• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حسين العلي: على الكرد توحيد صفهم لإيصال صوتهم لمراكز القرار العالمية

07/08/2023
in السياسة
A A
حسين العلي: على الكرد توحيد صفهم لإيصال صوتهم لمراكز القرار العالمية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الدرباسية –

أشار عضو حزب اليسار الكردي السوري، حسين العلي، بوجوب انتقاد الحركة السياسية الكردية، نفسها أولاً على القصور، الذي تعاني منه حيال تعاملها مع نتائج اتفاقية لوزان، وأشار، إلى أن المطلوب اليوم هو تشكيل وفد كردستاني موحود للتواصل مع الدول الراعية للوزان لتصحيح المسار، والعمل على حل القضية الكردية وحصول الكرد على حقوقهم المسلوبة. 
تمر الذكرى المئوية لاتفاقية لوزان على الشعب الكردي، ولا يزال يعاني من آثارها الكارثية، حيث لم تبرز حتى اللحظة، وبعد مرور مائة عام على الاتفاقية، أية خطة أو مبادرة من شأنها إنهاء تداعيات لوزان على الشعب الكردي، على الرغم من حجم المأساة، والاضطهاد، الذي يتعرض له الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربع على يد الدول القومية التي تتقاسم أجزاء كردستان اليوم.
واقع الشعب الكردي بعد مائة عام يخلق مهمة أساسية أمام القوى السياسية الكردية، بمختلف خلفياتها وتسمياتها، ولا يمكن تأجيلها تحت أي ظرف كان، هذه المهمة تتجسد في ضرورة وحدة الصف، والكلمة الكردية، للوقوف في وجه كل المحاولات الرامية لإعادة إحياء لوزان القرن الواحد والعشرين بحق الشعب الكردي، إلى جانب ضرورة العمل على محاسبة الرعاة الأساسيين لاتفاقية لوزان، أي الفرنسيون، والبريطانيون، الذين كانوا السبب في كل المآسي، التي يتعرض لها الشعب الكردي منذ مائة عام وحتى اللحظة.

الكرد لم يستغلوا الفرصة التاريخية
وحول المطلوب من القوى السياسية الكردية، وكذلك من الدول، التي وقعت على اتفاقية لوزان، التقت صحيفتنا عضو حزب اليسار الكردي السوري، حسين العلي: “بداية لا بد أن نقدم نقدنا الذاتي نحن الحركة السياسية الكردستانية في أجزاء كردستان الأربعة، وأن نطرح على أنفسنا سؤالا جوهريا حول ما قمنا به تجاه شعبنا على مدى مائة عام، لأننا بدون الإجابة على هذا السؤال، لا يمكننا التقدم بأي خطوة نحو الأمام”.
وأضاف العلي: “نعلم أنه في عام 1920 كان أمام الشعب الكردي فرصة تاريخية للحصول على حقوقهم، وذلك من خلال توقيع معاهدة سيفر، إلا أن الدولة العثمانية بزعامة مصطفى كمال أتاتورك، عملت بشكل حثيث لمنع ذلك، وقد حارب أتاتورك دول الحلفاء، واستطاع أن ينتزع العديد من المناطق من الفرنسيين، وبناء على ذلك فُرضت على الدول اتفاقية جديدة سُميت باتفاقية لوزان، وقد جاءت بنود هذه الاتفاقية لصالح الدولة التركية، حيث رُسمت حدود جديدة لها على حساب الشعب الكردي، الذي جُرد من حقوقه المشروعة”.
وتابع العلي: “في ذلك الوقت لم يكن الشعب الكردي ذا قوة مثلما اليوم، وإذا ما قارنا واقع الشعب الكردي اليوم مع الماضي إبان اتفاقية لوزان، سنرى أن الشعب الكردي قد قطع أشواطا كبيرة في جميع الاتجاهات، فهو يتمتع اليوم بقوة لا يمكن لاحد إنكارها، وعلينا اليوم أن نطالب بحقوقنا الكاملة، والحصول عليها”.
وأوضح العلي: “وفي ظل المكتسبات، التي حققها الكرد اليوم، يفترض على القوى السياسية الكردية في أجزاء كردستان الأربعة، التوحد فيما بينها وتشكيل وفود مشتركة للتوجه إلى عواصم القرار العالمية، وبخاصة تلك التي وقعت على اتفاقية لوزان، وإيصال صوت الشعب الكردي إليهم، للحيلولة دون تكرار لوزان جديدة بحق الشعب الكردي، وقد حارب الكرد المرتزقة والإرهابيين الذين يهددون المنطقة والعالم، مثل داعش، وغيرها، وأثبتوا أنهم جديرون بالحصول على حقوقهم”.
آستانا إكمال لتطبيق معاهدة لوزان
وأكمل العلي: “يُعقد اليوم ما يُسمى بمسار آستانا، على يد الدول الغاصبة لكردستان بالإضافة إلى الروس، والهدف من هذا المسار هو إحياء لوزان جديدة بحق الشعب الكردي، ويسعون لاحتلال مناطقنا في شمال وشرق سوريا، تماما كما فعلوا في لوزان قبل مائة عام، حيث حاربوا في ذلك الوقت قيام كيان كردي، واليوم يحاولون القضاء على الإدارة الذاتية، التي أُسِّست في شمال وشرق سوريا، وذلك لإعادة إحياء الميثاق الملي الذي ينص على استرجاع المناطق التركية في زمن الدولة العثمانية، مثل، حلب، الموصل، ولكن يتعين على الدول الكبرى، أن ترفض هذه السياسات، لأن الكرد اليوم هم أصحاب حقوق، ومكتسبات على أرض الواقع، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم سواء كان عن طريق إدارة ذاتية، أو حتى المطالبة بتأسيس دولة كردية مستقلة”.
عضو حزب اليسار الكردي السوري، حسين العلي، أنهى حديثه: “مع الأسف الدول الكبرى تسعى دائما لتحقيق مصالحها، ولا تكترث لمصير الشعوب المضطهدة، وذلك على الرغم من شعاراتها الرنانة التي تدعي دفاعها عن حقوق الشعوب المظلومة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق
السياسة

التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة