حملة جمع التواقيع كما أطلق اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة، وبالتنسيق مع مؤتمر المرأة (ستار)، على مستوى شمال وشرق سوريا، إقامة محاضرات تخص المرأة، للتعريف بالمؤامرة الدولية، وفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان، وأهمية المرأة في هذا الفكر، حيث يقول القائد أوجلان، (إن وحدة أي مجتمع تبدأ من تحرير المرأة)”.
وأشارت غفران: “قامت لجنة مناهضة التعذيب (CPT) بزيارة للقائد في شهر أيلول من العام المنصرم، ولكنها تخفي نتائج تلك الزيارة إلى الآن، لذلك يطالب الحقوقيون بشكل دائم من اللجنة كشف حقيقة هذه الزيارة، ونحن، الحقوقيين والمحامين في شمال وشرق سوريا، نطالب جميع المنظمات، ونخص بذلك منظمة مناهضة التعذيب (CPT)، التي قامت بزيارة لسجن إيمرالي، العام الماضي، وإلى الآن وبالرغم من مطالبتها بكل مناسبة نشر نتائج تلك الزيارة، إلّا أننا لا نلقى رداً على هذا الموضوع”.
المنظمات تشارك تركيا العزلة
وناشدت غفران: “لذا نحن من هذا المنبر، نطالب منظمة مناهضة التعذيب، بنشر نتائج زيارتها إلى سجن إيمرالي، ونطالب منظمات حقوق الإنسان، والمنظمات القانونية والحقوقية، بالوقوف إلى جانبنا في هذا الموضوع، حيث أن بقاء شخص لأكثر من واحد وعشرين عاماً في سجن انفرادي، وحرمانه من مقومات التواصل مع العالم الخارجي، منذ ما يقارب السنتين، يعدُّ انتهاكاً ليس فقط للقانون الدولي أو للقانون التركي، وإنما انتهاك لأي قانون أخلاقي أيضاً، من قبل تركيا والمتآمرين معها، حيث أنه لا يمكن للمحامين وأي أحد من ذوي القائد عبد الله أوجلان زيارته”.
واختتمت غفران خلف حديثها: “ندعو جميع المنظمات بالتدخل الفوري، والضغط على الدولة التركية المحتلة، لرفع العزلة وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، وأنه من حقه الاستفادة من حق الأمل المنصوص عليه في القانون التركي”.

No Result
View All Result