No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل –
تشهد مناطق شمال وشرق سوريا، تزايداً في هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وخاصة بعد إعلان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، البدء بمحاكمة أسرى مرتزقة داعش في سجون الإدارة الذاتية، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على العلاقة الوطيدة بين تركيا، وداعش.
وفي الآونة الأخيرة كثّف المحتل التركي هجماته برا وجواً، على مناطق شمال وشرق سوريا، سواء عبر المدفعية الثقيلة، أو عبر الطائرات المسيرة، تحت حجج واهية لتبرير هجماته، ومجازره بحق شعوب شمال وشرق سوريا.
هدف الهجمات إفشال مشروع الإدارة الذاتية
وفي السياق، تحدثت الإدارية في لجنة العدالة بمؤتمر ستار بالشدادي، هدية محمد، لصحيفتنا: “إن ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من جرائم وحشية بحق شعبنا في المنطقة، والتي كان آخرها الاستهداف الجبان، الذي طال الرئيسة المشتركة لمقاطعة قامشلو ونائبتها وسائقهما، ما هو إلا دليل واضح، وصريح يثبت نوايا دولة الاحتلال التركي، بضرب مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا”.
واختتمت هدية محمد حديثها: “بالإضافة إلى ذلك تتزامن هذه الهجمات مع إعلان الإدارة الذاتية، عن البدء بمحاكمة مرتزقة داعش، الأمر الذي لا تقبله دولة الاحتلال، لذا كان الرد بالقصف براً وجواً في استهداف واضح للمدنيين العزل”.

صمت المجتمع الدولي في ظل خرق القوانين
ومن جانبه قال الإداري في شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي بالشدادي بشار الدخيل: “إن سياسة الاستهداف المتبعة من الاحتلال التركي باتت
مكشوفة وواضحة، وهي ضرب مشروع الإدارة الذاتية، لذلك فهي تستهدف المدنيين، والمسؤولين، والعاملين ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية، التي تقوم على خدمة شعوب المنطقة، توطيدًا للأمن والاستقرار فيها”.
وتابع الدخيل: “زيادة وتيرة هجمات دولة الاحتلال التركي، تزامنت مع إعلان الإدارة الذاتية عن نيتها البدء بمحاكمة قيادات، وعناصر مرتزقة داعش الإرهابي، وهو ما لا ترغب به راعية الإرهاب تركيا، لأنه مع محاكمة داعش ستظهر الكثير من الحقائق الدامغة، التي تدينها، والأيادي الخفية، التي تقف وراء داعش من حيث الدعم، وتأمين البيئة والحاضنة لاستمراره”.
وأضاف الدخيل: “الهجمات التركية تعدُّ خرقاً للقانون الدولي، والسيادة السورية، وهو ما يتنافى مع الأعراف، والقوانين الدولية، ويجب على المجتمع الدولي التدخل العاجل لوقف الهجمات التركية، حفاظاً على السلم والأمن في المنطقة”.
واختتم بشار الدخيل حديثه: “يجب العمل على حل الصراعات السياسية، والحد من تفشي الأيديولوجيات الإرهابية المتمثلة بدولة الاحتلال التركي، ومرتزقتها في المنطقة، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا عن طريق التعاون الدولي، والحوار السياسي، وتحمل المسؤولية الكاملة في الحفاظ على السلم، والأمن في المنطقة.”
وصعدت تركيا منذ بداية حزيران الجاري قصفها على مدن في ريف حلب، والحسكة، وقامشلو، الذي طال عشرات القرى، والبلدات، ومخيمات المهجرين، فضلاً عن قصف استهدف مشفى تل رفعت، الذي تم إنشاؤه عام 2020 مع بداية انتشار مرض “كوفيد 19″، بالإضافة إلى استهداف سيارة تقل الرئيسة المشتركة لمقاطعة قامشلو، وثلاثة أعضاء آخرين.
ووثق المرصد السوري انتهاكات دولة الاحتلال التركي منذ الثاني من شهر حزيران الجاري حتى تاريخ اليوم، وأشار المرصد السوري، إلى أن الدولة التركية المحتلة استهدفت جوا الأراضي السورية 16 مرة، ومنذ الثاني من حزيران الجاري، تسببت بمقتل 27 شخصا وإصابة 29 آخرين بجراح، وجاءت التفاصيل على النحو الآتي:
استهدفت ست مرات مناطق انتشار قوات سوريا الديمقراطية، وقوات حكومة دمشق بريف حلب الشمالي، تسببت باستشهاد ثمانية أشخاص، وإصابة 11 آخرين بجراح.
وأدت الهجمات إلى استشهاد ثلاثة أفراد، وجرح اثنين من وحدات حماية الشعب، وخمسة قتلى وتسعة جرحى من قوات حكومة دمشق بينهم ضابط.
واستهدفت مناطق الإدارة الذاتية عشر مرات، تسببت باستشهاد 19 من المدنيين والعسكريين، بالإضافة لإصابة عشرة عسكريين، وثمانية مدنيين بجراح متفاوتة، والشهداء هم: أربعة مدنيين بينهم الرئيسة المشتركة لمقاطعة قامشلو ونائبتها، وسائقهما.
كما أن الهجمات أدت إلى استشهاد 15 من القوات العسكرية، العاملة ضمن مناطق الإدارة الذاتية.
وتوزعت الهجمات على النحو الآتي: هجمة واحدة على ريف الرقة لم تسفر عن قتلى، واثنان على ريف الحسكة أسفرتا عن استشهاد أربعة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، ومسؤولين في “الإدارة الذاتية” مع سائقهما، وسبع هجمات على ريف حلب، أسفرت عن استشهاد مدني، و11 من العسكريين.
No Result
View All Result