No Result
View All Result
أوضح نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن مخرجات اجتماعات أستانا، لم تصب في مصلحة الشعب السوري، وأكد أن نجاح الإدارة الذاتية على مختلف الصعد، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وحمايتها من الاحتلال، ومبادرتها وقرارها الأخير حول محاكمة مرتزقة داعش يقضُّ مضجع دولة الاحتلال التركي.
فقد صعّدت دولة الاحتلال التركي هجماتها ضد مناطق شمال وشرق سوريا، ففي 20 حزيران الجاري شنت مسيّرة تركية هجوماً ضد المنطقة استشهد على إثرها الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو، يسرى درويش، ونائبة الرئاسة المشتركة، ليمان شويش، وعضو المجلس فرات توما.
محاولة تكريس التغيير الديمغرافي
حول ذلك تحدث، نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية، ياسر السليمان، لوكالة هاوار: “يأتي العدوان التركي السافر على شمال وشرق سوريا ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة؛ بغية تغيير ديمغرافية المنطقة واقتطاع الأراضي السورية”.
وأشار ياسر السليمان إلى أن: “دائماً ما نشهد قبيل الاجتماعات، التي تعقدها تركيا مع روسيا، وإيران تصعيداً ممنهجاً للاحتلال التركي، والتي لا تصبّ مخرجاتها على الدوام في مصلحة الشعب السوري، بل تكرس الاحتلال، في ظل ضعف حكومة دمشق، وعجزها عن حماية حدود البلاد”.
الهجوم التركي الأخير جاء قُبيل انعقاد اجتماع آستانا العشرين بساعات، والذي عُقد بين روسيا، وإيران، ودولة الاحتلال التركي، وحكومة دمشق، في مسعى لتطبيع العلاقات بين دمشق، ودولة الاحتلال”.
السليمان نوّه، إلى أن هناك تجاذبات كثيرة إقليمية ودولية في المنطقة، وهناك تقلبات سياسية وصفقات كثيرة تتم، ولن تكون في مصلحة الشعب السوري ومكوناته المتعددة، وخاصة المبرمة مع تركيا الدولة المحتلة، التي تحاول تصدير أزماتها الداخلية إلى الخارج”.

تعويم حكومة دمشق لتحقيق المصالح
وأضاف السليمان: “إن المبادرة، التي أطلقتها الإدارة الذاتية لحل الأزمة السورية، ومحاكمة مرتزقة داعش الأجانب في شمال وشرق سوريا، قضّت مضجع الاحتلال التركي، ودفعته إلى تصعيد هجماته في المنطقة”.
وأشار السليمان إلى أن: “دولة الاحتلال التركي تحاول القفز على الحبال؛ فمرةً تحابي أمريكا، وأخرى تتَّجه نحو روسيا، التي تحاول الهيمنة والسيطرة على منابع النفط وكل شيء في سوريا، عبر استخدام النظام السوري واجهة لعملياتها في سوريا، طبعاً هذه المسألة شائكة؛ لأنها تصطدم بإرادة الشعب في مناطق الإدارة الذاتية”.
وأكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ياسر السليمان، في نهاية حديثه، أن “نجاح تجربة الإدارة الذاتية في المحافظة على وحدة الأراضي السورية وشعبها، ولفتها أنظار العالم إلى المنطقة، دفعت روسيا وتركيا إلى الوقوف ضدها، والسعي لإعادة تعويم النظام السوري، لتحقيق مصالحها من خلاله”.

No Result
View All Result