No Result
View All Result
أكد الناطق باسم مجلس منبج العسكري، شرفان درويش، أن أتون الحرب لم تتوقف في مدينة منبج منذ تحريرها وحتى الآن، وأوضح بأن الإنجازات التي تحققت فيها كانت بفضل القوات العسكرية، ووقوف الأهالي خلفهم.
نموذج للعيش المشترك
جاء ذلك خلال حديثه لوكالة هوار، بمناسبة حلول الذكرى السنوية السابعة لتحرير مدينة منبج، من مرتزقة داعش: “سبع سنوات مضت كانت مليئة بالإنجازات، فقبل انطلاق الحملة، ومع تأسيس مجلس منبج العسكري، كنا قد عاهدنا شعبنا في منبج بأننا سنحررها، وسوف نجعل منبج مدينة نموذجية للتعايش والعيش المشترك للشعوب السورية، وخلال هذه السنوات السبع الماضية قطعنا شوطاً كبيراً جداً في هذا المجال والواقع العام في منبج يؤكد ذلك”.
وأضاف درويش: “في المقابل فإن الذين يجب أن نستذكرهم ونؤكد على أهميتهم هم الشهداء، الذين ضحوا في سبيل تحرير منبج وحمايتها”.
وأشار درويش: “ممارسات داعش بحق أهالي منبج وحجم الإجرام الذي ارتكب في منبج، أديا إلى مطالبة الأهالي لتحريرهم، ولبى مجلس منبج العسكري إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية هذا النداء، وخلال شهرين ونصف من المعارك الضارية أعلنّا تحرير المنطقة، وسلّمنا إدارتها للمجلس المدني منذ اليوم الأول ليدير الأهالي أنفسهم بأنفسهم”.
انتصر صوت الحق
وأكد درويش: “هذه المرحلة لم تكن سهلة، فقد كانت هناك تهديدات دائماً وبالأشكال كافة؛ بالاجتياح والقصف الجوي والاستهداف على طول خطوط الجبهة، خلال هذه السنوات لم يتوقف صوت الحرب في محيط منبج، وأهالي منبج أثبتوا أنهم أصحاب إرادة، ويقفون إلى جانب قواتهم العسكرية، وجديرون بالحياة”.
وأضاف: “من ناحية أخرى وأمام هذه التحديات والتهديدات، نحن مجلس منبج العسكري، وصلنا إلى مرحلة متقدمة من التحضيرات، نعرف أن أمامنا تحديات كبيرة، فالأرض، التي حُرّرت بدماء الشهداء ستحتاج إلى دماء لحمايتها، وعلى هذا الأساس أحدثنا بنية دفاعية جيدة من تدريب القوات، وتنظيمها وإنشاء البنية الدفاعية إلى جانب شعبنا، فبالتأكيد لدينا تحضيراتنا، التي تجعل الأعداء يهابون القيام بأي خطوة ضد أهالي منبج وإرادتهم”.
وأوضح درويش أن: “تحرير منبج كان بناء على نداء الأهالي، ونحن لبّينا النداء، ومنذ ذلك الحين ونحن نواجه هذه التحديات معاً، تخطّينا الكثير من محاولات الأعداء، الذين كلما فشلوا في هجماتهم العسكرية لجؤوا إلى إثارة البلبلة داخلياً، واللعب على وتر الطائفية أو التدخل في الأوضاع المعيشية السائدة في سوريا واستغلالها”. وبين درويش: “رسالتنا للأهالي هي المزيد من التكاتف والنضال، فما زال أمامنا طريق طويل؛ لأن الأعداء ما زالوا يعملون، ويحاربون شعبنا في لقمة العيش ويقطعون عنه حتى المياه، لهذا لا سبيل أمامنا إلا بتوحيد الجهود والتكاتف، والمزيد من النضال والتنظيم، شعبنا يقف إلى جانب قواته العسكرية، ونحن واثقون بأنهم سيقفون إلى جانبها في المستقبل، لأن ضمان عيشنا، وحريتنا هو هذا التكاتف، وهذه الوحدة”.
جاهزون لصد الهجمات
وأردف درويش: “نحن من جانبنا أسسنا هذه البنية، وهذا الترابط، والاتحاد الموجود في منبج أفشل المحاولات السابقة، وأنا واثق أننا سنفشل المحاولات المقبلة أيضاً، على هذا الأساس نشكر أهالي منبج لما قدموه سابقاً، ونؤكد أننا معاً سوف نصل إلى الحرية وتجاوز هذه المرحلة، وكسر مخططات الأعداء والمحتلين”.
واختتم شرفان درويش حديثه: “خلال هذه السنوات استطعنا تأسيس قوات عسكرية لها خبرتها، وكما يعلم الجميع، فإن قوات مجلس منبج العسكري خاضت المعارك كلها ضد داعش في الطبقة، والرقة وصولاً إلى الباغوز، ولديها خبرة كبيرة في القتال، وخلال هذه السنوات استطعنا، عبر الأكاديميات، والخبرات التدريبية الموجودة، رفع الجاهزية لقواتنا على المستويات كافة؛ من الناحية التنظيمية، والتسليح والبنية التحتية للدفاع، ونحن واثقون أننا سنكون لائقين بالتضحيات التي قدمت، وسوف تكون مقاومتنا عظيمة إن تجرّأ أحد على القيام بأي هجوم ضدنا”.

No Result
View All Result