• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

التصعيد التركيّ وآستانة… وحدة الهدف والمسار

21/06/2023
in التقارير والتحقيقات
A A
التصعيد التركيّ وآستانة… وحدة الهدف والمسار
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رامان آزاد_

جاء التدخّل التركيّ واحتلاله لأراضٍ سوريّة في سياق التنسيق الروسيّ ــ التركيّ، لتحققَ موسكو عدة أهداف، في مقدمتها منع التغيير السياسيّ في سوريا، عبر نقلِ عوامل الأزمة إلى شمال سوريا على حدودِ تركيا وضرب الخصوم ببعضهم، وبمرور الوقت تحصد دمشق عوائد التصعيد، وبذلك فإنّ آستانة مسارٌ عسكريّ، مقابل تعطيل المسار السياسيّ.
ما وراء التصعيد التركيّ!
كثُر الحديث عن متغيراتٍ سياسيّة في الأزمة السوريّة، ويربطون ذلك بالانتخابات التركيّة البرلمانية والرئاسيّة الشهر الماضي. والواقع، أنّه لا متغيّرَ سياسيّاً، وأكّدت الانتخابات التركيّة هذه الحقيقة، والتغيير كان مُحتملاً لو فازتِ المعارضةُ التركيّة بالانتخابات.
لعله من الصحيح نسبيّاً أنّ التصعيد العسكريّ الأخير يُقصدُ به رسائل سياسيّة، والمراد بالرسائل هو الرأي العام ومنصة آستانة والداخل التركيّ، وبدرجةٍ أقل بكثير موسكو ودمشق. بمعنى أن يكون مُقدمة متغيّر سياسيّ يتم العمل عليه برعاية روسيّة. هي رسائل النار يُراد بها تحسينُ شروط التفاوضِ، وإدامةُ الاحتلال التركيّ. فموسكو المنشغلة للعام الثاني بحرب أوكرانيا باتت تعتمد أكثر على أنقرة. والتصعيد أيضاً استمرارٌ لسياسةِ أنقرة السابقة في سياق تنسيقها مع موسكو التي منحت أنقرة التفويض بتنفيذ ما تسمى بالعمليات العسكريّة وشن هجمات احتلالية، واحتلال جرابلس والباب وعفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، وباختصار ما يحدثُ على مدى سنوات تنفيذٌ مباشرٌ للخطةِ الروسيّة.
جدد الجيش التركيّ الجمعة قصفَ مواقع في منطقة الشهباء، ومن جملة الأهداف كان مشفى تل رفعت، الأمر الذي يطرحُ السؤال عن الغاية الأساسيّة للقصف باعتباره ليس موقعاً عسكريّاً؟ والجواب واضح، بتأكيد أنّ لا محرمات للقصف، وإنهاء شروطِ الحياةِ الطبيعيّة في جغرافيا التهجير القسريّ.
وجاء التصعيد التركيّ بعد فترةِ هدوءٍ نسبيّ، شهدته المنطقةُ قبل الانتخاباتِ التركيّة وحتى إجرائها. فقد تعهّد أردوغان في خطابِ الفوز بتنفيذ أهدافٍ تتعلقُ بالملف السوريّ بينها إعادة اللاجئين السوريّين بتمويل قطريّ، وكذلك مواصلة القتال ضد قوات سوريا الديمقراطيّة والإدارة الذاتيّة.
جيش الاحتلال التركيّ استهدف مواقع لقوات حكومة دمشق وأوقع خسائر بشريّة، واستهدف عربة عسكريّة روسيّة ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين، ولكن دمشق وموسكو التزمتا الصمت إزاء التصعيد التركيّ، وإذا كان الاستهدافُ يفترضُ موقفَ تنديدٍ ورفضٍ ويستوجبُ الردَّ، فإنّ الصمتَ يوحي بدلالاتٍ أخرى أقلها الاتفاق.
