• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

إياد الخطيب: الميثاق الملِّي هدفه توسيع الاحتلال التركي في المنطقة

18/07/2023
in السياسة
A A
إياد الخطيب: الميثاق الملِّي هدفه توسيع الاحتلال التركي في المنطقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الرقة / حسين على –

يعدُّ الميثاق الملي من أخطر المعاهدات، التي تم توقيعها في الشرق الأوسط، بسبب تضمنه اتفاقًا بين الدولة العثمانية البائدة، والدولة العربية الهاشمية آنذاك، بشأن تقسيم المنطقة، وتحديد الحدود بينهما، وتم توقيع هذا الميثاق في عام 1920، في الحرب العالمية الأولى التي بدأت عام 1914 ـ 1918.
ويحتوي الميثاق الملي على بند خطير يتعلق بالأطماع التركية في المنطقة، فتم فيه الاتفاق على سيطرة العثمانيين على بعض المناطق في المنطقة مثل العراق وسوريا، ولبنان، وفلسطين، بالإضافة إلى المناطق الساحلية في الجزيرة العربية، وقد جاءت هذه الاتفاقية في أوج التوسع العثماني في الشرق الأوسط ورغبتها في الحفاظ على نفوذها والمطامع، التي حققتها في المنطقة.
الأطماع التركية في المنطقة تاريخية
وفي هذا الصدد تحدث لصحيفتنا، عضو المجلس العام في حزب سوريا المستقبل، إياد الخطيب: “كان ولا يزال الميثاق الملي، هو الذي يتحكم بسياسة الحكومات التركية المتعاقبة، ودليل ذلك اقتطاع لواء إسكندرون تنفيذا لبنود الميثاق الملي في عام 1936، بعد إبرام معاهدة مع الاحتلال الفرنسي آنذاك، وبعدها جاءت اتفاقية أضنة عام  1998، التي خصصت الشريط الحدودي لتنفيذ ملاحقات أمنية ضمن هذا الشريط، وبدا واضحا التدخلات التركية في دول عربية أخرى كليبيا، وفي المناطق، التي تتميز بخيرات باطنية، ما دفع الاحتلال التركي إلى دفع المرتزقة لتنفيذ أجندات لخدمة مصالح تركية توسعية”.
وبين الخطيب: “لكن الأطماع التركية لم تتحقق على الوجه المطلوب، حيث خسرت الإمبراطورية العثمانية الحرب العالمية الأولى، وتم تقسيمها وفق معاهدة سيفر التي طويت من قبل أتاتورك آنذاك؛ ما أدى إلى قيام دولة تركيا الحديثة بعد توقيع معاهدة لوزان عام 1923، كما أن الدول العربية التي تم تقسيمها وفق الميثاق الملي أصبحت تحت الاحتلال الفرنسي والبريطاني، وتم استغلال ثرواتها بشكل كبير”.
وتابع الخطيب: “دولة الاحتلال التركي تحاول الآن الحصول على امتيازات في الدول العربية، وهي تحتل العديد من المدن السورية، حيث يتم التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة، وتفرض فيها التعامل بالعملة التركية، وتفرض اللغة التركية، وتتم بناء المستوطنات بهدف تغيير الهوية الوطنية لأهالي المناطق المحتلة الأصليين”.
وأشار الخطيب: “الأطماع التركية في المنطقة باتت من المسائل، التي تثير الجدل اليوم، حيث يرى الكثيرون بأن تركيا تسعى إلى استعادة نفوذها في المنطقة، ومن خلال سياسات حزب العدالة والتنمية العدوانية لشعوب المنطقة، وخصوصا الشعوب الديمقراطية في سوريا والعراق، وبخاصة شعوب شمال وشرق سوريا، بعد تحرير المنطقة من إرهاب مرتزقة داعش، الذي تدعمه دولة الاحتلال التركي”.
الحرب الخاصة لتسهيل السيطرة والاحتلال
وأوضح الخطيب: “ويعدُّ البعض أطماع تركيا في المنطقة، مجرد أوهام وأحلام مستحيلة التحقيق، لأنها تواجه العديد من التحديات الداخلية والخارجية، وتلعب على وتر الادعاءات الكاذبة، والحرب الخاصة وحجة الأمن القومي وحمايته، ومحاربة الإرهاب، ونتيجة التناقضات السياسية واستخدام سياسة الهروب إلى الأمام، حيث تعتبر نفسها أوروبية علمانية تارة، وتارة أخرى إسلامية دينية، لتتسلق على الشعوب من خلال إيهام الشعوب الإسلامية في الشرق الوسط، لتحقيق المطامع التوسعية والاحتلالية، وتسعى إلى تعزيز دورها في المنطقة والعالم بشكل عام، عبر سياسة المصالح مع الأطراف الدولية كروسيا، وإيران، وأمريكا، ودول أخرى”.
واختتم إياد الخطيب: “عمل الاحتلال التركي من خلال إحداث الفتن والتحالفات مثل ما فعل مع حكومة باشور كردستان، والتعامل مع التركمان في الشمال السوري، وفق استراتيجية الميثاق الملي المزعوم، وما هذه الأعمال هي إلا محاولة لإشغال المنطقة بالصراعات، ومعروف عن تركيا أنها لا تكترث لاحترام دول الجوار، ولا الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية”.
وخلاصة القول: “إن الميثاق الملي أثر بشكل كبير على التاريخ في الاستراتيجيات السياسية في الشرق الأوسط، وأن الأطماع التركية في المنطقة لا تزال تثير الجدل والتساؤلات حتى اليوم، ومن الواضح أنه من الضروري النظر إلى تاريخ المنطقة بشكل شامل ومتعدد الأبعاد، لفهم تأثير الأحداث الحالية والمستقبلية التي ستحدث”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة