No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
أكَّد مواطنون وإداريون وحقوقيون من قامشلو، أنَّ الدولة الفاشية التركية تستمر بتشديد العقوبات على القائد أوجلان، كي تحد من انتشار فكره إلى شعوب المنطقة؛ ما يهدد إفشال سياساتها الديكتاتورية، وأوضحوا “أن تصعيد المحتل التركي هجماته على مناطقنا، ما هو إلا مساهمة في تنشيط داعش من جديد”.
وكانت السلطات التركية، قد أصدرت قراراً يقضي بتمديد العقوبات الانضباطية، على القائد أوجلان مدة ستة أشهر إضافية، وبمقتضى هذا القرار يتم فرض عهد جديد من العزلة المشددة على القائد أوجلان، تتضمّن حظر لقائه بعائلته ومحاميه؛ ما يعني إخفاء المعلومات، التي تتعلق بالقائد وبسلامته سواءً من الناحية الجسدية، أو النفسية.
يجب وضع حد للمحتل التركي
حول ذلك عبَّر أهالي قامشلو عن مواقفهم إزاء هذا القرار الجائر، فتحدث بدايةً عضو اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة محمد أمين نعيمي، وقال: إنَّ “توافُد الجموع الغفيرة من أبناء قامشلو، إلى ساحات النضال بشكل مستمر، هو تعبير عن انطباعاتها إزاء قضية القائد أوجلان بالدرجة الأولى، ولرفض هجمات الدولة التركية المحتلة وارتكابها جرائم دولية بحق أبناء شمال وشرق سوريا”.
وتابع نعيمي: “تصعيد هجمات تركيا، والتهديد في هذا التوقيت، جاء لتقديم المساعدة لداعش والمساهمة في استمراره، وأيضاً زيادة العزلة على القائد أوجلان، تصب في إطار محاربة الفكر الحر، إنَّ الصمت الدولي إزاء القضيتين السابقتين، هو دليل على التواطؤ مع تركيا، لذلك المقاومة مستمرة، والإرادة المجتمعية الشعبية العارمة، التي استطاعت دحر الإرهاب في 23 آذار 2019، قادرة وكفيلة بمحاكمة مرتزقة داعش، لتضع نهاية هذا الإرهاب المتمثل بداعش”.
واختتم محمد أمين نعيمي حديثه بقوله “للأسف الشديد، بدل أن يكافئ المجتمع الدولي أبناء شمال وشرق سوريا، بهزيمتهم لإرهاب داعش وتصديهم له، يلتزم الصمت تجاه كل ما يحدث من خروقات، ونحن نتهم المجتمع الدولي بشراكته في جميع الجرائم، التي ترتكب بحق شعوب المنطقة، وستستمر بالمقاومة لأنها ستخلق لنا الحياة الحرة الكريمة”.

لن نتخلى عن مطلبنا بتحرير القائد
ومن جانبها تحدثت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة لشمال وشرق سوريا، ريم دادا: “نحن، طليعة المرأة الشابة في قامشلو، لن نتخلى عن مساعينا في المطالبة بحرية القائد أوجلان الجسدية بالدرجة الأولى، وتخليصه من سجن إيمرالي، وخاصةً مع تشديد العزلة على القائد أوجلان جسدياً وفكرياً، سنستمر بإقامة الفعاليات، ونعبر عن تضامننا مع قائدنا المفكر أوجلان”.
وأوضحت ريم: “العزلة ليست مفروضة على شخص القائد عبد الله أوجلان فحسب، بل تفرض على شعوب المنطقة من خلال شخصه، وإن الشعوب ستظل مطالبة بحريتها، وستكافح من أجل تحقيق مطالبها العادلة”.
واختتمت ريم دادا حديثها: “من واجبنا القيام ببناء حائط صد بوجه هذه الانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية الفاشية، والدول المتآمرة معها، ومشاريعها، التي ترمي لإضعاف شعوب المنطقة وكسر إرادتها، وخاصة إرادة ومقاومة المرأة”.

العزلة خرق للقرارات الدولية
وفي السياق ذاته بين المواطن محمد سليم شيخو عن رأيه: إنَّ “ما تقوم به تركيا هو دليل خوفها من نشر فكر القائد أوجلان الحر، وانتشاره بين الشعوب الحرة، والمضطهدة، والدولة التركية المحتلة، تمارس أقسى أنواع العقوبات بحق القائد عبد الله أوجلان، وخاصَّةً ما فعلته في الفترة الأخيرة بتمديد المدة إلى ستة أشهر، فكل هذه التصرفات تدل على جبن الدولة التركية، وخوفها من الفكر الديمقراطي التحرري”.
وأشار شيخو: “نحن، شعوب شمال وشرق سوريا رسالتنا واحدة، وهي المطالبة بتخليص القائد أوجلان من سجن إيمرالي، وسنستمر بنضالنا بلا توقف، ونقول لمنظمات حقوق الإنسان، والمجتمع الدولي، سكوتكم وخضوعكم للدولة التركية دليل على التواطؤ معها، والمشاركة في كل ما ترتكبه تركيا بحق شعوب شمال وشرق سوريا”.
وأكد شيخو: أن “الأهالي لن تهدأ، حتى نصل إلى هدفنا في تخليص قائدنا من أيدي الدكتاتوريين، الذين يسعون إلى تفرقة وتشتيت شعبنا، وإبعادهم عن أرضهم، ونقول لهم، نحن، شعوب شمال وشرق سوريا، سنناضل خلف قائدنا، وخلف شهدائنا الأبرار، حتى تحرير القائد عبد الله أوجلان”.
وأنهى محمد سليم شيخو حديثه: “شعوب شمال وشرق سوريا ترفض رفضاً مطلقاً هذه العزلة المفروضة على القائد أوجلان، وبالأخص قرار السلطات التركية بتمديد العزلة لفترة جديدة، وذلك من منطلق عدم مشروعية هذه العقوبات، التي لا تندرج ضمن إطار القانون الدولي، التي تعد خرقاً صريحاً لقواعد القانون الدولي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.

No Result
View All Result