بالمجمل يفتحُ هدوءُ الجبهات المجالَ للتفاوضِ وطرحِ مسألةِ المناطق المحتلة بما فيها الانسحاب التركيّ وعودة أهالي عفرين، وأما التصعيدُ فيعني العكس بإلغاء تلك المسارات وخلق شروط جديدة ورفعِ سقفِ التفاوض. وما تريدُ أنقرة قوله قُبيل عقد الجولة الـ20 من اجتماعات أستانة، إنّ عودةَ أهالي عفرين غير مطروحةٍ للبحثِ، فيما تستمر بالعملِ على بناءِ التجمعاتِ الاستيطانيّة لتثبيتِ بقاءِ المستوطنين في المنطقةِ. بالمقابل لا تُطرح قضيةُ إعادة أهالي الغوطة وأرياف حماه وإدلب وحمص ودير الزور ولا حتى الفلسطينيين وكلّ من جاء إلى عفرين عبر الترحيل وشن هجمات احتلالية على مناطقهم.
بالنسبة لأهالي عفرين فإنّ منطقة الشهباء ليست الجغرافيا البديلة، وستواصلُ أنقرة والمعارضة السوريّة توصيفها بأنّها “محتلة” وتشرعنُ استهدافها تحت عنوان تحريرها… وبذلك فلا عودةَ إلى عفرين ولا بقاء في الشهباء، ولا بدائل أخرى مطروحة!
الغاية من الوجود الروسيّ في المنطقةِ هي ضبطُ إيقاع الهجمات الاحتلالية لتكون بجهة واحدة وهم أهالي عفرين المهجرين قسراً، ومنع فتح جبهات أخرى، وأما الوجود الإيرانيّ فقد بات معروفاً الهدف من وجوده، بمنع اقتراب مرتزقة “الجيش الوطنيّ” من الإطار الآمن حول بلدتي نُبل والزهراء، وبذلك رُسمت خطوط النار في منطقة الشهباء…
هذا لا يعني أنّ الصيغة الحالية هي النهائيّة، بل إنّ التصعيد العسكريّ يهدفُ إلى مراكمةِ رصيدٍ سياسيّ للتفاوض، ولكن على حساب عفرين وأهلها، فالكرد هم الطرفُ الوحيدُ في الأزمة السوريّة الذي يمكن التفاوض على حسابهم، وهذا مضمون المسار التصالحيّ الذي طرحته موسكو بين دمشق وأنقرة والحديث عن توسيع إطار اتفاقية أضنة 1998.
المسألة لا تنحصر بمنطقة الشهباء ففي إطار أستانة ثمة توافقٌ على إنهاءِ الوجودِ الأمريكيّ في شمال وشرق سوريا وهذا عنوانٌ كبيرٌ، فيما التفاصيل تعني استهداف الإدارة الذاتيّة، وهي أولوية بالنسبة لمنصة أستانة وليست “داعش” أو هيئة تحرير الشـام/ النصرة”، وتتجاهل بيانات أستانة الاحتلال التركيّ وانتهاكات المرتزقة في المناطق المحتلة.
الكردُ في سوريا، رغم اختلافِ تموضعهم السياسيّ وخلافاتهم البينيّة، فإنّ مصيرهم معلقٌ لدرجةٍ كبيرةٍ على صيغةِ الإدارة الذاتيّة والحوارِ السياسيّ، ومآلات الأزمةِ السوريّةِ في ظلّ استمرارِ عدم وجود أيّ مبادرة لاحتوائهم وطنيّاً… وأيّ تبدلٍ بالموقفِ الأمريكيّ ستكون له تداعيات مباشرة ويشجّع أنقرة للقيام بعدوانٍ جديدٍ بكلفةٍ عسكريةٍ متدنيّةٍ باستخدامِ المرتزقة المواليةِ لها، فهل حصل متزعموهم على ضماناتٍ لمرحلةِ ما بعد الأزمة بمواصلة الانخراطَ في هجمات احتلالية ضد الكرد وقسد. (عمليات المرتزقة تخدم الخطة الروسيّة).
