No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية –
طالب أهالي ناحية الدرباسية في شمال وشرق سوريا، المجتمع الدولي بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا، لردع هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، ودعوا المجتمع الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤولياته تجاه هذه الهجمات العدوانية المستمرة.
في الآونة الأخيرة، صعدت دولة الاحتلال التركي حدة هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا، فضلا عن استهدافها الوحشي والمستمر لمناطق الدفاع المشروع، وجاء هذا التصعيد بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي أُجريت في باكور كردستان وتركيا، والتي منحت رأس النظام التركي ولاية رئاسية ثالثة، الأمر الذي دفعه لتصعيد حدة هجماته على المدنيين، والعسكريين في الحين ذاته.
هجمات دولة الاحتلال التركي لم تقتصر على منطقة، أو مدينة محددة، بل إنها شملت كامل جغرافية شمال وشرق سوريا، وباشور كردستان، بدءًا من مناطق الشهباء، مرورا بإقليمي كوباني والجزيرة، ووصولا إلى مناطق الدفاع المشروع.
تستهدف دولة الاحتلال التركي من خلال هذه الهجمات المدن، والقرى الآهلة بالسكان، موقعة عشرات الشهداء، والمصابين في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال، ومع كل أسف هذه الهجمات تجري أمام أنظار المجتمع الدولي الذي يلتزم الصمت، والذي يؤدي إلى تمادي دولة الاحتلال التركي بارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر بحق شعوب المنطقة.
يجب ردع المحتل التركي
وحول الهجمات الأخيرة، التي استهدفت المنطقة، تحدث المواطن مزكين مصطفى، لصحيفتنا، وقال: “ترتكب دولة الاحتلال التركي مجازر مروعة بحق شعبنا، والتي ازدادت في الآونة الأخيرة، مستهدفة الأمن والاستقرار السائدين في منطقتنا، وتأتي هذه الهجمات في الوقت ، الذي نسعى فيه للعيش بأمان واستقرار بعيدا عن الحروب وإسالة الدماء، ولكن يبدو أن حالة السلام لا تتلاءم مع العقلية الاحتلالية، التي تتميز بها دولة الاحتلال التركي، فهي تسعى دائما لخلق المشاكل، والحروب لتحقيق مصالحها، وشعوب المنطقة ترفض سياسة المحتل التركي في توسيع رقعة احتلاله، لذلك تسعى لضرب الأمن والاستقرار وتهجير من بقي على أرضه”.
وأضاف مصطفى: إن “هدف دولة الاحتلال التركي من هذه الهجمات، هو تصدير أزماتها الداخلية إلى دول الجوار، خاصة بعد الفشل الذريع، الذي مُنيت به الحكومات المتعاقبة لحزب العدالة والتنمية، وقد كان أردوغان على رأس تلك الحكومات كلها، هذه السياسات، التي أدت إلى تدهور الوضع الاقتصادي للمواطنين، إضافة إلى معدلات التضخم، والتي يعاني منها الاقتصاد التركي، ونسب البطالة المرتفعة المنتشرة في المجتمع، هذه الإخفاقات كلها، دفعت دولة الاحتلال التركي إلى التوجه نحو الخارج بهدف إبعاد الأنظار عن مشاكله وأزماته الداخلية”.
المواطن مزكين مصطفى أنهى حديثه: “دولة الاحتلال التركي عدوة لشعوب المنطقة، والمجازر، التي ترتكبها غير مستغربة، لأن العدو دائما يرتكب ما هو شنيع بحق الشعوب، ولكن ما يثير الدهشة والاستغراب هو الموقف المتخاذل للمجتمع الدولي، الذي لم يحرك ساكنا حتى اللحظة، لذلك ندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته، والوقوف في وجه دولة الاحتلال التركي، من خلال فرض حظر جوي على المنطقة، لمنع طائرات الاحتلال التركي من التحليق في سمائنا، لأن سلاح الطيران هو السلاح الأكثر استخداما من قبل دولة الاحتلال التركي في حربها ضد شعوب منطقتنا”.

من جانب آخر، تحدث المواطن عبد الباقي عبد الرحمن: “على الرغم من التصعيد الوحشي من قبل دولة الاحتلال التركي على المنطقة وشعوبها، إلا أن هذه الهجمات ليست بجديدة، فمنذ أن أعلنت شعوب شمال وشرق سوريا، عن تأسيس إدارتها الذاتية الديمقراطية، تستهدف دولة الاحتلال التركي هذه المناطق بغية القضاء على هذه الإدارة، التي تُلبي تطلعات شعوب المنطقة، والتي تقف في وجه المخططات الاستعمارية لدولة الاحتلال التركي”.
وتابع عبد الرحمن: “على الرغم من هذا التصعيد، وهذه الوحشية، إلا إن شعوب شمال وشرق سوريا ترد دائما على وحشية دولة الاحتلال التركي، وذلك من خلال دعمهم للإدارة الذاتية الديمقراطية، ووقوفهم خلف قوات سوريا الديمقراطية، وكذلك تكاتفهم فيما بينهم، والوقوف في وجه دولة الاحتلال التركي وقفة رجل واحد، فبالوحدة والصمود نستطيع الوقوف في وجه المخططات الاحتلالية التركية، وهذا ما دفع تركيا إلى تصعيد الهجمات على شعوب شمال وشرق سوريا، والهدف كسر إرادتها الحرة، ولكن شعوب المنطقة تقول كلمتها على الدوام، وهي ترفض الاستلام للمحتل التركي، ليكون خيارها الدائم المقاومة والصمود”.
المواطن عبد الباقي عبد الرحمن، اختتم حديثه قائلاً: “شعوب المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية، يدركان حجم المخاطر، التي تهدد المنطقة، لذلك هما جاهزان للعمل معاً، والتصدي لأي عدوان غاشم يستهدف بقاءنا ووجودنا، وعلى التحالف الدولي ضد داعش، والمجتمع الدولي، الذي يلتزم الصمت حيال كل ما ترتكبه تركيا من مجازر بحق شعبنا، القيام بمسؤولياته الكاملة لمنع هذه الهجمات، التي تطال المدنيين بالدرجة الأولى، ونطالبهم بفرض حظر طيران على مناطق شمال وشرق سوريا، لمنع طائرات الاحتلال التركي من اخترق الأجواء السورية، واستهداف شعوبنا الآمنة”.

No Result
View All Result