ما يجري في عفرين يؤكّدُ هذه المعطيات، باستمرارِ التضييق بكلّ الوسائلِ وانتزاع الملكيات والاختطاف وحتى القتلِ لدفع الأهالي للخروج من المنطقةِ، واستمرار بناء المستوطنات، لتكونَ جيباً موالياً لأنقرة، إذ لا توجد أدنى مبادرة لإعادة المستوطنين إلى مناطقهم الأصليّة.

مسار عسكريّ
تعودُ جذور أستانة إلى بدايات التوافقِ الروسيّ التركيّ، والذي تأسس على زيارة أردوغان إلى سان بطرسبرغ في 9/8/2016، وطي صفحة الخلافات. فقد بدأت موسكو تدخلها العسكريّ في سوريا في 30/9/2016 بثقل نوعيّ لتحقيقِ هدفٍ واحدٍ هو ضمانُ بقاء النظامِ السوريّ مهما كانتِ التكلفة، وركزت في البداية على كثافة الطلعات الجويّة وقصفت مواقع من سمّتهم “الإرهابيين” بصواريخ كاليبر من بحر قزوين، لكنها أدركت أنّه لا يمكنها تحقيق النتائج المرجوة دون دور أنقرة التي تقود كلَّ مجاميع المرتزقة.
تلاعبت موسكو بملف قضية كرد سوريا وروّجت لمشروعِ دستور فيدراليّ لسوريا في كانون الثاني 2016، وافتتحت ممثلية للإدارة الذاتيّة في موسكو في 11/2/2016، وقدمت الدعم الجويّ لوحدات حماية الشعب في معركة تل رفعت في 15/2/2016، وعبر هذه المقاربة استدرجت أنقرة، ليعقد اجتماع سان بطرسبرغ والذي جاء احتلال جرابلس بعد أسبوعين منه في 24/8/2016، وصياغة اتفاق مضمون (حلب ــ الباب) وتعلن حلب خالية من المسلحين في 22/12/2016.
عملت موسكو على “أستنةِ” مسار جنيف ومصادرة القرار 2254، الصادر عن مجلس الأمن بالإجماع في 18/12/2015، والمتعلق بوقفِ إطلاق النار والتوصل لتسويةٍ سياسيّة للأزمةِ السوريّة، وعقدت الجولة الأولى لأستانة في 23/1/2017، وابتدعت موسكو مسألة إنشاء مناطق خفض التوتر لتكون سبيل القضم التدريجيّ للأراضي. وصولاً إلى حشر كلّ تفاصيل الأزمة السوريّة في شمال وشمال غرب سوريا. وعلى مدى 19 جولة سابقة لأستانة لم يطرأ أيّ تغيير في المسار السياسيّ، وكلّ البيانات الختاميّة نسخٌ مكررةٌ تتجاهلُ الاحتلالَ التركيّ والانتهاكات في المناطق المحتلة، وحتى إرهاب “داعش”، مقابل التركيز على الإدارة الذاتيّة.
وعبر التنسيق مع أنقرة تحوّلت موسكو إلى شكلٍ آخر للحربِ عبر خطة ضربِ الخصوم ببعضهم، وحوّلت مسار العملياتِ العسكريّة للمرتزقة التابعة لأنقرة لتستهدفَ الإدارة الذاتيّة، وأوقفت بالكامل الجبهات ضد قوات الحكومة السوريّة. وتعهدت أنقرة بالمقابلِ بوقفِ الجبهات، وكان اعتقالُ المدعو “أبو خولة موحسن” متزعم مرتزقة “شهداء الشرقيّة” في 28/5/2019 بسبب عصيانه أوامر أنقرة واستهدافه نقاطاً لقواتِ الحكومة السوريّة في منطقة تادف بريف حلب الشرقي، وصدر حكم بسجنه خمس سنوات في 30/6/2019.
صحيحٌ أنّ عناصر المجموعات المرتزقة توالي أنقرة وتتلقى الأوامر منها لكنها واقعاً أداة تنفيذِ الخطة الروسيّة في استهداف الإدارةِ الذاتيّةِ وكرد سوريا. الأمر الذي يطرحُ السؤالَ هل تلقت ضماناتٍ روسيّةٍ لما بعد الأزمة ليكون ذلك جسر العبور والمصالحات وبما يرضي أنقرة، بعدما أحرقت مراكب العودة قبل عقدٍ من الزمن؟!
تطوّر شكلي في أستانة 20
يُعقد في العاصمة الكازاخستانيّة نور سلطان (أستانة) يومي 20 و21 اجتماعُ الجولة 20 من أستانة، وذكرت الخارجيّة الكازاخستانية في بيان، الجمعة 16/6/2023، وستشارك الأمم المتحدة ودول الأردن ولبنان والعراق في الاجتماع بصفة مراقب. ويشملُ جدول أعمال المحادثات المقبلة التغييراتِ في الوضعِ الإقليميّ حول سوريا وآخِر التطورات الميدانيّة. إضافة للجهود المبذولة نحو تسوية شاملة في سوريا، ومكافحة الإرهاب، وإجراءات بناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن الرهائن والبحث عن المفقودين وتوفير الظروف الملائمة لإعادة بناء البلاد وعودة اللاجئين.
وأضاف بيان الخارجية أنّه من المتوقع إجراء المشاورات الرباعيّة لنواب وزراء الخارجية من إيران وروسيا وسوريا وتركيا في اليوم الأول لمناقشة العمل على مشروع خارطة طريق لتطبيع العلاقات السوريّة التركيّة، وتُجرى باليوم التالي مزيد من المشاورات، تليها جلسة عامة ومؤتمر صحفيّ.
وأورد البيان الكازاخستاني أن جولة المحادثات ستشهد عقد اجتماع دوريّ لمجموعة العمل للإفراج عن المعتقلين والرهائن ونقل جثث الموتى والبحث عن المفقودين في إطار المحادثات بمشاركة الدول الضامنة والأمم المتحدة ومجلس الأمن، واللجنة الدوليّة للصليب الأحمر
اللافت أنَّ الجولة المُقبِلة من المحادثات تتميّز بإشراك وفد حكومة دمشق في الاجتماع الأول، لبحث قضية تتعلق بعمليةِ بناءِ الحوار الرباعيّة، وتشترك فيها أنقرة وموسكو وطهران ودمشق، والتي عقدت عدة اجتماعات على مستويات أمنية وعسكريّة ووزراء ونوّاب وزراء الخارجيّة.
وكان كبير مستشاري الخارجية الإيرانية، علي أصغر حاجي، قد قال في 17/1/2023 إنّ العمل يجري على تحديث شكل محادثات “أستانة” حول سوريا، تماشياً مع الظروف والمتغيرات الراهنة. وأشار إلى أنّه تم إبلاغ حكومة دمشق بأهميّة أن تصبح محادثات “أستانة” رباعيّة، بمشاركة دولة رابعة، في إشارة منه إلى دمشق. وفي 8/5/2023 قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني “هناك توافق بشأن تغيير صيغة محادثات أستانة، لتصبح رباعيّة وأوضح أنّه ومع الجهودِ المبذولة، تمّ إحراز تقدمٍ جيد وتم التوصل إلى توافق في الآراء على أنّ اجتماعات أستانة يجب أن تصبح اجتماعاً رباعياً.
خارطة التطبيع جاهزة
قالت وكالة الإعلام الروسيّة في 14/6/2023 إنّه من المنتظر عقدُ جولة جديدة من الاجتماعات السوريّة – التركية في إطار محاولة تطبيع العلاقات بين البلدين. وقال نائب وزير الخارجية الروسيّ ميخائيل بوغدانوف، إنّ الاجتماعَ سيكون على مستوى نواب وزراء خارجية الدول الأربعة. وأضاف بوغدانوف أنّ “خارطة الطريق” الروسيّة جاهزة، لمناقشتها مع الشركاء والمضي قدما في هذا المسار. وأعرب عن أمله أن يتيح الاجتماع في أستانا “إحراز تقدُّم جادّ”. وأشار إلى مشاركة وفد روسي كبير وأنّ الاجتماع سيعقد على مستوى نواب وزراء الخارجية للدول الأربع”.
وجاءت تصريحات بوغدانوف بعد حديث السفير الروسيّ في دمشق، ألكسندر يفيموف، عن كثير من العمل الشاق ينتظر الملف. وقال السفير الروسيّ لصحيفة «الوطن» المقربة من حكومة دمشق قبل أيام: “من الصعب في غضون أسابيع أو أشهر قليلة استعادة ما جرى تدميره لمدة 12 عاماً، إذ ينتظرنا الكثير من العمل الشاق في هذا الاتجاه، ويجب الاعتراف صراحة بأنَّ مواقف الطرفين لاتزال بعيدة عن بعضها بعضاً”.
وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف، قال في وقتٍ سابق: إنّ بلاده تعمل على تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا منذ إنشاء صيغة أستانة”. وأوضح أنّ “مجمل عملية تنفيذ القرار 2254، وعملية تنفيذ الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها بصيغة أستانة، تهدف إلى التطبيعِ الكامل للعلاقات بين البلدين”.
الانسحابُ التركيّ من سوريا ليس مطروحاً في إطار أستانة، والمسار الذي يتم العمل عليه في هذه المرحلة يتعلّقُ بفتح المعابر الحدوديّة (باب الهوى على الحدود التركيّة، ونصيب على الحدود الأردنيّة)، أي طريق الترانزيت أمام التجارة التركيّة مع دول الخليج. وخلال الاجتماع الرباعيّ على مستوى الوزراء، في 10/5/2023 اقترح وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف، العمل على مسألة استعادة روابط النقل واللوجستيات بين تركيا وسوريا، وقال لافروف خلال اللقاء: “من المهم البدء في مناقشة مسألة استعادة طرق النقل واللوجستيات المقطوعة بين البلدين المجاورين تركيا وسوريا، واستئناف التعاون التجاريّ والاقتصاديّ دون أي عقبات”.
أستانة 19
عقدت أطراف أستانة الجولة رقم 19 في 22/11/2022، وبحسب البيان الختاميّ فإن المحادثات تناولت الاتفاقات التي توصلت إليها القمة الثلاثيّة للدول الضامنة للمسار التي انعقدت في طهران.
وتزامن عقد الجولة 19 مع تصعيدٍ تركيّ شمال وشرق سوريا والتهديد بشن هجمات احتلالية جديدة، وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسيّ إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، في خلال مشاركته: إنّ بلاده تدعو الشركاء الأتراك إلى ضبط النفس لمنع المزيد من التصعيد في سوريا. ونقل موقع “روسيا اليوم” عن لافرينتييف قوله: “ندعو زملاءنا الأتراك إلى ضبط النفس من أجل منع تصعيد التوتر وليس فقط في شمال وشمال وشرق سوريا بل في الأراضي السوريّة كلها”، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل بالتعاونِ مع كلِّ الأطراف المعنية لمحاولة إيجاد حلٍّ سلميّ لـ”القضية الكرديّة”.
وتطرّق الاجتماع إلى آخِر التطورات الدوليّة والإقليميّة، والتأكيد على “الدور الرياديّ” لمسار أستانة في التسوية السوريّة. وأكدت الدول الضامنة التزامها الثابت بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها ــ دون إشارة للاحتلال التركيّ ــ، وأعربت عن تصميمها على “مواصلة العمل معاً لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره”. وجاء البيان الختاميّ نسخة عن الاجتماع السابق.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة